The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rashad Abu AlSaud |
| Category: | The Science Of Studying The Customs Of Ancient Peoples [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المقتبس |
| ISBN: | 9789933546977 |
| Release Date: | 01 Dec 2015 |
| Pages: | 141 |
| Rank: | 522,681 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
اصطلح مؤرخو العرب على تقسيم تاريخ العرب القديم - أي قبل الإسلام إلى قسمين: 1-العرب البائدة، 2-العرب الباقية... 1-العرب البائدة: هي القبائل التي بادت وانقرضت ولم يبق لها أثر، 2-العرب الباقية وتقسم إلى قسمين: أ-العرب القحطانية من حِمْيَرْ ونحوها، ب-العرب العدنانية في الحجاز وما يليها.
وقد تبين أن العرب مروا بثلاثة أدوار كبرى، الدور الأول أو القديم: كانت السيادة فيه إلى قبائل القسم الشمالي من جزيرة "جزيرة العرب"، وأكثرهم من العرب البائدة، الدور الثاني المتوسط: كانت السيادة فيه لعرب القسم الجنوبي، وأكثرهم من القحطانية، الدور الثالث أو الأخير: عادت السيادة فيه إلى عرب الشمال في الطور الثاني وهم العدنانيون، وينتهي هذا الدور بظهور الإسلام.
وإذا أطلق لفظ العرب اليوم أريد به سكان جزيرة العرب والعراق والشام ومصر والسودان والمغرب، أما قبل الإسلام فكان يراد بالعرب سكان جزيرة العرب فقط؛ لأن ما عدا الجزيرة العربية مما ذكر آنفاً كان موطناً لشعوب سامية أخرى، فلما ظهر الإسلام وانتشر العرب في الأرض توطنوا هذه البلاد وغلب لسانهم على ألسنة أهلها فسموا عرباً.
كان الساميون في بادئ أمرهم في أعالي جزيرة العرب، وقد خيم بعضهم في البادية بين العراق والشام، وكان سكان المدن يسمون أهل تلك البادية آراميين، وأهل ما بين النهرين يسمونهم عمورو؛ أي: "أهل الغرب"؛ لأن بلادهم واقفة غربي الفرات، ثم سموهم عربي أو عرب ومعناها أيضاً في اللغة السامية الأصلية: الغربيون.
ولما كان العرب يسكنون في البادية كان لفظ "عرب" يرادف لفظ "بدو" أو بادية، ولما تحضَّر بعض قبائل العرب محصوراً في أهل البادية؛ بل عمّ أهل البدو وأهل الحضر، وخصصوا كلمة بدو لأهل البادية، وكلمة الحضر لأهل المدن ممن تحضر من العرب؛ هذا وتبلغ الكتب والآثار وأهم الكتب التاريخية للعرب قبل الإسلام نحو المئة كتاب كتبت باللغة العربية والإنكليزية والأفرنسية والألمانية، هذا ما عدا الذي كتب بغيرها من اللغات الأخرى.
وأما المصادر الأثرية فهي تبلغ نحو ثلاثة آلاف أو أكثر، ألفان منها وجدت في بلاد اليمن، ووجد الباقي منها في شمالي جزيرة العرب، وفي بابل وآشور ومصر وفينيقية؛ أما الكتاب العربي القديم الذي تم الإعتماد عليه بما فيه من أخبار العرب قبل الإسلام فهو القرآن الكريم الذي أثبت صدقه وصحته الإكتشافات الحديثة، فقد جاء فيه ذكر بعض قبائل العرب البائدة: كعاد، وثمود بالإضافة إلى بعض أخبار ملوك اليمن كسيل العرم وغيره.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب يسلط الضوء على هذا الجزء الغامض في تاريخ العرب... تاريخ العرب القديم: دولهم، تمدنهم، آدابهم وعاداتهم، وقد تضمن الكتاب الحديث عن مصادر تاريخ العرب وإهتمام الغربيين بهذا التاريخ مبيناً سبب الغموض في هذا التاريخ، كما تحدث عن بلاد العرب وأقسامها وتاريخهم وأقسامه مع بيان أن العرب هم طبقتان: العرب البائدة أو عرب الشمال وهم: العمالقة، عاد، ثمود، طسم وجديس الأنباط، حكومة تدمر بالإضافة إلى مجموعة من الأمم التي كانت في شمال بلاد العرب ليتحدث من ثم عن غزو المصريين لبلاد العرب، ثم الآشوريين ثم الفرس؛ منتقلاً لبيان الطبقة الثانية للعرب وهي دولة اليمن أو الجنوب وشملت الدولة المعنية والبنية ثم دولة حمير ثم الحبش في اليمن منتقلاً للحديث عن دخول اليمن في حوزة الفرس وتكون دول اليمن الصغرى، وتحدث اليمن القديم.
أما طبقة العرب الثالثة فهي العدنانية أو الإسماعيلية أو عرب الشمال في الطور الثاني مبيناً الفرق بين القحطانية والعدنانية، ومتحدثاً عن أقدم أخبار العدنانيين (إسماعيل وعدنان) ليبين من ثم الدول القحطانية خارج اليمن: 1-الدولة الغساسنة، دولة اللخميين في العراق، 3-دولة كندة (ملوك كندة)، 4-عرب الصفاء، وليتحدث بعدها عن أيام العدنانية مع سواهم (يوم البيضاء، يوم خزاز، يوم الصفقة، أو المشقر، يوم الكلام الثاني) وثم أيام العدنانيين فيما بينهم: الوقائع بين ربيعة ونصر، وبين قبائل ربيعة وبين قبائل نصر، وليتحدث أخيراً عن حضر العدنانية وهي: مكة، المدينة، الطائف.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".