The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jibran Khalil Jibran |
| Category: | Pets [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة نوفل |
| ISBN: | 9789953266008 |
| Release Date: | 04 Mar 2015 |
| Pages: | 200 |
| Rank: | 469,825 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Khalil Gibran ; The Entire English Literature Is In Arabic and the author of 159 another books.
جبران خليل جبران (10 أبريل 1883 – 6 يناير 1931 م) شاعر وكاتب ورسام لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشري في شمال لبنان زمن متصرفية جبل لبنان، في سوريا العثمانية ونشأ فقيرًا، كانت والدته كاميلا في الثلاثين من عمرها عندما وُلد وكان والده خليل هو زوجها الثالث. ولم يتلق التعليم الرسمي خلال شبابه في متصرفية جبل لبنان. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية، والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، امتاز أسلوبه بالرومانسية ويعتبر من رموز ذروة وازدهار عصر نهضة الأدب العربي الحديث، وخاصة في الشعر النثري.
كان جبران عضوًا في رابطة القلم في نيويورك، المعروفة حينها “بشعراء المهجر” جنبًا إلى جنب مؤلفيين لبنانيين مثل الأمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. اشتهر في المهجر بكتابه النبي الذي صدر في 1923، وهو مثال مبكر على "الخيال الملهم" بما في ذلك سلسلة من المقالات الفلسفية المكتوبة في النثر الشعري باللغة الإنجليزية، وحصل الكتاب على مبيعات جيدة على الرغم من الاستقبال الناقد والرائع. عرف أيضاً بالشاعر الأكثر مبيعًا بعد شكسبير ولاوزي، وقد ترجم كتاب النبي إلى ما يصل إلى 110 لغة منها الصينية.
توفي جبران في نيويورك في 10 أبريل 1931، عن عمر ناهز 48 عاماً، بسبب مرض السل وتليف الكبد، وقد تمنى جبران أن يدفن في لبنان، وتحققت أمنيته في 1932، حيث نقل رفاته إليها، ودفن هناك فيما يُعرَف الآن باسم "متحف جبران".
حياته
ولد جبران لعائلة مسيحية مارونية، كان والده يعمل كبائع في صيدلية، حتى فقد عمله لكثرة الديون المتراكمة عليه وأنشغاله بلعب القمار، وكانت والدته هي "كاميليا رحمة" التي أنجبته وعمرها 30 عاماً، لم يتلقى جبران التعليم الرسمي، وكان يتعلم العربية والكتاب المقدس من كاهن القرية.
في عام 1891 تم إلقاء القبض على والده وسجنه بتهمة الفساد المالي وتمت مصادرة جميع ممتلكاته، أما عائلته التي بقيت مشردة عاشت فترة من الوقت في منزل أحد اقاربهم، وبسبب تصرفات الوالد غير المسؤولة ابتعدت العائلة عنه، حتى بعد خروجه من السجن بعد ثلاث سنوات إلا أن العائلة هاجرت إلى الولايات المتحدة في 25 حزيران/يونيو 1895.
سكنت عائلة جبران في بوسطن. بالخطأ تم تسجيل اسمه في المدرسة خليل جبران. هناك، بدأت أمه العمل خياطة متجولة، كما فتح أخوه بطرس متجراً صغيراً، أما جبران فبدأ بالذهاب للمدرسة في 30 سبتمبر 1895. وضع جبران في صف خاص بالمهاجرين للتركيز على تعليمهم الإنجليزية، وفي نفس الوقت بدأ جبران بارتياد مدرسة فنون القريبة حيث نمّت مواهبه الفنية، وتعرف جبران على فريد هولاند داي المصور الفوتوغرافي الذي شجع جبران ودعمه في مساعيه الإبداعية، بدأ جبران بتزيين الكتب ورسم الصور الشخصية، في النهاية بدأ داي بتقديم جبران إلى أًصدقائه في عام 1898 تم استخدام إحدى رسماته كغلاف لأحد الكتب، وعندما لاحظت والدته أنه بدأ ينجذب إلى الثقافة الغربية قرروا إرساله إلى لبنان حيث سيكون بإمكانه أن يتعلم عن تراثه الشرقي.
في 1898 عند سن الخامسة عشر، عاد جبران إلى بيروت ودرس في مدرسة إعدادية مارونية ومعهد تعليم عال يدعى الحكمة. بدأ مجلة أدبية طلابية مع زميل دراسة، ثم انتخب شاعر الكلية، كان يقضي العطلة الصيفية في بلدته بشرّي ولكنه نفر من والده الذي تجاهل مواهبه. وجد جبران عزاءه في الطبيعة، وصداقة أستاذ طفولته سليم الظاهر. ومن علاقة الحب بينه وبين سلمى كرامة التي استوحى منها قصته (الأجنحة المتكسرة) بعد عشر سنوات. بقي في بيروت سنوات عدة قبل أن يعود إلى بوسطن في 10 مايو 1902، وقبل عودته بأسبوعين توفيت شقيقته سلطانة بالسل في سن الرابعة عشرة. وفي العام التالي توفي بطرس بنفس المرض وتوفيت أمه بسبب السرطان. وأما شقيقته ماريانا فقد عملت في متجر للخياطة.
عرف عن جبران علاقته العاطفية والفكرية بالكاتبة والأديبة مي زيادة، حيث تعارفا عبر المراسلة ولم يلتقيا أبدًا. بدأت العلاقة بينهما حين راسلته مي عقب اطلاعها على قصته الأجنحة المتكسرة، وأبدت إعجابها بأفكاره وآراءه وناقشته فيها. استمرت علاقتهما زهاء 20 عامًا حتى توفي جبران في العام 1931.
كان جبران فنانًا بارعًا، خاصة في الرسم والألوان المائية، حيث التحق بـ"مدرسة الفنون أكاديمية جوليان"، في باريس خلال الفترة (1908 إلى 1910)، حيث اتبع أسلوب رومانسي على الواقعية الصاعدة وقتها، وأقام جبران معرضه الفني الأول لرسوماته وهو في الواحد والعشرين من عمره في عام 1904 في بوسطن في استوديو دايز (بالإنجليزية: Day"s studio ). وفي هذا المعرض التقى مع إليزابيث هاسكل، وهي مديرة محترمة، حيث استمرت صداقتهما لبقية حياة جبران، وأنفقت هاسكل مبالغ كبيرة لدعم جبران وقامت بتحرير جميع كتاباته الإنجليزية.
ولا تزال طبيعة علاقتهم غامضة، بينما يؤكد بعض كتاب السيرة أنهما كانا عشيقين ولكنهما لم يتزوجا بسبب اعتراض عائلة هاسكل، أنخرط جبران وهاسكل لفترة وجيزة لكن جبران ألغى العلاقة، فلم ينوي أن يتزوجها حيث كان له علاقات مع نساء أخريات. ولاحقاً تزوجت هاسكل من شخص آخر، وأستمرت في دعم جبران ماليًا واستخدمت نفوذها لمتابعه ودعم حياته المهنية وأصبحت محررة له، وعرضته على الصحفية شارلوت تيلر وعلى أستاذة اللغة الفرنسية إميلي ميشيل التي أصبحت من أصدقاءه المقربين.
وفي عام 1908 ذهب جبران لدراسة الفن في باريس لمدة عامين، والتقى فيها شريكه في الدراسة الفنية وصديقه الدائم يوسف حويك، وأصبحت معظم أعماله المنشورة بعد عام 1918 باللغة الإنجليزية، حيث أصدر كتابه الأول في عام 1918 لشركة النشر Alfred A. Knopf بعنوان The Madman "المجنون" الذي يحتوي على مجموعة من الأمثال المكتوبة في خليط بين الشعر والنثر.
الرابطة القلمية
أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، عبد المسيح حداد، ونسيب عريضة. كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن كما يروي إسكندر نجار في كتابه الذي ألّفه عن جبران ويحمل اسم (جبران خليل جبران).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
تضم هذه المجموعة المعرّبة كافة أعمال جبران الانكليزية التسعة، سواء التي صدرت أثناء حياته، ابتداءاً بالمجنون 1918 مروراً بالسابق 1920 والنبيّ 1926 ويسوع ابن الإنسان1928 وانتهاءاً بآلهة الأرض 1931 قبل أيام معدودة من وفاة صاحبه، أو التي صدرت بعد وفاته وهي التّائه 1932، وحديقة النبيّ 1933، ومسرحيّة لعازر وحبيبته التي قدّم لها وأصدرها في أمريكا لأوّل مرّة سنة 1973 سمّي جبران وابنه بالمعموديّة، النّحات المعروف خليل جبران بالاشتراك مع زوجته "دْجاين".
أمّا التّائه فإنّه، وإن ظهر بعد آلهة الأرض الذي هو مؤلّف متكامل بنيةً وسياقاً، إنّما يعود إلى فترة سابقة للآلهة؛ نظراً إلى أنّه مجموعة من الحكايا والأوابد المتفرّقة كانت قد كتبت على غرار المجنون والسابق ورمل وزبد، على مراحل ثم جُمعت لاحقاً وأُعدّت قبل موت صاحبها، للطباعة. إلاّ أنّ جبران لم يمهله الموت ليرى الكتاب مطبوعاً.
وأمّا حديقة النبي فكتاب يغلب فيه التوليف على التأليف. فالإسم على ما يذكر ميخائيل نعيمة هو حتماً لجبران الذي كان يخطط لثلاثية تبدأ "بالنبيّ" ثم "حديقة النبيّ" انتهاء إلى "موت النبيّ". إلاّ أنّه لم يعش ليعدّ لحديقة النبيّ أكثر من مقطوعتين أو ثلاث متكاملات، أمّا ما تبقّى فمقطّعات لعلها من مسودّات أوّليّة للكتاب من قلم جبران، بما فيها القصيدتان الختاميّتان وبعض المترجمات إلى الإنكليزية من عربيات التي لا يصعب التعرّف إليها، وقد جرى ربطها بعضها ببعض وتوليفها من مقتضيات تأليفيّة ملزمة، بقلم غير قلمه. والذي لا شكّ فيه هو أنّ جبران ما كان ليرضى لهذا الكتبيّب أن يصدر هكذا بإسمه.
أمّا لعازر وحبيبته فمسرحيّة من فصل واحد، صدرت لمرّتين؛ الأولة سنة 1973 مع مقدّمة كما سلف، والثانية سنة 1981 وقد أضيفت إليها مسرحيّة ثانية هي الأخرى من فصل واحد بإسم "الأعمى". وقد أرفقت المسرحيّتان بمقدّمة ضافية وغنيّة، يشير فيها المقدّمان إلى أنّ هاتين المسرحيتين هما الوحيدتان والمكتملتان بين خمس عُثر عليها في أوراق جبران. أمّا تاريخ المسرح الجبراني نسبة لأعمال جبران الأخرى بالإنكليزية فيعود، استناداً إلى بعض إشارات في مذكّرات ماري هاسكل وتقديرات من المترجم، إلى السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة قبل وفاته، أي سنوات انشغاله أيضاً بيسوع بن الإنسان وبآلهة الأرض، قبل وفاته، تتناول مباشرة أو مداروة مسألة الموت التي كان جبران قد أصبح منشغلاً بها بدافع من مرضه الذي بدأ يؤثّر في إنتاجه منذ صدور النبيّ.
أمّا إقدامنا على ترجمة أعمال جبران الانكليزيّة إلى العربية فهو للسبب عينه الذي حمل ميخائيل نعيمة سنة 1956 على تعريبه النموذجي للنبيّ. لقد شقّ عليه جبران الذي عرفه واستمع أليه في صومعته النيويوركيّة يقرأ عليه انكليزيّاته، هو غير هذا الذي يقدّم إلى الناس في بلاده معرّباً، فآثر أن يوطّنه ولو من خلال أثر واحد؛ أقلّه من خلال الكتاب الأهمّ الذي قامت عليه شهرته لا في الأقطار الانكلوساكسونيّة وحدها بل في سائل العالم، وهو النبيّ.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".