The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Kamal Musaed |
| Category: | Protective Engineering [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | معرض الشوف الدائم للكتاب |
| Release Date: | 01 Jul 2004 |
| Pages: | 239 |
| Rank: | 583,689 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تتسارع التطورات في التقنيات العسكرية بشكل مذهل نتيجة لتطور الأبحاث العلمية والتكنولوجية في مجال الاتصالات والتوجيه والفضاء والكمبيوتر بحيث فرضت التقنيات الجديدة تغييراً في التكتيك العسكري في استعمال الأسلحة ووسائل الإطلاق، وتقدم ذلك باتجاه ولادة استراتيجيات جديدة ومفاهيم متنوعة عن الحروف وخوضها. في حرب الخليج الثانية لتحرير الكويت، شهد العالم أكبر عملية نقل استراتيجية في التاريخ لقوى زاد عديدها عن النصف مليون إضافة إلى الأسلحة والسفن والآليات والطائرات، ناهيك عن الذخائر والتموين والإمدادات الطبية وورش الإصلاح وغيرها.
كانت هذه الحرب حرب نقل بالدرجة الأولى لتتحول بعدها إلى حرب أسلحة الدقة العالية التي اصطادت الدبابات وناقلات الجند العراقية المتخلفة أجيالاً عن الأسلحة الأميركية والأطلسية. كانت منظومة القيادة والسيطرة متقدمة بفضل وسائل الاتصال الحديثة، ومنذ عشر سنوات، وإزاء ثورة الاتصالات والكمبيوتر، شهدت أعمال الاستطلاع تكثيفاً ودقة في تحديد الأهداف وربطت كل تحركات القوى والدوريات بالأقمار الاصطناعية حتى باتت الكرة الأرضية مسرح عمليات مكشوف أمام أقوى جيش في العالم وهو جيش الولايات المتحدة الأميركية. هذا الجيش الذي يستخدمه ويحركه القرار السياسي في الولايات المتحدة بات منتشراً في معظم أصقاع الأرض، من اليابان وكوريا شرقاً إلى جنوب شرق آسيا إلى آسيا الوسطى وأوزباكستان وتركمانستان وغيرها إلى أفغانستان ثم الجزيرة العربية وتركيا والعراق بعد الاحتلال، إلى أوروبا، وانتشاره يخدم القرار السياسي للدولة العظمى الوحيدة في العالم.
تدخل الجيش الأميركي بعد انتهاء الحرب الباردة وقبل 11 أيلول في يوغسلافيا وأطاح بنظام ميلوسيفيتش الذي سبق إلى المحكمة الدولية، وأعاد الهدوء إلى البلقان المتميز بالموزاييك العرقي والطائفي والذي انطلقت منه شرارة الحرب العالمية الأولى مطلع القرن الماضي. أما بعد 11 أيلول؛ فكان التدخل السريع في أفغانستان. الولايات المتحدة وحلفاؤها الأطلسيون أطاحوا بنظام طالبان وانتشرت الوحدات العسكرية على ضفاف قزوين وآرال، وبعد أفغانستان طغت على السطح نظرية الحرب الوقائية وأصبحت فلسفة يعتنقها العديد من رجال مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة، "اضرب الهدف قبل أن يشكل خطراً عليك، هكذا تتقي الأخطار المحتملة".
وجاءت حرب العراق تطبيقاً لهذه النظرية، وكان الخطر المحتمل هو حيازة العراق أسلحة الدمار الشامل واحتمال تعرض الولايات المتحدة وحلفائها والعالم لخطر العبث بهذه الأسلحة من قبل النظام العراقي السابق. ورغم كل التفتيشات الدولية والاعتراضات الأوروبية والروسية والعربية والإسلامية والمسيحية (الفاتيكان)، ورغم صدور قرار دولي عن مجلس الأمن، فقد قررت الولايات المتحدة شن الحرب على العراق في سابقة دولية هي الأولى من نوعها في التاريخ، تحفزها على ذلك نظرية الحرب الوقائية ودرء الأخطار المحتملة، فكانت الحرب، وكان الاحتلال تطبيقاً أولياً لهذه النظرية. فما هي نظرية الحرب الوقائية التي شهد العالم عناداً فريداً في تطبيقها وإصراراً على السير بمفاعيلها كافة نحو أهداف غير معروفة بعد؟ هل هي الهيئة التي تدير هذه الحرب؟ وكيف تعمل وزارة الدفاع الأمريكية في التحضير والتنفيذ والقيادة؟
تلك هي مواضيع سياسية ساخنة وهي مواضيع دولية تطرح نفسها وتطرح بدورها استفساراً. هل هناك حرب وقائية في بلد آخر في العالم؟! أم أن العالم سيشهد نهاية هذه النظرية بعدما فشل التحالف في العثور على أسلحة الدمار الشامل التي تم خوض الحرب الوقائية على أساسها؟ هذا ما يحاول الباحث معالجته في هذا الكتاب، وذلك من خلال تسليطه الضوء على الحرب الوقائية وعلى منظومة البنتاغون. والموضوع المطروح هو من الأهمية في حياتنا بمكان إذ هو موضوع الحاضر والمستقبل المنظور في السياسة والاستراتيجيات.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".