The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhi AlDin Al Hatmi |
| Category: | Ebn Taimia [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار إحياء التراث العربي |
| Release Date: | 01 Jan 2002 |
| Pages: | 431 |
| Rank: | 372,358 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يقول ابن عربي في مقدمة هذه الرسائل: "حفظ الله سرائر إخواننا الأصفياء، فإنه لما كانت أرواح مكرمة في أجساد مطهرة، قد اختصها الله تعالى من بين سائر عباده، وجعل مدار فلك العالم عليهم، وسمّوا أقطاباً، لأنهم بمنزلة قطب الفلك من الفلك، هي النقطة التي يتحرك الفلك عليها، وهي لا تتحرك كلها الثبوت، مع أنها جزء من الفلك كذلك هؤلاء، وإن كانوا من العالم، فإن العالم قام بهم، ولما كان للفلك قطبان، كذلك مدار العالم على قطبين: قطب روحاني، وهو جنوبي. وقطب جسماني، وهو شمالي. فالروحاني دائم الوجود. هذا وحده الله تعالى لم يزل، وقد ذكرناه في الفتوحات المكية في كتاب مفرد منها. والقطب الجسماني: يموت عند انقضاء مدّته، ويقيم الله عبداً آخر مقامه.
ولا يوجد في زمان واحد قطبان، وقد يكون خليفتان. ثم دون هؤلاء الأقطاب الأول الذين هم الخلفاء على الحقيقة، رؤساء آخر، هم كالسدنة لهؤلاء، هم أقطاب لجماعاتهم وأصحابهم لما كان مدار أمرهم عليهم وهم كثيرون في الزمان الواحد. ولا بد لكل قطب من الأقطاب الأول من إمامين: رباني، وملكي. ولا بد من أوتاد أربعة، ولا بد له من أمناء سبعة. فالقطب الروحاني الدائم: كالعقل الأول. والقطب الجسماني: كالنفس. والإمامان: كالقوتين اللتين لهما العلامة والفعالة. والأوتاد الأربعة: كوتد المشرق والمغرب، والاستواء والحضيض. وكالطبيعة ليت دون النفس، والأركان التي دون الفلك، وكالأخلاط التي بها ظهور البدن. والسبعة: كالكواكب السبعة للأقاليم السبعة. فكل بدل يحفظ إقليمياً بحكم الأمانة. والأوتاد يحفظون الجهات، والإمامان يحفظان عالم الأمر وعالم الخلق، والغيب والشهادة، والملك والملكوت. والقطب ينظر إلى الكل، وينظر إليه الكل. فإنه مرآة الحق، ومتنزل الأمر. غير أن الأقطاب يفضل بعضهم على بعض، وإن جمعهم مقام القطبية. (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) وقد جمعتهم الرسالة". من هذه المقدمة يتبين بأن ابن عربي بنى رسائله في كتابه هذا على فكرة النقباء الاثني عشر، وهي فكرة موجودة وقائمة. لكن الفرق بين وجودها ظاهراً ووجودها باطناً، أن النقباء الظاهرون يمكن معرفتهم، أما النقباء الباطنون لا يمكن معرفتهم إلا إذا أظهر الله لك، بأمر ما من الأمور. قسم ابن عربي الكتاب على بابين ومفتتح ثم اثني عشر باباً أخرى، كل باب فيها لنقيب من النقباء، ثم فصل أخير كخاتمة للكتاب كله.
وشرح حال كل نقيب ودلالته، ومهمته، وإشارة إلى ما منّ به الله عليه من الأسرار والعلوم والمعارف. وإشارات إلى قدر كل نقيب ومهامته والكلام على أن هؤلاء النقباء هم الذين استخرجوا خبايا وأسرار النفوس. أما البابين اللذين في المقدمة بعد المفتتح فالباب الأول إشارة إلى معنى كلمة (نقيب) في الظاهر والباطن اعتماداً على نص الآية في قوله تعالى (وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً وقال الله إني معكم) وفكرة المعية الإلهية في أنه ليس منهم وإنما هو ثالث الاثنين ورابع الثلاثة، وخامس الأربعة وهكذا، لأن مدار العالم مبني على الحقائق الاثني عشر والحق هو الذى أسس هذه الحقائق فتكون معيته سبحانه وتعالى ليست في الاثني عشر وهي دائماً نظرة فوقية من الحق إلى الحقائق جميعاً. والباب الثاني هو النظرة إلى السنة النبوية وذكر نقباء الرسول (صلى الله عليه وسلم) في بيعة العقبة وكيف جعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كل نقيب منهم كفيل على قومه كما قال لهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "كل واحد منكم كفيل على قومه وأنا كفيل على المسلمين".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".