The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | جان-كلود جابيت |
| Category: | Wives Of Our Master Muhammad, May God Bless Him And Grant Him Peace [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة العبيكان |
| Release Date: | 01 Jun 2004 |
| Pages: | 283 |
| Rank: | 598,526 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ليس ثمة إمكان للجوء إلى العلماء لمحو الخوف من النفوس. فمن بين أولئك الذين يعتقدون أن بإمكانهم تغذية الأرض بأكملها بدءاً من الغد بفعل الأغذية المعدلة وراثياً يتوجب عليهم أثناء هرولتهم قلب الآراء المعارضة. ومن المستحيل تجاهل القلق الشديد الذي يصل إلى حدّ إقلاق المسؤولين السياسيين وإلى الإطاحة بالحكومات كما حصل في بلجيكا بعد فضيحة الديوكسين.
وعلى الرغم من المعطيات العلمية والفنية، "لم يكن الشعب مطلقاً على خطأ". هذا ما ذكرته Marianne Apfelaum، رئيسة الجمعية الفرنسية للتغذية، رداً على سؤال عن أسباب هذا القلق. ثمة شيء آخر يضاف إلى تكرار الأزمات ويؤدي إلى دوام القلق والحذر ويأس المراهقين البلجيكيين يقدم الدليل. فمنذ عام 1996 ومنذ فضيحة البقرة التي أصيبت بالجنون لالتهامها أترابها على شكل دقيق، لم يعد الشعب الذي يعتمد خبراء التغذية أمثال رئيسة الجمعية للتغذية، يقبل الصورة المتقنة الصنع والتركيب المكررة بالإعلانات لغذاء أصبح مفيداً مثله مثل الدواء بفضل الصناعة.
وبدأ جزء من الغطاء ينكشف. فالطعام ليس فاسداً كلياً! ولكن عملية تصنيع المنتجات الزراعية لتحويلها إلى طعام هي عملية مريضة، مريضة بغطرستها في فرض منتجاتها على أراضي ومقاطعات تتوسع يوماً بعد يوم، وعلى سكان مختلفين ثقافياً وهدفها استهداف العالم بكامله، أنها مريضة من قوتها، مريضة من عدم تنظيمها ومن منافسة دون مراقبة، مريضة لكونها صادرة من المزارعين مسؤولياتهم الموروثة أباً عن جد لإطعام الإنسانية كلها. وهي مريضة لأنها نسيت أنه في مجال التغذية والزراعة لن يكون هناك تقدم مفيد ونافع ومستقر طالما كانت هذه الصناعة تهين وتشتم الخبرة المكتسبة من قبل المزارعين خلال مرور الأعوام، وزراعاتهم المعترف بها من قبل الجميع.
إن أزمة الثقة تظهر إذن وكأنها استجواب لتقدم لا يمكن إنكاره رغم ذلك. فلم إذن علينا أن نمتثل للوصول الأكيد إلى الأفضل، وللأسوأ أحياناً؟ هل باسم الأغذية الأكثر تطوراً وتعقيداً والأكثر عملية وغرابة، ولجهل أيضاً ما يحدث في مراكز التربية الصناعية وفي المسالخ وفي مصانع التحويل وفي المخازن الكبرى، وفي مختبرات الكيميائيين والاحيائيين، أينما كان حيث تسود قوانين الرأسمالية بقوة. كيف نختار بكل ثقة طعاماً لا نعرف من هو منتجه ولا نعرف من هو الطباخ الذي أعده لنا؟
منذ ما يقرب من نصف قرن كان الاختيار يتم حسب معايير ثابتة: كان يكفي النظر للوهلة الأولى إلى تفاحة أو إلى دجاجة لتعرف أنهما قابلان للاستهلاك أو العكس. وكنا ننظر إلى قطعة فاكهة ونعرف مباشرة ما هو وضعها، أما الآن فتظهر كافة القطع جذابة ومتجانسة ولكننا لا نستطيع أن نقول أي منها الجيدة وأي منها السيئة.
وهكذا ففي يومنا هذا ثلاثة أرباع المواد الغذائية التي تملأ الثلاجات يتم شراؤها من المتاجر الكبيرة، إذ تتولى الصناعات الغذائية في جميع أنحاء العالم إعداد المواد الأولية وتحويلها وحفظها وتغليفها وحتى مراقبتها. وعلى الرغم من كون هذا التنظيم متقدماً، إنه هش. فأية بكتريا كالليستريا مثلاً تدخل في سلسلة الإنتاج، نراها تنتقل إلى كل المواقع مع المنتجات التي قامت بتلويها.
وهكذا فإن الأوبئة لن تكون محصورة بالمدينة ولا بالمحافظة ولكن ستكون منتشرة على نطاق العالم بأسره. هذه بالتأكيد المأساة والكارثة الغذائية التي تسيطر على العالم دون استثناء والتي يحاول المؤلف الكشف عنها من خلال كتابه "ملفات الأغذية السوداء" في محاولة لإظهار ما يجري في الخفاء من تجاوزات في مجال تصنيع المواد الغذائية تتسبب في أمراض وأوبئة خطيرة تصيب الإنسان أينما كان، كل ذلك بهدف مرابح مادية تعود على مستثمرين إن لم يكونوا من السلطة الحاكمة في أية دولة، فهم جماعات محميين من قبل رجالات السلطة، يدخل المؤلف في الدقائق الصغيرة لتلك الصفقات الغذائية المشبوهة، كاشفاً عن الكثير من الأسرار التي تكتنف تلك الفضائح في عالم تجارة المواد الغذائية وعلى رأسها فضيحة البقرة المجنونة والذين كانوا وراءها والمتسترين عليهم!!
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".