The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Khalil Hussein |
| Category: | The Palestinian-Israeli Conflict And The Liberation Of Jerusalem And Palestine [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| ISBN: | 9786144012772 |
| Release Date: | 06 Feb 2012 |
| Pages: | 735 |
| Rank: | 494,997 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يمثل القرن التاسع عشر بروز "القومية العربية"، بالمعنى الحديث لمصطلح "القومية"، أي المعرفة والشعور والحركة بين جماعة من الناس، بأنهم أمة متميزة ومختلفة عن غيرها من الأمم، والمعرفة والشعور والحركة هي عناصر "ذاتية"، فإن كان العرب قد اكتسبوا كل المقومات الموضوعية "للأمة"، في القرون الميلادية العشرة الأولى، فإن المكمل الوظيفي وهو "القومية" أي المعرفة والشعور والحركة لم يتحقق العناصر الذاتية قبل ذلك كما حدث في أوروبا، مثلاً، منذ القرن السادس عشر واستمدت طوال القرون الثلاثة التالية، فمرد ذلك أن الرابطة السياسية الأساسية في البلدان العربية كانت هي الرابطة الدينية، أي أن الدين كان المعيار الذي يحدد "المواطنة"، أو العضوية في الجماعة السياسية.
فالأمة في هذا السياق، هي جماعة المؤمنين، ما داموا قد بايعوه خليفة أو سلطاناً أو أميراً، وبما أن أساس الجامعة السياسية هي الدين آنذاك، فاستمرارها لأكثر من عشرة قرون يعين أمرين: الأول؛ أن العرب كان يمكن أن يدينوا بالولاء والطاعة لخليفة أو سلطان أو ملك غير عربي، ما دام مسلماً وما دامت البيعة قد تمت له، حتى ولو كانت بيعة شكلية، والثاني، أن في ديار الإسلام لم يتمتع المواطنون أو الرعايا العرب غير المسلمين بكل الحقوق التي كان يتمتع بها المسلمون.
وللإنصاف كانت الرابطة الدينية أساس المجتمع السياسي في معظم البلدان والمناطق غير الإسلامية كذلك، إلى أن برزت القومية بمعناها الحديث، وأصبح "الوطن" أو "الوطنية" هو الجامعة السياسية، ولم يكن سهلاً على العرب أن يستبدلوا الرابطة الدينية برابطة "وطنية" كأساس أول للعضوية في المجتمع السياسي.
أما القومية، أو الوطنية، فقد جعلت أساس الجامعة السياسية وحدة الأرض، واللغة وأسلوب العيش، والمشاركة في الثقافة عينها حتى لو اختلفت الأديان، أو الألوان بين البشر، ولا يعني ذلك بالطبع أن "الدين" وفي حالة العرب هو الإسلام وهو دين الأغلبية، ليس له دور أو مكانة، فالشاهد في الحالة العربية، أن الإسلام هو ثقافة الجميع مسلمين ومسيحيين، قبل أن يكون ديانة الأغلبية.
وقد مر العرب بمراحل متتالية قبل أن يتخلوا عن الرابطة الدينية، كأساس للإجتماع السياسي، فإلى القرن التاسع عشر كان معظم العرب يعيشون في بلدان تدين للسلطان العثماني، بالولاء والطاعة بصفته خليفة للمسلمين، ولكن بدأت البلدان والشعوب العربية بالتمرد على هذا الخضوع للسلطان وغاصت في أتون من الصراعات والنزاعات والفرقة، أيقظتها فكرة القومية العربية للخروج من وضع مزر تتخبط فيه.
إلا أن الأمة العربية وعندما حاولت الإجتماع والتوحد تحت شعار القومية العربية لم تنج من المؤامرات، فوقع معظم المناطق العربية تحت إنتداب فرنسي - بريطاني، بعدما شرعنا تمزيقها وتفتيتها، فكانت موجة ثورات الإستقلال الثانية، بعدما فشلت الأولى أبان الحكم العثماني.
استقل بعض المناطق العربية وشكلت بنيان دول، فيما ظل البعض تحت الإحتلال أو الوصاية كالجزائر وبعض الإمارات والمشيخات الخليجية، ظن بعض العرب أن جامعة الدول العربية ستكون ملاذاً آمناً للوحدة، فتحولت منذ البداية مرتعاً للتعاون بدل الوحدة، وزاد الشرخ والإنقسام فيما بعد للعديد من الأسباب الذاتية والموضوعية المتعلقة، كانت النكبة الأولى عام 1948 بخسارة فلسطين، وتلاهما نكبات ونكبات كثيرة في إطار الصراع مع إسرائيل...
وهكذا لم يجد العرب حلاً للكثير من قضاياهم، واقفين وراء خلفية المؤامرة رغم صحتها، لم يفعلوا شيئاً لمواجهاتها، بل هم اعتبروها أمراً مقضياً، فاستسلموا لواقعهم وغرقوا في سبيل مشاكلهم حكمت أنظمة لم تعرف الرحمة يوماً، فكانت المجتمعات العربية عرضة للمذلة والقهر من الداخل والخارج، واليوم يفاجأ الجميع بثورات شبابية لا أحد يعرف حتى الآن من حركها وإلى أين ستصل!!...
في هذه المناخات يأتي هذا الكتاب، حيث قام المؤلف بإلقاء الضوء على القضايا العربية المعاصرة متطرقاً إلى الحديث عن القومية والوحدة الثورات، أزمات الأنظمة، الصراع العربي الإسرائيلي ومفاوضاته وذلك كله ضمن إطار التاريخ السياسي للوطن العربي في محاولة لتلمس هذا التاريخ ولإلقاء الضوء على كنه المشاكل التي تغوص فيها الأمة العربية، طارحاً بعض الرؤى والمقترحات للإسهام في حل بعضها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".