The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Abu Zahra |
| Category: | Management And Leadership Roles [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز الإنماء الحضاري |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 211 |
| Rank: | 386,494 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Lectures On Christianity; The Roles That The Beliefs Of The Christians Went Through and the author of 132 another books.
محمد أبو زهرة (1315- 1394هـ = 1898 - 1974م)
المولد والنشأة
ولد محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة في المحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية بمصر في (6 من ذي القعدة 1315هـ=29 من مارس 1898م)، ونشأ في أسرة كريمة عنيت بولدها، فدفعت به إلى أحد الكتاتيب التي كانت منتشرة في أنحاء مصر تعلم الأطفال وتحفظهم القرآن الكريم، وقد حفظ الطفل النابه القرآن الكريم، وأجاد تعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى الجامع الأحمدي بمدينة طنطا، وكان إحدى منارات العلم في مصر تمتلئ ساحاته بحلقات العلم التي يتصدرها فحول العلماء، وكان يطلق عليه الأزهر الثاني ؛ لمكانته الرفيعة.
وقد سيطرت على الطالب النجيب روح الاعتزاز بالنفس واحترام الحرية والتفكير وكره السيطرة والاستبداد.. وقد عبر أبو زهرة عن هذا الشعور المبكر في حياته بقوله: \"ولما أخذت أشدو في طلب العلم وأنا في سن المراهقة.. كنت أفكر: لماذا يوجد الملوك؟ وبأي حق يستعبد الملوك الناس؟، فكان كبر العلماء عندي بمقدار عدم خضوعهم لسيطرة الخديوي الذي كان أمير مصر في ذلك الوقت\".
وبعد ثلاث سنوات من الدراسة بالجامع الأحمدي انتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي سنة 1335هـ=1916م بعد اجتيازه اختبارًا دقيقًا كان هو أول المتقدمين فيه على الرغم من صغر سنه عنهم وقصر المدة التي قضاها في الدراسة والتعليم، وكانت المدرسة التي أنشأها محمد عاطف بركات تعد خريجها لتولي مناصب القضاء الشرعي في المحاكم المصرية. ومكث أبو زهرة في المدرسة ثماني سنوات يواصل حياته الدراسية في جد واجتهاد حتى تخرج فيها سنة 1343هـ=1924م، حاصلا على عالمية القضاء الشرعي، ثم اتجه إلى دار العلوم لينال معادلتها سنة 1346هـ=1927م فاجتمع له تخصصان قويان لا بد منهما لمن يريد التمكن من علوم الإسلام.
في قاعات العلم
وبعد تخرجه عمل في ميدان التعليم ودرّس العربية في المدارس الثانوية، ثم اختير سنة 1352هـ=1933م للتدريس في كلية أصول الدين، وكلف بتدريس مادة الخطابة والجدل؛ فألقى محاضرات ممتازة في أصول الخطابة، وتحدث عن الخطباء في الجاهلية والإسلام، ثم كتب مؤلفًا عد الأول من نوعه في اللغة العربية، حيث لم تُفرد الخطابة قبله بكتاب مستقل.
ولما ذاع فضل المدرس الشاب وبراعته في مادته اختارته كلية الحقوق المصرية لتدريس مادة الخطابة بها، وكانت تُعنى بها عناية فائقة وتمرن طلابها على المرافعة البليغة الدقيقة، وهذا ما يفسر كثرة الخطباء البلغاء من خريجي هذه المدرسة العريقة.
وبعد مدة وجيزة عهدت إليه الكلية بتدريس مادة الشريعة الإسلامية، وكان أبو زهرة أهلا لهذه الثقة الكبيرة، فزامل في قسم الشريعة عددًا من أساطين العلماء، مثل: أحمد إبراهيم، وأحمد أبي الفتح، وعلي قراعة، وفرج السنهوري، وكان وجود مثل هؤلاء معه يزيد المدرس الشاب دأبا وجدة في الدرس والبحث حتى يرتقي إلى صفوفهم ومكانتهم الرفيعة، وكانت فيه عزيمة وإصرار وميل إلى حياة الجد التي لا هزل فيها.
وقد تدرج أبو زهرة في كلية الحقوق التي شهدت أخصب حياته الفكرية حتى ترأس قسم الشريعة، وشغل منصب الوكالة فيها، وأحيل إلى التقاعد سنة 1378هـ=1958م، وبعد صدور قانون تطوير الأزهر اختير الشيخ أبو زهرة عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية سنة 1382هـ=1962م، وهو المجمع الذي أنشئ بديلا عن هيئة كبار العلماء، وإلى جانب هذا كان الشيخ الجليل من مؤسسي معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة، وكان يلقي فيه محاضراته في الشريعة الإسلامية احتسابًا لله دون أجر، وكان هذا المعهد قد أنشئ لمن فاتته الدراسة في الكليات التي تُعنى بالدراسات العربية والشرعية، فالتحق به عدد كبير من خريجي الجامعات الراغبين في مثل هذه الدراسات.
الإنتاج العلمي
كتب الشيخ أبو زهرة مؤلفات كثيرة تمثل ثروة فكرية ضخمة عالج فيها جوانب مختلفة في الفقه الإسلامي، وجلّى بقلمه فيها موضوعات دقيقة؛ فتناول الملكية، ونظرية العقد، والوقف وأحكامه، والوصية وقوانينها، والتركات والتزاماتها، والأحوال الشخصية في مؤلفات مستقلة.
وتناول ثمانية من أئمة الإسلام وأعلامه الكبار بالترجمة المفصلة التي تظهر جهودهم في الفقه الإسلامي في وضوح وجلاء، وهم: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وزيد بن علي، وجعفر الصادق، وابن حزم، وابن تيمية.
وقد أفرد لكل واحد منهم كتابًا مستقلاً في محاولة رائدة ترسم حياتهم العلمية، وتبرز أفكارهم واجتهاداتهم الفقهية، وتعرض لآثارهم العلمية التي أثرت في مسيرة الفقه الإسلامي. وقد وفق الشيخ أبو زهرة فيما كتب وتناول؛ فهو فقيه متخصص عرف الأصول والفروع وأمعن النظر في مؤلفات الفقه ودانت له أسرارها؛ فمؤرخ الفقهاء المتمكن لا بد أن يكون فقيها لا مؤرخا فحسب يقص علينا حياة المترجم له وإنسانيته وصلته بالعلوم المختلفة.
وإلى جانب الفقه وقضاياه كان لأبي زهرة جهود طيبة في التفسير والسيرة؛ فكان يفسر القرآن في أعداد مجلة لواء الإسلام الغراء، وأصدر كتابًا جامعًا بعنوان \"المعجزة الكبرى\" تناول فيه قضايا نزول القرآن وجمعه وتدوينه وقراءته ورسم حروفه وترجمته إلى اللغات الأخرى.
وختم حياته بكتابه خاتم النبيين تناول فيه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، معتمدًا فيه على أوثق المصادر التاريخية، وكتب السنة المعتمدة، وقد طبعت هذه السيرة في ثلاثة مجلدات.
جهاده الفكري
لم يكن الإمام محمد أبو زهرة من الذين ينشغلون بالتأليف عن متابعة الواقع والدعوة إلى الإصلاح والتغيير، بل قرن الكلمة المكتوبة بالقول المسموع والعلم الغزير بالعمل الواضح، وكان هذا سر قوته وتلهف الناس إلى سماع كلمته؛ فهو العالم الجريء الذي يجهر بالحق ويندد بالباطل ويكشف عوراته غير هياب أو وجل، وكانت صراحته في مواجهة الظالمين واضحة لا لبس فيها ولا غموض، وقد حورب من أجلها فما تخاذل أو استكان، قاطعته الصحف ووسائل الإعلام الأخرى وآذته بالقول وشهّرت به؛ فما زاده ذلك إلا تمسكًا بالحق وإصرارًا عليه.
كان أبو زهرة من أعلى الأصوات التي تنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في الحياة، وقرر أن القرآن أمر بالشورى؛ ولذا يجب أن يختار الحاكم المسلم اختيارًا حرًا؛ فلا يتولى أي سلطان حكمًا إلا بعد أن يختار بطريقة عادلة، وأن اختيار الحكام الصالحين هو السبيل الأمثل لوقاية الشريعة من عبث الحاكمين، وكل تهاون في ذلك هو تهاون في أصل من أصول الإسلام.
ووقف أبو زهرة أمام قضية \"الربا\" موقفًا حاسمًا، وأعلن عن رفضه له ومحاربته بكل قوة، وكشف بأدلة علمية فساد نظرية الربا وعدم الحاجة إليها، وأن الإسلام حرّم الربا حمايةً للمسلمين ولمجتمعهم، وانتهى إلى أن الربا لا مصلحة فيه ولا ضرورة تدعو إليه.
ورأى بعض من لا علم لهم بالشريعة يكتبون في الصحف بأن من الصحابة من كان يترك العمل بالنص إلى رأيه الخاص الذي اجتهد فيه إذا اقتضت المصلحة ذلك، واستشهدوا على ذلك بوقائع لعمر بن الخطاب حين أبطل العمل بحد السرقة في عام الرمادة؛ فقام الشيخ بجلاء هذا الموقف، وبيّن أن المصلحة تعتمد على النص وترجع إليه، وأن القول دونما نص أو قاعدة كلية إنما هو قول بالهوى؛ فأصول الفقه تستند على أدلة قطعية، وأنه لا يجوز أن يعتمد على العقل في إثبات حكم شرعي، وأن المعول عليه في إثبات الأحكام الشرعية هو النصوص النقلية، وأن العقل معين له، وأبان الشيخ اليقظ أن عمر بن الخطاب وأمثاله من مجتهدي الصحابة لم يتركوا العمل بالنص، وإنما فهموه فهمًا دقيقًا دون أن يبتعدوا عنه.
شجاعته واعتزازه بعلمه
اشتهر أبو زهرة بين علماء عصره باعتزازه بعمله وعلمه وحرصه على كرامته وإقدامه على بيان ما يراه حقا، في وقت سكتت فيه الأصوات؛ التماسًا للأمن والسلامة من بطش ما كانت بيدهم مقاليد الأمور في البلاد، ولم يكن يردعهم خلق أو دين أو تحكم تصرفاتهم نخوة أو مروءة؛ فابتليت بهم البلاد وانكفأ الناس حول أنفسهم خوفا من هول ما يسمعون، ولكن الشيخ الفقيه لم يكن من هؤلاء، وإنما كان من طراز ابن تيمية والعز بن عبد السلام ، ويروى له في ذلك مواقف محمودة تدل على أخلاق الرجل وشجاعته.
دعي الشيخ أبو زهرة إلى مؤتمر إسلامي مع جماعة من كبار علماء في العالم الإسلامي، وكان رئيس الدولة الداعية من ذوي البطش والاستبداد؛ فافتتح المؤتمر بكلمة يعلن فيها ما يسميه اشتراكية الإسلام، ودعا الحاضرين من العلماء إلى تأييد ما يراه والدعوة له. وبعد انتهاء الكلمة ساد قاعة الاحتفال صمت رهيب قطعه صوت الشيخ أبو زهرة طالبًا الكلمة، فلما اعتلى المنبر قال في شجاعة: إننا نحن علماء الإسلام الذين نعرف حكم الله في قضايا الدولة ومشكلات الناس، وقد جئنا إلى هنا لنصدع بما نعرف، وإن على رؤساء الدول أن يعرفوا قدرهم ويتركوا الحديث في العلم إلى أهله، ثم اتجه إلى رئيس الدولة الداعية قائلا: إنك تفضلت بدعوة العلماء لتسمع أقوالهم لا لتعلن رأيًا لا يجدونه صوابا مهما هتف به رئيس؛ فلتتق الله في شرع الله. فبهت رئيس الدولة وغادر القاعة.
مؤلفات الإمام أبي زهرة
بارك الله في وقت الشيخ فألف ما يزيد عن 30 كتابًا غير بحوثه ومقالاته، رزقها الله القبول فذاعت بين الناس وتهافت الناس على اقتنائها والاستفادة منها؛ فوراءها عقل كبير وقدرة على الجدل والمناظرة وذاكرة حافظة واعية، وقد ضرب بها المثل في قدرتها على الحفظ والاستيعاب. ومن أشهر مؤلفاته غير ما ذكرناه:
- تاريخ المذاهب الإسلامية.
- العقوبة في الفقه الإسلامي.
- الجريمة في الفقه الإسلامي.
- علم أصول الفقه.
- محاضرات في النصرانية.
- زهرة التفاسير، وقد نشر بعد وفاته.
- مقارنات الأديان.
وفاة الشيخ
وبعد حياة حافلة بجلائل الأعمال وبكل ما يحمد عليه توفي الشيخ سنة 1394هـ=1974م تاركا تراثا خالدا وذكرى عطرة ومواقف مشرفة.
تمهيد
المسيحية: كما جاء بها المسيح عليه السلام
المسيحية في القرآن:
مريم والمسيح في القرآن الكريم:
الحمل بالمسيح وولادته:
الحكمة في كون المسيح ولد من غير أب:
بعثة عيسى عليه السلام ومعجزاته:
الحكمة من كون معجزاته عليه السلام من ذلك النوع:
ما نراه حكمة صحيحة:
تلقي اليهود لدعوته:
مناوأة اليهود له:
نهاية المسيح في الدنيا:
المسيح بعد نجاته:
موازنة بين المسيح في القرآن الكريم والمسيح في المسيحية الحاضرة:
المسيحية بعد المسيح
ما نزل بالمسيحيين من اضطهاد:
أثر الاضطهادات في الديانة:
الفلسفة الرومانية والمسيحية:
الأفلاطونية الحديثة وأثرها في النصرانية:
التثليث ليس من المسيحية بل من الفلسفة الإغريقية
مصادر المسيحية بعد عيسى - عليه السلام -
الكتاب المقدس لدى النصارى يشمل التوراة والأناجيل، ورسائل الرسل
الأناجيل:
الأناجيل لم يملها المسيح ولم تنزل عليه:
إنجيل متى:
أثر جهل تاريخ التدوين والمترجم:
إنجيل مرقس:
إنجيل لوقا:
إنجيل يوحنا:
تاريخ تدوين هذا الإنجيل وسبب تدوينه:
ما يستنبط من سبب كتابته:
هذه الأناجيل لم تزل على عيسى عليه السلام:
إنجيل عيسى:
أقوال علماء النصرانية في إنجيل عيسى:
إنجيل برنابا:
برنابا:
هل برنابا من الحواريين الاثني عشر:
الكلام في صحة تسمية هذا الإنجيل:
ترجيح صدق النسبة في هذا الإنجيل:
قيمة إنجيل برنابا من حيث ما أشتمل عليه:
مخالفة إنجيل برنابا لما عليه المسيحيون:
رسائل رسلهم
عدد الرسائل وكاتبوها:
ترجمة يعقوب صاحب الرسالة:
ترجمة يهوذا:
ترجمة بولس:
صفات بولس:
كتب العهد القديم والأناجيل والرسائل كتبت بإلهام في اعتقادهم:
نظرة فاحصة
ما يجب أن يكون في الكتاب الديني من صفات ليكون حجة:
تطبيق هذه الشروط على كتب النصارى:
مناقشة ادعاء الإلهام في سفر الأعمال:
الرسل غير معروفين:
لوقا صاحب سفر الأعمال لم يكن ملهما:
دعوى الإلهام ليست محل إجماع المسيحيين:
دعوى الإلهام باطلة ممن يدعيها:
التضارب بين كتب العهد الجديد:
التناقض بينها مبطل لإدعاء الإلهام وبيان إنكارهم لبعضها ثم اعترافهم به:
موازنة قس بين أحاديث الرسول وكتبهم من حيث الرواية:
بيان ما في كلامه من زيف:
نظرة في الوحي في الإسلام والوحي في المسيحية:
النصرانية كما هي عند النصارى وفي كتبهم
العقيدة:
عقيدة التثليث:
الابن لا يعني به الولادة البشرية:
الثالوث أشخاص متغايرة، وإن كان وجودها متلازما:
صلب المسيح فداء عن الخليقة:
المسيح يدين ويحاسب:
تقديس الصليب:
عبادتهم:
من شعائر المسيحية:
من تنظيم الأسرة:
شرائع التوراة والمسيحية:
تحليل لحم الخنزير مع تحريمه في التوراة:
المجامع المسيحية تاريخها - وأسبابها - وقراراتها
كيف وجدت فكرة جمع المجامع:
المجامع العامة والمجامع الخاصة:
1- مجمع نيقية سنة 325
الاختلاف الخاص الذي انعقد المجمع بعده:
تدخل قسطنطين وجمع مجمع نيقيا:
قراراته تؤيد برهبة السلطان:
النقد الموجه إلى المجمع:
أمره بتحريق ما يخالفه:
تلقى المسيحيين لقرارات المجمع:
ما يستنبط من هذا:
نشاط الموحدين:
2- المجمع القسطنطيني الأول سنة 381
عدد المجمع والطعن في كونه عاما:
3- مجمع أفسس الأول سنة 431
4- مجمع خليكدونية سنة 451
الشغب في المجمع:
المصريون يرفضون تعيين بطريرك على غير مذهبهم:
انفصال الكنيسة المصرية نهائيا:
المجامع الباقية
مجمع تحريم اتخاذ الصور:
انفصال الكنيسة الشرقية عن الغربية وسببه:
الكنيسة الغربية أو الكنائس:
المجامع اللاحقة كلها غير مسكونية إلا في نظر الكنيسة الغربية:
الفرق المسيحية
الفرق التي ظهرت في عصر التوحيد:
أصحاب بولس الشمشاطي:
دخول الوثنية على التوحيد:
البربرانية:
نحل أخر:
ضياع التوحيد بسبب تحريف الكتب:
الفرق القديمة في عهد التثليث
فرقة مقدونيوس:
النسطوريون:
اليعقوبيون:
المارونية:
الكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية
محاولة إزالة الخلاف:
انتقاد مسيحي للكنيسة الغربية:
بطارقة الكنيسة الشرقية:
الإسلام يظلل الكنائس الشرقية بالحرية الدينية:
الفرقة الحديثة "البروتستانت"
شدة الكنيسة على الناس والعلماء:
فرض سلطانها على الملوك:
قرارات الحرمان تنال الملوك:
استبداد الكنيسة بفهم الكتب المقدسة:
مسألتا الاستحالة والغفران:
إفراط الكنيسة في استعمال حق الغفران:
صورة من صك الغفران:
سلوك رجال الدين الشخصي:
ابتداء الإصلاح:
دعوة بعض رجال الدين إلى الإصلاح:
ابتداء الإصلاح من غير رجال الدين:
النقد العنيف:
ثورة لوثر على الكنيسة:
لوثر لم يرد هدم الكنيسة:
زونجلي وأعماله:
كلفن وأثره في الإصلاح:
إنشاء كنائس للمصلحين:
أهم مبادئ الإصلاح:
المسيحيون لم يسيروا في منطقهم إلى أقصى مداه:
عقول مسيحية تنكر ألوهية المسيح:
خاتمة
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".