The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali Ahmed Hilal |
| Category: | Biography [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | خاص-علي أحمد هلال |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 492 |
| Rank: | 510,657 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كتب الكثيرين عن البحرين القديمة والبحرين الحالية (أوال)، وهذا الكتاب لا يتحدث عن هذه الجزيرة، وإنما ينحصر محتواه عن قرية من قرى هذه الجزيرة ظلّت ردحاً من الزمن خلف التاريخ وخارجه، ولم يقيّض الله لها من بعض حكايتها، إنّها قرية الدير في أصالتها وتاريخها.
وإلى هذا ، فقد كانت القرية في البحرين في الخلية الأولى في تكوين هذه الجزيرة، بما في ذلك المدن التي تكونت فيما بعد، وفي المقدمة مدينتا المنامة و المحرق. فالمنامة لم يكن لها تاريخ قديم، وتاريخها لم يسبق القرن السابع الهجري تقريباً، وقد كانت المنامة مجموعة من القرى الصغيرة تشكّلها بحجمها الآن، وتضم من تلك القرى: رأس رمان، المنعمة، والماحوز، المحارقة، فريق الحطب، منطقة السوق، فريق الفاضل... وهذه المناطق تمثل مركز المدينة، وتمتد المنامة من الحورة إلى واحة النعيم والبحر محاذية لباب البحرين. وتروي بوساطة فلج يطلق عليه (المشبر) من عين قلعة الديوان.
وكانت سوق الطواويش من أشهر أسواقها إلى جانب مقهى الطواويش وهكذا لم تكن المنامة آنذاك إلّا مجموعة من القرى. ولم يبنِ فيها مرفأ إلّا في سنة 1901 وهو مرفأ صغير ترسو به السفن القادمة والمغادرة، وكانت قبل ذلك ترسو وسط البحر، وكان المسافرون يركبون سفناً صغيرة لنقلهم إلى الساحل. أمّا المحرق؛ فلم يكن لها ذكر قبل 1842، إذ كانت مجرد كومة من الرمال مع مجموعة من النخل والقرى المنتشرة حولها هنا وهناك.
ويبلغ عدد سكانها 10000 نسمة، أمّا المحرق نفسها، فكان يسكنها 4000 نسمة، أمّا الباقي من السكان، فقد كانوا ينتشرون في القرى المطلّة على الشاطئ وسط النخيل. وبعد معركة خكيكرة اختار الشيخ سلمان بن أحمد الدفاع سكناً له، بينما اختار الشيخ عبد الله بن أحمد المحرق، ومنذ ذلك التاريخ بدأت المحرق تأخذ مكانها بين القرى المحيطة بها، لتبرز في القرن التاسع عشر كثاني مدينة في البحرين بعد المنامة.
وبما أنّ هناك ما بين تربة الدير وأخواتها في القرى وشائج قربى تاريخية وجغرافية، ربطت بينها أحداث التاريخ، وأثرت بعضها في بعض، فقد تم في هذا الكتاب أولاً إلقاء بعض الضوء على جزء من زوايا التاريخ الخاص بهذه الجزيرة وما تركته في سياقها من أحداث تركت آثاراها على معظم قرى البحرين، حتى إذا استوفى المؤرخ تلك الزوايا المنتقاة بشيء من الإيجاز، انتقل للحديث عن الدير: جغرافياً وتاريخياً، مع بيان طبيعة أرضها والخصائص التي تميزت بها هذه القرية، التي يعود أصل تسميتها إلى وجود دير في السابق، الذي كان يقع على ربوة كبيرة، تكاد تكون أعلى مكان في المنطقة، وكان المتوجه إلى هذه الربوة يصعد إلى الأعلى؛ وبخاصة إذا كان قادماً من الجنوب أو الشمال، وقد كان الأهالي يصعدون إلى هذا المكان (الربوة) للنظر إلى السفن القادمة من البحر الذي يقع شمالاً، وهذا ما يعني أنه لم يكن هناك بين البحر والربوة إلّا بيوت قليلة لا تحجب رؤية الاهالي للبحر.
وإلى هذا، فالدير قرية تقع في أقصى الشمال من المحرق، يحدّها من الجنوب مطار البحرين الدولي، ومن الغرب البسيتين، وشمالاً البحر، ومن جهة الشرق تحدّها سما هيج. والواقع أنّ الحدود بينها وبين سما هيج منطقة واحدة في الجغرافيا والتاريخ، وأنهما دائرة واحدة في سياق السياسة والدوائر البلدية، وهي (سمادير). ومساحة قرية الدير غير مستقرة فهي تمدّد مستمر من جهة الشمال (البحر).. أما عدد سكانها فهو يتجاوز الآن الأثني عشر ألفاً. وهي تتمتع بإطلالة على البحر (يطلق عليه قديماً بحر الدير) من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، قبل أن يتمدد السكن إلى جهة الجنوب. أمّا من جهة الشمال الشرقي والشمال الغربي فهي مقاطعة خضراء، بساتينها ريا والغربية وما بينها رمال الشاطئ الذهبية.. وهذا الشاطئ وتلك البساتين المطلّة على البحر جعل مناخ هذه الأرض محطّ أنظار الراغبين في الاصطياف من أهالي المحرق وغيرها.
وعن مصايف الدير يتحدث المؤلف عن تاريخ هذه القرية: جغرافيتها، تاريخها، عاداتها وتقاليدها، تاريخها الثقافي والإسلامي، أهم معالمها الإجتماعية والثقافية والعمرانية... إلى ما هنالك من أمور ومسائل اختصت بها هذه القرية في الماضي والحاضر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".