The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Mustafa AlAdhamy |
| Category: | Prophet Of God Muhammad, May God Bless Him And Grant Him Peace [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Dec 2003 |
| Pages: | 160 |
| Rank: | 400,371 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Prophet - Peace Be Upon Him and the author of 6 another books.
وُلِد البروفيسور محمد مصطفى الأعظمي في مدينة منو بالهند في سنة ١٣٥٠هـ/١٩٣٢م. ولكره أبيه للاستعمار أخرجه من المدرسة الثانوية الإنجليزية، وألحقه بالمدرسة العربية. ثم واصل تعليمه حتى تخرَّج في كلية دار العلوم بديوبند سنة ١٣٧٠هـ/١٩٥٢م. وفي السنة نفسها، التحق بالأزهر في مصر لتقوية لغته العربية، كما التحق بقسـم التخصص التدريسي بكلية اللغة العربية، وحصل على شهـادة العالمية مـع إجازة التدريس. ثم رجع إلى ا وُلِد البروفيسور محمد مصطفى الأعظمي في مدينة منو بالهند في سنة ١٣٥٠هـ/١٩٣٢م. ولكره أبيه للاستعمار أخرجه من المدرسة الثانوية الإنجليزية، وألحقه بالمدرسة العربية. ثم واصل تعليمه حتى تخرَّج في كلية دار العلوم بديوبند سنة ١٣٧٠هـ/١٩٥٢م. وفي السنة نفسها، التحق بالأزهر في مصر لتقوية لغته العربية، كما التحق بقسـم التخصص التدريسي بكلية اللغة العربية، وحصل على شهـادة العالمية مـع إجازة التدريس. ثم رجع إلى الهند سنة ١٣٧٤هـ/١٩٥٥م. وفي سنة ١٣٧٥هـ/١٩٥٦م عمل في قطر مدرساً للغة العربية لغير الناطقين بها، وفي السنة التالية أصبح أميناً لدار الكتب القطرية، وكانت تُسمَّى “المكتبة العامة”. وفي سنة ١٣٨٦هـ/١٩٦٦م نال درجة الدكتوراه من جامعة كمبردج البريطانية في بحث عن الأدبيات المُبكرة للحديث. ثم قدم إلى المملكة العربية السعودية، ودرَّس في كلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم في كلية التربية في الرياض؛ أستاذاً لمادة مصطلح الحديث في قسم الثقافة الإسلامية.
وقد أجرى البروفيسور الأعظمي دراسات قيِّمة مركَّزة على السُنَّة النبوية؛ اكتشافاً لبعض المخطوطات فيها وتحقيقاً لها، وبياناً لمنهج المحدِّثين في نقدهم، ورداً على هجمات أعداء السُـنَّة من مستشرقين وغيرهم. ويأتي في طليعة كتبه: دراسات في الأدبيات المُبكِّـرة للحديث، ومنهج النقد عند المحدِّثين، ودراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه وكُتّاب النبي صلَّى الله عليه وسـلَّم، ودراسة نقدية لكتاب أصول الشريعة المحمّدية للمستشرق شاخت، وتاريخ النّص القرآني من الوحي إلى التدوين، والتحدِّى القرآني: وعد تحقق، وتحقيق صحيح ابن خزيمـة، وموطأ بن مالك، في ثمانية أجزاء، وسنن بن ماجه، في خمسة أجزاء، وكتاب التمييـز لمسلم والعلل لابن المديني، ومغازي رسول الله لعروة بن الزبير. وقد تُرجمت العديد من أعمال البروفيسور الأعظمي إلى عدّة لغات. كما أنشأ – بعد سنوات من العمل الدؤوب – مركزاً لخدمة السُنَّة على شبكة الأنترنت، وقام بتخزين عدد من كتب السنّة فيه. وقد منحته المملكة العربية السعودية جنسيتها، تقديراً لإنجازاته المتميِّزة، إلي جانب نيله جائزة الملك فيصل العالمية.
يشغل البروفيسور الأعظمي حالياً منصب أستاذ شرف في جامعة الملك سعود؛ كما عمل باحثاً زائراً في جامعة متشجان في آن آربر، وجامعة كولورادو في بولدر وأستاذ كرسي الملك فيصل الزائر للدراسات الإسلامية في جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية، وزميلاً زائراً في كلية سنت كروس في جامعة أوكسفورد بالمملكة المتحدة، وأستاذاً فخرياً في جامعة ويلز.
مُنِح البروفيسور محمد مصطفى الأعظمي الجائزة؛ تقديراً لجهوده في حقل الدراسات التي تناولت السُنَّة النبَويّة والمتمثلة فيما يأتي:
إن كتابه “دراسات في الحديث النَّبوي وتاريخ تدوينه” يُعَدّ عملاً أكاديمياً جيداً يفصح عن جهد علمي محمود وولاء صادق للسُنَّة النَّبويّة مع الالتزام بالمنهج العلمي في البحث، والدفاع عن السُنَّة الشريفة بتصدّيه لآراء المستشرقين ومناقشتها مناقشة علمية ورد شبهاتهم ونقد آرائهم بالأدلة الدامغة، وإسقاط الروايات الضعيفة التي اعتمدوها والكشف في وضوح عن خطأ فهمهم لبعض الروايات العربية. وبذلك يقف كتابه في المقدمة مع الدراسات المعاصرة الجيدة في تاريخ الحديث ويُسهم بنصيب موفور في خدمة السُنَّة النَّبوية من ناحية تاريخها وتدوينها وتصنيفها ورد شبهات المغرضين.
إن كتابه “صحيح ابن خزيمة” الذي نشره وحققه يعد من أهم الكتب بعد صحيحي البخاري ومسلم، وقد بذل جهداً كبيراً في مقابلة نسخته الفريدة بكتب الأحاديث الأخرى وصوّب أخطاءها وخرَّج أحاديثها وأبان الحكم عليها مالم تكن في الصحيحين أو أحدهما، الأمر الذي يدل على تمكُّنه من علم الحديث حتى أخرج عملاً علمياً كبيراً اقتضى جهداً ضخماً أضاف به إلى المكتبة الحديثية جديداً، فحقَّق بذلك أملاً تطلّع إليه الكثيرون من المعنيين بالسُنَّة النبويّة.
إن مشروعه “الكمبيوتر واستعماله في خدمة السُنَّة النبوية” يقدم تجربة فعلية أولية باللغة العربية في استخدام الحاسب الآلي في حقل الدراسات الحديثية، وذلك عمل ضخم يستنفر لاستكماله الكثير من الوقت والجهد، ولاشك أن عمله هذا عندما يكتمل سيكون له نفع عظيم يتمثل في إيجاد الموسوعة الحديثية وهي عمل ضخم تمس الحاجة إليه.
هذا الكتاب تاريخ تدوين الحديث النبوي، وأهم من دوّن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه هي الطبعة الثالثة، أضاف إليها المؤلف الدكتور محمد مصطفى الأعظمي ما تحصل عليه من نسخة مصورة من كتاب ثمين ألا وهو الإنتصار للقرآن الكريم للباقلاني المتوفى سنة 403ه، وبحسب المؤلف، فقد تطرق الباقلاني لكتاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر أسماء من الكتّاب بعضها معروفة لدى الباحثين، وأخرى تشير إلى تراجمهم في الكتب المتداولة التي تذكر سير الصحابة كـ "طبقات إبن سعد" و "أسد الغابة" و "الإصابة" وغيرها من الكتب. والكتاب في مضمونه يذكر من دوّن رسائل النبي من الصحابة والتابعين والكتّاب، ومن اعتنى برسائله صلى الله عليه وسلم، ولهذا اعتبر المؤلف "أن العناية برسائل النبي صلى الله عليه وسلم قديمة، ترجع في قدمها إلى عهد الصحابة ، فقد اهتم بها عمرو بن حزم وإبن عباس وآخرون من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، ثم الديبلي والطبراني في مؤلفه "كتب النبي صلى الله عليه وسلم" كما ذُكر في التحبير في "المعجم الكبير" ، وإبن طولون وكثير غيرهم ...".
وفي الكتاب ايضاً، يذكر المؤلف طريقة كتابة الرسائل، وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدأ الرسالة من حيث البسملة والعنوان والفصل بين المواد وإسم الكاتب وختم الرسالة والتعليق، كما يذكر أنه "أنشئ في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ديوان الإنشاء، ووضع أساس لديوان الجند، وديوان الخراج، كما وجد قسم خاص للترجمة من اللغة الأجنبية إلى العربية وبالعكس. وكانت عملية الكتابة منظمة، بحيث كانت تسند الأمور إلى ذوي الإختصاص".
وفي هذا السياق أيضاً يذكر المؤلف أهم الأعمال الإدارية الجليلة التي كانت تحت إشراف النبي صلى الله عليه وسلم، مع عرض لبعض رسائل النبي صلى الله عليه وسلم (صور فوتوغرافية) لم يسبق نشرها من قبل في البلدان العربية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".