The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hamid Gaed Mohsen AlDulaimi |
| Category: | The Basic Education [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات جامعة قاريونس |
| Release Date: | 31 Dec 2008 |
| Pages: | 174 |
| Rank: | 232,941 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
منذ أربعة قرون مضت تمكنت عدد من المجتمعات أن تحسم موضوع العلم والبحث العلمي. وقد قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال. كما أفرزت تجربة هذه المجتمعات نتائج إيجابية وفوائد جمة لم يستطع الإنسان أن يحقق أيا منها على مدى تاريخه الطويل ومن ثم لم يعد هناك خيار آخر أمام المجتمعات الأخرى، وخاصة المجتمعات النامية والمتخلفة غير خيار العلم والطرق العلمية في معالجة مشكلاتها. ويمكن القول ولتحديد معنى العلم والطرق العلمية وبيان الفرق بينهما بأن النشاط العلمي إنما هو ناتج عن جهد العلماء في حقل محدد، ضمن تخصص معين، أما الطرق العلمية، فهي الطريقة المنظمة التي يتم بواسطتها إستخدام العلم في كل المشكلات المختلفة والمتباينة. وقد إحتاج الإنسان في السابق ومازال بحاجة إلى التفكير العلمي في دراسة مشكلاته وطرق معالجتها الناجمة عن عدد من المواقف الحياتية اليومية والتي تتطلب تدقيقاً وبحثاً علمياً عند المعالجة أو وضع الحلول الممكنة لها. ومن ثم أصبحت الحاجة إلى البحث العلمي ليست محصورة في الجامعات ومؤسسات البحث العلمي، أو مقصورة على الطلاب والباحثين، بل هي تعدت ذلك وأصبح البحث العلمي عنصراً أساسياً لجميع الأفراد الذين يمارسون نشاطات أخرى. وأبسط نموذج للتفكير العلمي هو إعتماد التخطيط كمبدأ في حل المشكلات مقابل العفوية والإرتجال في الحلول الحياتية. فالتخطيط هو أحد مظاهر الطريقة العلمية وأحد منجزات العلم ذاته وقد كان ما زال أساساً للتنمية الإجتماعية والإقتصادية. هذا ويتفق الباحثون حول مفهوم العلم ومضمونه بأنه مصطلح يشير إلى الدراسة الموضوعية المنظمة للظواهر الواقعية وما يترتب على ذلك من بناء للمعرفة أو أنه،أي العلم، نشاط إنساني، يهدف إلى زيادة قدرته وتمكنه من السيطرة على الطبيعة عن طريق وصف الظواهر التي يتناولها وتصنيفها إلى أنواع وبالتالي الكشف عن العلاقات التي تربط بعضها البعض. وبفعل كثرة الظواهر وتشابكها لجأ العلماء إلى تصنيفها وتوزيعها إلى مجاميع يمكن تتبعها ودراستها وكنتيجة لذلك نشأت علوم عدة، كالكيمياء، الفيزياء، الفلك، الإجتماع وعلم النفس...الخ كل منها تتعامل مع جانب أو حقل محدود إلى درجة أن الفروع العلمية أصبحت لا تعد ولا تحصى. والعلم لا يرتبط بموضوع محدد أو ظاهرة معينة، وإنما يهتم بالعلاقات والقوانين التي تحكم الموضوعات وتسير بموجبها كافة، أياً كانت طبيعية أو إنسانية.
هذا ويعتقد المختصون والباحثون في العلوم الإجتماعية، وخاصة علماء الإتصال والإعلام أن دراستهم وبحوثهم تكتسب الصفة العلمية وتنطبق عليها شروط العلم ومفهومه، والعلم بدوره كنشاط إنساني يتحول ذاته إلى موضوع لبحث العلوم الإجتماعية. ومع أن معظم علماء الإعلام والإجتماع يأخذون بالتعريف السابق للعلم، إلا أن هناك صعوبات تتعلق بخصائص العلم المختلفة وفي مقدمتها: التنظيم، الموضوعية، والمتابعة الميدانية. أما من حيث التنظيم فإن هناك من يعتقد أن صفة النظام التي توجد في العلم تنطبق أساساً على البناء المتكامل للقضايا ذات الدلالة الإمبريقية التي تؤلف نظرية العلم، وآخرون يعتقدون بأنها تنطبق أساساً على مناهج وطرق البحث. إلا أن الإتجاه السائد كما يشير القاموس الإجتماعي هو الذي يربط بين النظرية والبحث أكثر فأكثر. أما صفة الموضوعية فيقصد بها قدرة الباحث على رؤية العالم الموضوعي الواقعي كما هو وكما يبدو فهو يخضع في العلوم الإجتماعية لمدى الإلتزام الباحث بالقيم السائدة. ضمن هذه المناخات تأتي الدراسة في هذا الكتاب حول أساسيات البحث المنهجي في الدراسات الإعلامية والتي تناولت مواضيع عدة حيث دارت حول البحث العلمي والبحث المنهجي مبينة مفردات خطة البحث ومناهجه دون أن تغفل عن تناول الدراسة الميدانية التي ترتكز على العينات والإستبيانات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".