The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Frank Harvey |
| Category: | Cold War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات مترجمة |
| ISBN: | 9948003381 |
| Release Date: | 01 Mar 2003 |
| Pages: | 255 |
| Rank: | 637,541 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Return Of The Future - Nuclear Competition - Deterrence Theory And Crisis Stability After The Cold War and the author of 1 another books.
فرانك هارفي؛ هو أستاذ باحث في العلاقات الدولية في جامعة دالهوزي. شغل في عام 2007 كرسي جيمس ويليام فولبرايت للباحث الزائر في الدراسات الكندية (جامعة ولاية نيويورك الحكومية في بلاتسبرج)، كما أنه باحث أول في ...
كان تفكك الاتحاد السوفيتي إيذاناً بحدوث أهم تحول تشهده السياسة العالمية منذ الحرب العالمية الثانية، والتي كانت نقطة تحول كان مفترضاً لها أن تترك أثراً عميقاً على نظام كان في نظر الكثيرين، حتى الآونة الأخيرة، نظاماً مستقراً. وكان من نتائج هذا التفكك أن تفرّقت القوى ا لتي كانت توجه العلاقات بين الشرق والغرب، وكان الانهيار الذي أصاب إحدى القوتين العظميين سبباً في خلق مناخ جديد، أصبحت فيه احتمالات الصراع والقانون أقل وضوحاً وأصعب تحديداً .
ورغم أن هناك اتفاقاً عاماًَ على أهمية هذا التحول، فإن هذا الإجماع سرعان ما يتلاشى عند مناقشة الدلالات المحددة لهذا التحول على مسائل الانتشار النووي والردع النووي وإدارة القوى العظمى للأزمات. وتتولى الأسئلة تترى:هل يؤدي تدهور الاتحاد السوفيتى وسقوطه إلى التفاءل أم إلى التشاءم بشأن مصير الأمن والسلام العالمين وخلال القرن الحادي والعشرين؟ وهل يؤدي التغير من حالة القطبية الثنائية غلى خلق مناخ نووي يتسم بقدر أكبر من الاستقرار أم بالمزيد من العداء؟ وهل يرجح أن تؤدي هذه التغيرات إلى زيادة انتشار الأسلحة النووية أفقياً في الشرق الأوسط ومناطق من العالم النامي، أم يؤدي غلى الحد منه؟ وإذا زاد الانتشار النووي، فهل تؤثر التغيرات في ميزان الحرب الباردة في تصعيد الأزمات الأمنية العسكرية بين الدول النووية وفي إدارتها في العقد القادم؟ مجمل القول، هل سنفتقد الاستقرار النسبي لـ "السلام الطويل الذي أعقب الحرب العالمية الثانية أم سنرحب بالأمن النسبي الذي يوفره "النظام العالمي الجديد" هو الذي تلعب فيه الولايات المتحدة الأميركية الدور الأوحد للقوة العظمى؟
تشكل هذه الأسئلة محور الكتاب الذي بين أيدينا، وتشكل الإجابة عنها تحدياً مهماً في مجال دراسة العلاقات الدولية اليوم، يشير عنوان الكتاب -عودة المستقبل- إلى أهمية التأمل في أثر التغير بالرجوع إلى المعلومات المجمعة لتفسير العلاقات التي كانت تربط بين الدول في السابق، وكشأن أي تحليل يتناول التغير، فإن المقارنة تعد محوراً أساسياً فيه، إذ أن الأمور تتسير مقارنة بما كانت عليه في السابق.
وبالتالي فإن الهدف من ذا الكتاب له ثلاثة أبعاد هي: أولاً: الوقوف على أساليب إدارة الأزمات التي انتهجها كل من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفيتي خلال الأزمات الحادة التي وقعت في الفترة 1948-1988. ثانياً: تحديد العوامل التي زادت من تفاقم الصراع في هذه الأزمات أو حالت دون إذكائه. ثالثاً: اكتشاف ما إذا كانت هناك قوى أخرى تقدم فرصاً مشابهة لظهور التنافس النووي في المستقبل أو قيوداً عليه.
في ظل الانتشار المحتمل لأسلحة الدمار الشامل في المستقبل، وإخفاق أنظمة منع انتشار هذا النوع من الأسلحة في وضع حواجز فعالة في وجه انتشار التقنية النووية في الماضي، تصبح للجهود المبذولة لفهم التنافس النووي فهماً أعمق أهمية بالغة. ويقدم كتاب عودة المستقبل إطاراً مهماً لتنظيم البحوث الخاصة بالتنافس بين القوى العظمى والردع النووي وتقويمها.
يذهب فرانك هارفي في كتابه إلى أن الانتقادات السابقة لنظرية الردع والاختيار العقلاني غير مقنعة، ويقوم بتصميم مجموعة جديدة من الاختبارات التجريبية لنظرية الردع العقلاني ليسلط الضوء على أنماط التفاعل بين القوى النووية المتنافسة. كما يتناول المؤلف بالتحليل أساليب إدارة الأزمات التي استخدمتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في ثمان وعشرين أزمة وقعت بعد الحرب العالمية الثانية، ويحدد العوامل التي تؤدي إلى تصعيد هذه الأزمات أو تحول دون تصعيدها. وتصلح مجموعة البيانات الخاصة بالأزمات أساساً لتحديد أنماط الردود التي تلجأ إليها إحدى الدول النووية عندما تتعرض لتهديد من دولة نووية أخرى. ويقيِّم الكتاب جدوى مسارات العمل البديلة لمنع تصعيد النزاعات التي تتسم بالتنافس النووي في المستقبل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".