The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Masoud Dahir |
| Category: | Modern And Contemporary History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منتدى المعارف |
| ISBN: | 9786144281451 |
| Release Date: | 24 Jul 2018 |
| Pages: | 270 |
| Rank: | 483,667 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Society And The State In The Contemporary History Of Japan 1945-2015 and the author of 32 another books.
حصل الدكتور مسعود ضاهر على إجازة تعليمية ودبلوم الدراسات العليا في التاريخ من الجامعة اللبنانية، ودكتوراه الحلقة الثالثة ثم دكتوراه دولة في التاريخ الاجتماعي من السوربون، باريس الأولى.
ويمارس التدريس في الجامعة اللبنانية منذ عام 1973.
وقد عيِّن في عام 1996 عضواً في المجلس العلمي الاستشاري للجامعة اللبنانية عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
ودعي أستاذاً زائراً لعدد من المرات إلى معهد الاقتصاديات المتطورة وجامعة طوكيو بدعوة من (Japan Foundation).
ودعي أيضاً أستاذاً زائراً، لمدة ستة أشهر، إلى جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن بمنحة بحثية من مؤسسة فولبرايت الأمريكية.
وانتدب خبيراً للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عام 2004.
وهو يتقن إلى جانب اللغة العربية، الفرنسية والإنجليزية، وملم بدرجة جيدة بالروسية، وعلى نحو بسيط باليابانية.
مُنح الدكتور ضاهر جائزة عبدالحميد شومان للعلماء العرب الشبان في الأردن عام 1983، وتم اختياره عضواً في لجنة التحكيم للجائزة نفسها لأعوام 1992 و1994 و2000؛ وعضواً في لجنة تحكيم جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية لعام 1999.
ونال وسام المؤرخ العربي عام 1993، ثم وسام التاريخ العربي عام 1996 من اتحاد المؤرخين العرب.
كما اختير خبيراً في مجموعة «الحكم الصالح» بإشراف البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة للعام 2004.
ومن أبرز مؤلفاته بالعربية: «تاريخ لبنان الاجتماعي 1914-1926» ( 1974)، و«لبنان، الاستقلال والميثاق والصيغة» (1977)، و«الجذور التاريخية للمسألة الطائفية اللبنانية 1697-1861» (1981)، و«الجذور التاريخية للمسألة الزراعية في لبنان 1900-1950» (1986)، و«المشرق العربي المعاصر: من البداوة إلى الدولة الحديثة» (1986)، و«الهجرة اللبنانية إلى مصر، هجرة الشوام» ( 1986)، و«الانتفاضات اللبنانية ضد النظام المقاطعجي» (1988)، و«مجابهة الغزو الثقافي الإمبريالي الصهيوني للمشرق العربي، دراسة في الثقافة المقاومة» ( 1989)، و«الدولة والمجتمع في المشرق العربي 1840-1990» (1991)، و«مشكلات بناء الدولة الحديثة في الوطن العربي» (1994)، و«النهضة العربية والنهضة اليابانية: تشابه المقدمات واختلاف النتائج» (1999)؛ وهو الكتاب الذي نال عليه جائزة أفضل كتاب عربي في مجال الإنسانيات من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عن العام 2000، و«النهضة اليابانية المعاصرة: الدروس المستفادة عربياً» (2002).
له ثلاثة أبحاث بالإنجليزية، هي: Socio-Economic Changes and Civil War in Lebanon, Modernization in Egypt and Japan in the 19th Century, and Continuity and Change in Japanese Modernization, 1945-1998
أطلق المصلحون اليابانيون إبان حكم الإمبراطور المتنور مايجي (1868- 1912م) حركة تحديث سليمة من دون أن يقيموا تعارضاً بين الأصالة والمعاصرة، ورفعوا شعارات إصلاحية ضمن ثلاثة محاور أساسية: بناء حيش عصري، وإحداث تغيير جذري في قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج، والحفاظ على أصالة الشخصية القومية اليابانية ذات الخصوصية المتميزة منذ أقدم العصور، وعملوا على تحويل ولاء الساموراي لقاداتهم والإستعداد للموت في سبيل مبادئهم المعروفة بالبوشيرو (Bushido)، إلى ولاءٍ للدولة اليابانية الحديثة بعد ببناء جيشٍ ومصريّ تشكل من جميع الطبقات الإجتامعية في اليابان وبقيادة عصرية.
ولقد لعبت الإحتكارات الإقتصادية والمالية اليابانية المعروفة بإسم زايباتسو (Zaibatsu) الدور الأساسي في تحويل اليابان إلى قوة عظمى في مختلف المجالات الإقتصادية والمالية، وكان لها دور مهم في إقتباس وتطوير التكنولوجيا الغربية والتأسيس لنهضة يابانية ردمت الهوة بين اليابان الآسيوية التقليدية وأكثر الدول الغربية تطوراً خلال عقود قليلة.
وقد تبنت البورجوازية اليابانية الكثير من مقولات الليبرالية الغربية لتحرير السياسة والإقتصاد من القيود الموروثة التي كانت تكبل الإنسان والمجتمع في اليابان في المرحلة الفيودالية، كانت الغاية الأساسية لعملية التحديث تكمن أولاً في حماية الإنسان الياباني ضمن العائلة، مع الحفاظ على تماسك الجماعة من مخاطر الإنقسامات الإجتماعية والطبقية، وساهمت في تعميم قيم الحرية، والدعوة إل المساواة التامة بين الناس في الحقوق والواجبات على أساس مفهوم المواطن الحر، والدولة الوطنية الديموقراطية، فتبنت اليابان في التطبيق العملي الكثير من المقولات النظرية وأشكال الممارسة العملية للديموقراطية الغربية على قاعدة الإستفتاء الشعبي، والإقتراع العام، والتمسك بالنظم الليبرالية في المجال الإقتصادي، وتشجيع القطاع الخاص والمبادرات الفردية وغيرها...
وهناك دراسات علمية كثيرة، لباحثين يابانيين ومن خارج اليابان، تؤكد أثر مقولات الفكر السياسي الليبرالي للثورات الأوروبية والأميركية في صياغة مقولات النهضة اليابانية في مختلف مراحلها.
وإلى هذا، تعتبر اليابان في طليعة دول العالم من حيث جودة التعليم وإنخفاض نسبة الأمية، وقد نجحت التربية اليابانية في إقامة التوازن بين التحديث الإقتصادي والتحديث الإجتماعي، وبين إكتساب التكنولوجيا الغربية المتطورة وممارسة القيم الآسيوية الموروثة، ومن ناحية ثانية، فقد ساعدت المقولات التربوية ذات الخصوصية اليابانية على تنمية شخصية المواطن الياباني، وإزدهار اليابان وتطورها الإقتصادي والسياسي والإجتماعي...
ضمن هذه المقاربات يأتي هذه الدراسة حول المجتمع والدولة في تاريخ اليابان المعاصر وذلك ضمن مرحلية زمنية محددة (1945- 2015)، وتسعى هذه الدراسة وعلى ضوء الإشكاليات النظرية المطروحة إلى تقديم تحليل علمي موضوعي ودقيق لركائز الحداثة اليابانية في مرحلتها الأولى ثم تجددها بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، وهي تتمحور حول قضايا نظرية مهمة تعبّر عنها إشكاليات متنوعة، تناولتها هذه الدراسة بالبحث وهي: 1-إشكالية / الأمة/ العائلة / الدولة، 2-إشكالية إستيراد التكنولوجيا بهدف توظيفها والإبداع فيها، 3-إشكالية التوازن بين الأصالة والمعاصرة، 4-إشكالية النخب المتنورة ودورها في بناء مجتمع المعرفة في اليابان، 5-إشكالية القوة الناعمة ودورهما في بناء مجتمع المعرفة في اليابان، 6-إشكالية رأسمالية يابانية عصرية بخصائص آسيوية معولمة، 7-إشكالية بناء الدولة الديموقراطية في اليابان.
وأخيراً لا بد من القول بأن هذه الدراسة تتوج سلسلة من الكتب والمقالات التي نشرها الباحث سابقاً عن اليابان، حيث عمل جاهراً على أن تكون دراسته هذه جديدة بالكامل، وهي الأولى باللغة العربية التي تقدم نموذجاً فريداً في رسم العلاقة الإيجابية بين المجتمع والدولة في زمن الحرب كما في زمن السلم، وهي تبرز تجربة ذات خصائص يابانية تجاوزت تجارب التحديث الغربية التي تعاني مجتمعاتها اليوم توتر العلاقة بين المجتمع والدولة في كثير من دول الغرب وبخاصة المواقف المتباينة حول حق الشعوب في تقرير مصيرها، وحماية الأقليات الدينية والعرقية، والحفاظ على العادات والتقاليد الموروثة، والمواقف الرسمية المتناقضة من ممارسة الطقوس والشعائر الدينية في دول ذات طابع علماني متشدد، إذ كثيراً ما تشعر بعض الجماعات اليابانية الوافدة إلى الدول الغربية المتطورة أنها لا تنتسب بعمق إلى العادات والتقاليد والعلاقات العائلية في الدول التي تقيم فيها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".