The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Issa Iskandar AlMaalouf |
| Category: | Maliki's Jurisprudence [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز الدوريات العربية |
| ISBN: | 9789933555535 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 23 |
| Rank: | 761,942 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Signatures Of Kings and the author of 48 another books.
عيسى إسكندر المعلوف: المؤرِّخ الموسوعي، والأديب الكبير، والشاعر اللبناني الأريب، وعضو المَجامِع اللُّغوية العربية في سوريا ومصر ولبنان، الذي أسهَمَ في بناء النهضة الأدبية المعاصرة.
وُلِد في قرية «كفر عقاب» بلبنان عامَ ١٨٦٩م، ونشأ في أسرة عريقة يَمتدُّ نَسَبها إلى الغساسنة. تلقَّى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرية الإنجيلية، وفي عام ١٨٨٤م انتقل إلى مدرسة «الشوير العالية» فتعلَّم الإنجليزية وأتقنها، ثم ترك المدرسةَ لكنه كان مُولَعًا بالقراءة والمُطالَعة.
في عام ١٨٩٠م عمل مُحرِّرًا في جريدة «لبنان» ونشر بها مقالات متنوِّعة، ثم عمل مدرسًا للأدب العربي والإنجليزي بمدرسة «كفتين الأرثوذكسية» بشمال لبنان عامَ ١٨٩٣م، ثُم عُيِّن مديرًا لمدرسة «غوما» في البترون.
في عام ١٩٠٠م انتُدِبَ لتدريس آداب اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات في الكلية الشرقية ﺑ «زحلة»، وأنشأ عامَ ١٩٠١م جريدة «المهذب» للطلبة، وانشأ عامَ ١٩٠٣م «جمعية النهضة العلمية» للتدريب على الخطابة والبحوث الأدبية، وأسَّسَ عامَ ١٩٠٩م جريدة «الشرقية» وهي للطلبة أيضًا، وفي عام ١٩١١م أنشأ جريدة «الآثار» التي كانت مِنبرًا لكبار الكتاب في سوريا ومصر ولبنان والعراق.
عُيِّن عضوًا عاملًا في المَجمع العلمي العربي بدمشق، ثم انتُخِب عضوًا في المَجمع العلمي اللبناني، وعُيِّن عضوًا عاملًا في مَجمع اللغة العربية بالقاهرة، وفي عام ١٩٣٦م عُيِّن عضوًا في أكاديمية الآداب والتاريخ ﺑ «ريودي جانيرو»، ثُم عضوًا في المؤتمر العام للأدب العربي بتونس.
حصل على وسام الاستحقاق من الحكومة اللبنانية تقديرًا لإنجازاته الأدبية والفكرية والتاريخية عامَ ١٩٣٤م، وفي عام ١٩٣٦م منحَتْه الحكومة السورية وسامَ الاستحقاق السوري، ومُنِح ميدالية مَجمع اللغة العربية بالقاهرة عامَ ١٩٣٧م.
له عِدَّة مُؤلَّفات مطبوعة، منها: «دواني القطوف في تاريخ بني معلوف»، و«تاريخ مدينة زحلة»، و«تاريخ الأمير فخر الدين الثاني المعني»، و«الغرر التاريخية في الأسر اليازجية»، و«ترجمة الأمير سيف الدولة بن حمدان».
تُوفِّي عامَ ١٩٥٦م، وأُقِيم له حفلُ تأبينٍ شارك فيه الكثيرُ من العلماء والشعراء والأدباء العرب، وأُقِيم له تمثالٌ وُضِع في قصر «الأونيسكو».
يحيط كتاب "توقعات الملوك" لمؤلفه عيسى اسكندر المعلوف بما كُتب على الخواتم منذ القديم إلى الآن، ويكشف عما نقش على الخواتم التي تتختم بها أصابع اليد، ويكاد يكون المصريون أقدم من استعمل هذه الحلية كما يظهر من المتاحف والمحنطات، وكانوا يعتقدون منذ القديم أن في بنصر اليد اليسرى عرقاً متصلاً بالقلب، فأكرموه بإلباسه الذهب، وشاع التختم به وبغيره إلى يومنا هذا.
وفي الكتاب يذكر المؤلف كيف كان يتختم المسيحيون والمسلمون والملوك والخلفاء الراشدين ومن أتى بعدهم من ملوك العرب والأندلس والفرس، كما وقف المؤلف في بعض المجاميع على نقوش خواتم الفلاسفة؛ فما نقش على خاتم سقراط" "من غلب عقله هواه افتضح" وهكذا يستمر المؤلف بذكر ما نقش على خاتم أكثر من فيلسوف على مر العصور وما يرمز إليه من عبارات ورموز وإشارات مختلفة وهي كثيرة كما يظهر من العاديات التي غصت بها المتاحف، ومن المحنطات وغيرها. كما يتحدث عن توقيعات الفرس " ويُراد بالتوقيع تعليق الإسم في ذيل الكتاب ويسمى عندنا الآن الإمضاء. يُقال وقّع على الكتاب بإسمه، أي أمضاه". أما النوع الثاني من التواقيع هو كتابة فقرات نثرية أو شعرية، أو اقتباس آيات وأحاديث وحكم وأمثال وهذا النوع اشتهر به الفرس. وأما العرب فيذكر المؤلف توقيعات عمر بن الخطاب وعثمان وعلي بن ابي طالب ومثلهم توقيعات الخلفاء الأمويين والعباسيين من خلال اقتباسات عن كتبهم التي أرسلوها إلى الملوك والحكام يخبرون بها عن الأحوال السياسية للبلاد وماذا يريدون من الطرف الآخر في الصلح والحرب ...
يُذكر أن أصل هذا الكتاب مقال نشره المؤلف في مجلة "الآثار" اللبنانية سابقاً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".