The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Louis Sheikho |
| Category: | Modern Press [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المشرق السلسلة: شعراء لبنان |
| Release Date: | 01 Jan 1993 |
| Pages: | 1842 |
| Rank: | 391,922 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Free Modern (Free Literature In The Gardens Of The Arabs) and the author of 115 another books.
لويس شيخو: أَدِيبٌ ومُؤرِّخٌ ولاهُوتِيٌّ رَائِد، وأَحَدُ أَبرَزِ أَعلَامِ النَّهضةِ العِلمِيةِ والأَدبِيةِ فِي العَالَمِ العَرَبِي.
وُلِدَ الأَبُ «لويس شيخو» اليَسُوعِيُّ فِي مَدِينةِ «ماردين» التُّركِيةِ فِي عَامِ ١٨٥٩م لعَائِلةٍ مُتَديِّنةٍ تَقِية، وَتَلقَّى تَعلِيمَهُ الأَوَّلِيَّ هُناكَ بتركيا، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى لبنان ليُكمِلَ تَعلِيمَهُ الذِي أَخَذَ طَابَعًا دِينِيًّا؛ حَيثُ التَحقَ بِمَدرَسةِ «الآبَاءِ اليَسُوعِيِّينَ» بِمَدِينةِ «غزير» بِلبنان، ثُمَّ انتَظمَ بِسِلكِ الرَّهبَنةِ صَغِيرًا وهُوَ فِي الخَامِسةَ عَشْرَة، وَتَلقَّبَ بِاسْمِ «لويس شيخو» بَعدَ أنْ كَانَ اسمُهُ قَبلَ الرَّهبَنةِ «رزق الله يوسف».
سَافَرَ إِلى فرنسا ليُتَابِعَ دِرَاسَتَهُ العُليَا فِي مَجالَيِ الفَلسَفةِ واللَّاهُوت، وكَذلِكَ تَعَلَّمَ اليُونانِيةَ واللاتِينِيةَ والفَرنسِية، كمَا تَنقَّلَ بَينَ إنجلترا وَإيطاليا وَألمانيا وَغَيرِها مِن مَراكِزِ العِلمِ الأورُوبِّية، حَيثُ اطَّلعَ عَلى مَناهِجِ الغَربِ البَحثِيةِ وَأسَاليبِهِم فِي البَحثِ وَالتَّألِيف. كمَا أَخذَ يَنسَخُ الكثِيرَ مِنَ الكُتُبِ النَّادِرةِ التِي فِي خَزائنِهِم ليَحمِلَها إِلى خَزَانةِ الكُتُبِ اليَسُوعِية. كمَا أجَادَ الإنجِلِيزِيةَ أَثنَاءَ وُجُودِهِ بِإنجلترا. وقَدْ كانَتْ هَذهِ السَّنَواتُ عَلى الرَّغمِ مِن تَرحَالِهِ المُستَمِرِّ مِن أَخصَبِ سَنَواتِهِ التَّثقِيفِيةِ وَالتَّعلِيمِية.
عَادَ الأَبُ شيخو إِلى بيروت بَعدَ رِحلَةٍ دِراسِيةٍ مُثمِرةٍ وعُيِّنَ مُدرِّسًا لِلأدَبِ العَربِيِّ بِالكُليةِ اليَسُوعِيةِ ببيروت، وسُمِّيَتْ بَعدَ ذَلكَ ﺑ «كُلية القِديس يوسف». وقَدْ كَرَّسَ وَقتَهُ لدِراسَةِ التَّارِيخِ العَربِيِّ وَالإِسلَامِيِّ حَيثُ وَضَعَ فِيهِ الكَثِيرَ مِنَ الكُتُب. كَذَلكَ أَسَّسَ مَجلَّةَ «المشرق» التِي نَشَرَ فِيها الأَبحَاثَ الأدَبِيةَ والعِلمِيةَ المُتَميِّزةَ لكِبَارِ الأُدَباءِ والمُفَكِّرِينَ العَرَب، حَتَّى صَارتْ مَنارَةً ثَقافِيةً كُبرَى يَتخاطَفُ القُرَّاءُ إصدَاراتِها.
أَنشَأَ الأَبُ شيخو «المَكتَبةَ الشَّرقِيةَ» بالجَامِعةِ اليَسُوعِية؛ حَيثُ زَوَّدهَا بِالنَّفائِسِ مِنَ المَخطُوطَاتِ النَّادِرةِ والعَدِيدِ مِنَ الكُتُبِ المَطبُوعَةِ المُهِمَّة، فكَانتْ مَرجِعًا مُهِمًّا يَقصِدُها طُلابُ العِلمِ والبَاحِثُون، كذَلكَ كَانَ مِن أَهَمِّ المُفَهرِسِينَ والمُحقِّقِينَ للكُتُبِ والمَخطُوطَاتِ العَربِية.
لَمَسَ النُّقَّادُ بَعضَ التَّحيُّزِ الطَّائفِيِّ لَدَى الأَبِ شيخو، ولَكِنَّ هَذَا الأَمرَ لا يُنكِرُ مَجهُودَاتِهِ العُظمَى التِي دَفعَتْ بِعَجَلةِ النَّهضَةِ العِلمِيةِ والأدَبِيةِ للعَرَبِ فِي أَوائِلِ القَرنِ العِشرِين.
تُوفِّيَ الأَبُ شيخو فِي عَامِ ١٩٢٧م عَن ثَمانِيةٍ وسِتِّينَ عَامًا.
لما ظهر "مجاني الأدب في حدائق العرب" للأب لويس شيخو اليسوعي، سنة 1882، لم يكن في العالم العربي ما يُذكر من كتب القراءة، فضلاً عن المنتخبات والمجاميع الأدبية، وكانت المعاهد تكتفي بشواهد متفرّقة يجمعها الأساتذة من كتب النحو والبيان والعروض، أو بمختارات محدودة لشعراء أو كتَّاب شهَرَتهم، على الغالب، سهولةُ تناول آثارهم، لظهورها بالطبع قبل غيرها من روائع الأدب، حتى كان "المجاني" جامعاً بطريقة مُنَسَّقة، وأسلوب متدرّج، أفضل ما يُنتخب من خزانة الأدب العربي، شعراً ونثراً، على إختلاف فنونه وموضوعاته، من الوجدانيات إلى الوصفيات، إلى المواعظ والحكم والزهد، إلى الجغرافية والتاريخ والسِيرَ، إلى العلم بالجماد والنبات والحيوان، جائلاً في مختلف العصور من الجاهلية إلى طور الإنحطاط.
فكان ظهوره من الأحداث التي تُؤرّخ بها حياة التدريس ويُشير إليها تاريخ المجاميع والمنتخبات، وقد أقبلت عليه الأوساط التعليمية كلَّ الإقبال حتى توالت طبعاته بسرعة قلَّما عرفها كتاب عربي، فبلغت العشرات قبل إختتام القرن، وغدا اسمه مرادفاً لكتاب التعليم العربي حتى زمننا الأخير.
بيد أن الكتاب، على نفاسة مادّته، وموافقة أسلوبه للعصر الذي أُلّف فيه، يظهر اليوم بحاجة إلى تجديد في المادة وفي الأسلوب، أما من حيث المادّة فقد رأينا ضرورياً أن يفيد الكتاب من جمهرة الآثار المكتَشَفة والمنشورة بالطبع منذ ستين سنة في لبنان، وسورية، ومصر، والهند، وأوروبة، من دواوين لم تكن معروفة، ورسائل كانت ضائعة، وتآليف أعيد النظر في طبعاتها الأولى، وهي آثار لا يُستهان بها قيمةً وكميةً، حتى ليمكن القول أن هذا الجزء الأول من "المجاني الحديثة"، الخاصّ بالعصر الجاهلي، تظهر مادّته خسة أضعاف ما تضمّنته منها الأجزاء القديمة، وكذلك القول عن الجزء الثاني، وموضوعه "صدر الإسلام" أما الجزء الأخير الموقوف على عصر النهضة أو الإنبعاث، فجديد بكامله، وهو معلوم أن مجموعة المجاني القديمة لم تتجاوز بمنتخابتها أوائل القرن الثامن عشر.
ثم إن الدروس الأدبية والتاريخية تقدَّمت في عصرنا تقدُّماً فرض علينا إسقاط الكثير من الشعر المنحول والقول الضعيف النسبة، ولا سيّما في العصرين الجاهلي، والإسلامي الأول.
وختمنا الكتاب بفهارس عامّة رتَّبنا فيها كل ما تضمنته المنتخبات والشروح من أعلام الأشخاص والقبائل، والأماكن والمحالّ، والنبات، والحيوان، وكان لا بدّ، إتماماً للفائدة، من أن نفهرس كذلك لمعتقدات العرب ومعبوداتهم وخرافاتهم وعاداتهم، وأسلحتهم، وآنيتهم وسائر مواعينهم، مما قد يحتاج إليه الباحث في الشؤون العربية، فيتناوله بسرعة وسهولة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".