The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Taha Jaber AlAlwani |
| Category: | Quranic Reflections [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: فلسفة الدين والكلام الجديد |
| Release Date: | 01 Apr 2004 |
| Pages: | 500 |
| Rank: | 553,211 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Towards A Quranic Cognitive Methodology and the author of 61 another books.
طه جابر العلواني (1935 - 4 مارس 2016)، هو مفكر وفقيه إسلامي عراقي. كان رئيس المجلس الفقهي بأمريكا، ورئيس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية (SISS) بهرندن، فرجنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. حصل على الدكتوراة في أصول الفقه من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر في القاهرة، مصر، عام 1973. كان أستاذاً في أصول الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، المملكة العربية السعودية منذ عام 1975 حتى 1985. في عام 1981 شارك في تأسيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتحدة، كما كان عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة. هاجر إلى الولايات المتحدة في عام 1983. وكان رئيس جامعة قرطبة الإسلامية في الولايات المتحدة.
التعليم
العمل
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هل أوصلت العلوم والفنون التي سعى في تطويرها علماء الأمة منذ القرنين الهجريين الأول والثاني إلى أن بلغت حداً من التكامل في مشارف نهاية القرن الرابع الهجري، هل أوصلت تلك الاجتهادات الأمة الإسلامية إلى غايتها في القرآن الكريم؟ وبغيتها منه؟ إن كل تلك الجهود قد حوّمت بالأمة حول بعض شواطئ ذلك الكتاب المجيد، المكنون، وقدمت شيئاً من الفوائد، ولكنها قد قصرت عن الإمام "بمطلق الكتاب"، إذ هيمنت نسبية البشر على ذلك "المطلق" وقيدته إلى مدركاتها الظرفية ومحدداتها الزمانية والمكانية، وسقوفها المعرفيضية، وقاسته على الكتب التي سبقته من بعض الوجوه، فأدى ذلك كله إلى بروز تفسيرات متضاربة، وقاسته على الكتب التي سبقته من بعض الوجوه، فأدى ذلك كله إلى بروز تفسيرات متضاربة، وتأويلات متناقضة، وفقه مختلف، وكلام معسّف، وأصول تمازجت بالفروع، وتحولت الوسائل اللغوية إلى مقاصد، بحيث صارت تتحكم أحياناً في لغة القرآن، وصارت تلك المعارف مقصودة لذاتها، أو مرجعيات بديلة يستغنى بالرجوع إليها عن الرجوع إلى القرآن إلا على سبيل الاستشهاد.
وإذا حجبت تلك المعارف أنوار "إطلاق القرآن" وفككت وحدته البنائيضة تفككت معها "وحدة الأمة" وتفكك ائتلافها، وتناثر جمعها، وانحطت إلى مستوى التمزق الطائفي، والتشتت المذهبي. كما أن بعض هذه المعارف تجاوزت مع بعد "الإطلاق" بعد "العالمية في الخطاب القرآني" وفسرته كما لو كان خطاباً قومياً منحصراً في قوم أو ومحيط جغرافي محدد، أو فترة تاريخية معينة مما فتح أبواباً كثيراً لطعن الطاعنين، وتحريف الغالين، وتأويلات الجاهلين، وانتحالات المبطلين.
ولتتجاوز "الأمة القطب"، ثم العالم من بعدها الأزمات الفكرية والثقافية، والصراعات والتناقضات الطائفية والأممية، لا بد من ابتغاء القرآن المجيد، والعروج إلى عليائه من جديد، والتعامل معه من ذات المنطلقات التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعامل معه باعتباره كلام الله المطلق والمصدق والمهيمن والحاكم على كل ما عداه، وهو الخطاب العالمي النازل بالشريعة السمحاء.
وبهذه العودة الصادقة المخلصة التامة إلى القرآن المكنون يمكن أن تبدأ مسيرة الأمة الإسلامية الكبرى وانطلاقتها الشاملة لتأسيس "البديل الحضاري الإسلامي العالمي" القائم على الهدى والحق، فالقرآن بخصائصه باستطاعته الهيمنة على سائر المناهج المطروحة في عالم اليوم، وبإمكانه إعادة صياغتها ضمن منهجه الكوني، وذلك من خلال التوصل إلى منهجية معرفية قرآنية، منهجية قائمة على قراءة تستوعب مشكلات الوجود الإنساني وأزماته الفكرية والحضارية. من أجل هذا الغرض يأتي هذا الكتاب المشتمل على محاولات حادة جاءت من قبل المؤلف وذلك لمقاربة المنهج والمنهجية المعرفية القرآنية التي تعطي ثمارها في عصرنا هذا.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".