The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | ابن تيمية/تقي الدين |
| Category: | Mathematical Logic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتب العلمية |
| ISBN: | 9782745126528 |
| Release Date: | 01 Jan 1991 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 346,958 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كان شيخ الإسلام ابن تيمية أمة وحده في تدبر القرآن والسنة، واستيعاب معانيها، والكشف عن كنوزهما الغالية، وإدراك دقائقهما ببصيرة تكاد تلمع بوارقها وراء الأفق، وفكر يستدني الأعصم من ذروة القمة ولعل ذلك بيّن عند الكثيرين ممن أعجبوا بابن تيمية أو خاصموه. بيد أن هناك جانباً عظيماً من جوانب العظمة في ابن تيمية لما يزل مجهولاً، ذلك الجانب انه عبقري من عباقرة الفكر الإنساني، لا في الشرق وحده، بل في العالم كله، فقد بدّد حجته من كتاب الله وهدي رسوله ما زعمه المتفلسفون من خصومة الدين للعقل، أو تجافيهما.
وأقام البراهين الساطعة على توافقهما وتآخيهما، إذا وضعا الوضع السليم: على أن يكون الدين أصلاً للعقل، ومآباً يفئ إليه، إذا حيّرته متاهات الظنون، إلى جانب ذلك فإن ابن تيمية سبق فلاسفة الغرب ومفكريهم إلى نقد المنطق الأرسطي، وبيان ما فيه من نقص وخلل ناضل الفلاسفة متسلحاً في ذلك بالمنقول الصحيح، والمعقول الصريح. فجمع بين القوتين.
وهذا الكتاب خير دليل على ذلك ففيه نقض ابن تيمية المنطق الأرسطي وأتباعه وذلك البيان زيغ وزيف المرتكزات التي يستند إليها أهل علم الكلام وبعض الفرق التي تعددت واستشرت بدعها في زمانه. لذلك تحدث في قسم الكتاب الأول عن مذهب السلف في الاعتقاد وصحة نسبة هذا المذهب إليهم، عارضاً آراء أئمة السلف، وأئمة المذاهب الفقهية في هذا الموضوع، وبعد هذا يدلل ابن تيمية بالنقل والعقل على أن السلف أعلم وأحكم أرباب المعتقدات في الإسلام، مفاضلاً بين بعض الفرق وبعض، جاعلاً النسبة في الأفضلية، على نسبة القرب من السنة.
ويبدع ابن تيمية في الحجاج حين يذكر ما عابه المفترون على أهل الحديث من قلة الفهم والمعرفة، ويرد على فريتهم رداً قوياً محكماً، مبرهناً على دقة الفهم وشمول المعرفة عند أهل الحديث. ثم يذكر المتكلمين، مبيناً وهن اعتقادهم واضطرابه، وأنهم أعظم الناس شكاً وحيرة في النهاية ولابن تيمية هنا من لمعات الذهن، وبوارق البصيرة، وتألق الإدراك النفسي والعقلي: ما يكاد يجلي غيوب الظواهر النفسية والفكرية. ثم عرج على حصول العلم في القلب عقب النظر في الدليل، وهل هو بالتولد كزعم المعتزلة، أم بفعل الله، كقول الأشاعرة، أم بفيض عن العقل الفعال، كما يهذي الفلاسفة؟
يعرض ابن تيمية هذا، ثم يكرّ بالدليل، فيهدم ما بنى الفلاسفة، ويجلي الحق الحائر بين الأشاعرة والمعتزلة مبيناً كنه النظر المفيد للعلم، مبرهناً على أنه ما اعتمد على دليل هادٍ، وأن الدليل الهادي لا يكون إلا من القرآن أو السنة عارضاً في استطراده أنواع النظر. ويعود ابن تيمية إلى علماء الكلام، فيصفهم باضطراب الأدلة، وبالتناقض، والتذبذب، والأخذ بالرأي مع نقيضه، مقارناً بينهم وبين أهل الحديث في هذه الناحية، فيذكر الثبات على العقيدة، وعدم التناقض، والنأي عن مهاوي الفكر، ومزالق الرأي، وأن كل ذلك لأهل الحديث. ثم يحكي ما اتهم به المتكلمون أهل الحديث من أنهم مقلدون، مفكرون لحجة العقل، ليسوا أهل نظر واستدلال، ويرد تلك التهمة عن أهل الحديث بما أثر عنه من قوة الحجة وسطوع البرهان، ثم يتحدث عن الاتحاديين والجهميين، ورأيهم في الوجود الإلهي، وصفاته، مبيناً أن خاتمة المطاف للمؤولة: شك وريبة وحيرة بالغة.
ثم يتحدث عن الشيعة وزعمهم اختصاص علي بن أبي طالب رضي الله نه بعلوم وأسرار ليست في كتاب الله، ويتحدث عن الكتب المنسوبة إلى أئمتهم، كالجفر وسواه، مدللاً على زيف كل هذه المزاعم ويستطرد ابن تيمية، فيتحدث عن التفسير وجواز الترجمة. ثم يفيض في الحديث عن الملائكة. ثم يعرض أسطورة الفلسفة الميتافيزيكية "الله لا يصدر عنه إلا واحد" ويبلغ ابن تيمية الزروة حين يبين بالحجة العقلية زيف هذه الأسطورة هنا وفي منهاج السنة، وفي مجموعة الرسائل الكبرى وغيرها. ثم يعرض لرأي من قال: إن الحشدية على ضربين: مشبه مجسم-ومستتر بمذهب السلف. ويعقب عليه بيان الحق في هذا، مبيناً معنى هذه الكلمات "التوحيد" التنزيه، التشبيه، التجسيم" مثبتاً حقيقة التوحيد الذي جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام، متعرضاً من ثم لقول من زعم: أن طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم. مظهراً فساده، موضحاً أن السلامة والعلم والحكمة في مذهب السلف.
ثم يتحدث عن الفلاسفة والباطنية وزندقتهم في زعمهم: ان الرسول لم يبين الحق المستور في باب التوحيد، رامياً إياهم، وعن دليل، بالزندقة والكفر. وأخيراً يعرض ما رمى به ابن الجوزي الحنابلة من التجسيم. مبيناً الحق جلياً واضحاً في هذه المسألة، ناقلاً خلاصة هامة عن أبي الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي الشافعي في كتابه "الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول" عن السنة وفضائلها وعن مذاهب الأئمة الأعلام في الصفات والأسماء الإلهية هذا ما جاء في القسم الأول من كتاب ابن تيمية الذي نقلب صفحاته "نقد المنطق" أما القسم الثاني ففيه نقد المنطق.
وفيه تتجلى العظمة الفكرية والعبقرية الفذة للإمام ابن تيمية، ويحيض الباحثون على الحق والحقيقة حين ينتسبون إلى "بيكون" و"جون ستيوارت مل" وأضرابهما من مفكري الغرب وفلاسفته الفضل الأول والأخير في تقويم المنطق الأرسطي، وضبط منطق الاستقراء أو في المواءمة بين المنطق الصوري والمنطق المادي بسلميهما يعرّج العقل الإنساني إلى قدس الحقيقة. نعم هاجم هؤلاء المنطق الأرسطي-متهمين إياه بالآلية والتعقيد، وفرط عنايته بالناحية الصورية لا بالملاحظة والتجربة وهي الوسيلة الناجعة لفهم ظواهر الكون، وبالقياس لا بالاستقراء الذي هو أقدم سبيل لكسب المعلومات والوصول إلى المعرفة، لكن ابن تيمية كان أسبق منهم جميعاً، إذ نقد المنطق الأرسطي، في عصر كان فيه ذلك المنطق صم الفكر المعبود، نقده نقداً صحيحاً زلزل من هيكله، وهتك قناع القداسة الزائف عن وجهه، ليبدد في صورته الحقيقية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".