The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Akram Zuaiter |
| Category: | Notes [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9782844090126 |
| Release Date: | 26 Feb 2019 |
| Pages: | 152 |
| Rank: | 460,872 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Karoui - The Poet Of Arabism: His Biography In His Memories and the author of 11 another books.
أكرم زعيتر (1909 - 1996) أديب وسياسي قومي عربي ولد في مدينة نابلس عام 1909، والده الشيخ عمر زعيتر (الجزائري) من كبار رجالات نابلس، وترأس بلديتها في أوائل القرن العشرين. أخوه العلامة عادل زعيتر شيخ المترجمين العرب.
درس أكرم زعيتر الصفوف الابتدائية في مدينة نابلس، وأكمل دراسته الثانوية في كلية النجاح ثم انتسب إلى الجامعة الأمريكية في بيروت، والتحق بعدها بكلية الحقوق في القدس.
زاول زعيتر في بداية حياته مهنة التعليم في ثانويات فلسطين، وعلى إثر الثورة عام 1929 في فلسطين وحملة المندوب البريطاني على الثوار العرب استقال من مهنة التدريس ليتفرغ للعمل في الحقل الوطني، فتولى رئاسة تحرير جريدة (مرآة الشرق) في القدس، وبعد ثلاثة أشهر من عمله في الصحافة قبض عليه وأودع السجن نتيجة لانخراطه في العمل الوطني، وحوكم بالإبعاد مدة سنة إلى نابلس، وهناك قاد المظاهرات الوطنية خاصة يوم إعدام الشهداء الثلاثة: فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير، ولدى عودته إلى القدس مرة أخرى تولى تحرير جريدة الحياة التي قامت بدور هام في تحريك أحداث عام 1931، لكن جرى اعتقال زعيتر وأُغلقت جريدة الحياة، وتم إبعاده مرة أخرى إلى مدينة نابلس حيث تولى التدريس في كلية النجاح، وألف مع نخبة من الأحرار جمعية العناية بالمساجين العرب. وفي تلك الفترة أسس مع عدد من رفاقه حزب الاستقلال العربي في فلسطين. وكان ينشر مقالاته الوطنية على صفحات جريدتي (الدفاع) و(الجامعة الإسلامية) اليافاوية.
اشترك أكرم في تأسيس عصبة العمل القومي في سورية، وكان نائباً لرئيس مؤتمرها التأسيسي الذي انعقد في بيروت عام 1933، وحينما توفي الملك فيصل الأول في بغداد، مثل أكرم حزب الاستقلال في مراسم جنازته، فالتقاه ياسين الهاشمي وطلب منه البقاء للعمل في معاهد العراق موجهاً قومياً، وهناك ساهم بتأسيس (نادي المثنى) و(الجوال القومي).
بعد عودته إلى فلسطين شرع في عقد الاجتماعات الشعبية في جميع أنحاء فلسطين داعياً للمقاومة ولمجابهة الانتداب البريطاني. وعلى إثر الصدام الذي وقع عام 1936 بين الوطنيين الفلسطينيين وقوات الشرطة البريطانية دعا أكرم زعيتر إلى تأليف لجان قومية، وتولى هو أمانة سر لجنة نابلس.
تولت لجنة نابلس الاتصال بأحرار فلسطين والعرب ودعت إلى الإضراب العام الكبير الذي امتد ستة أشهر، والذي كان الممهد لثورة عام 1936، فاعتقل أكرم وكان أول معتقل في هذه الثورة، حيث أُرسل إلى سجن عوجا الحفير في صرفند، وبعد فترة لجأ إلى دمشق حيث حضر مؤتمر بلودان، وتولى العمل الإعلامي للقضية الفلسطينية في سورية والدول المجاورة.
وبعد مطاردة قوات الانتداب للأحرار العرب، اتجه أكرم إلى العراق حيث عمل مفتشاً في وزارة المعارف وأستاذاً في دار المعلمين العراقية إلى أن نشبت ثورة رشيد رضا الكيلاني عام 1941 فشارك فيها، وحين أخفقت الثورة لجأ أكرم وصحبه إلى بادية الشام واختفوا مدة فيها، ثم لجأ إلى حلب ومنها إلى تركيا ليقضى ثلاثة أعوام لاجئاً سياسياً في الأناضول.
بعد إعلان استقلال سوريا عام 1945 عاد أكرم إليها، وأصبح مقرباً من رئيسها شكري القوتلي، كما مثل سوريا في كثير ممن النشاطات القومية، وكان مستشاراً لوفدها لدى جامعة الدول العربية، وعضواً في لجنة فلسطين الدائمة في الجامعة العربية.
عمله الدبلوماسي
في عام 1947 ترأس وفداً عربياً إلى أمريكا اللاتينية لشرح قضية فلسطين والدفاع عنها، واشترك في معظم المؤتمرات الوطنية والإسلامية المنعقدة في المشرق العربي، ثم تولى أمانة سر الندوة الإسلامية في دوراتها الثلاث المنعقدة في القدس عام 1959، ومثل الأردن في الدورة السادسة عشر للأمم المتحدة، وفي عام 1963 عُين سفيراً للأردن لدى سورية حيث أمضى قرابة العام ثم سفيراً للأردن لدى إيران وأفغانستان، وفي عام 1966 عُين وزيراً للخارجية الأردنية، وفي عام 1967 أصبح عضواً في مجلس الأعيان الأردني، ثم وزيراً للبلاط الملكي.
وفي عام 1971 أصبح سفيراً للأردن لدى لبنان واليونان حتى عام 1975، ثم عاد ثانية إلى عضوية مجلس الأعيان خلال دوراته الرابعة عشرة والخامسة عشرة والسادسة عشرة والسابعة عشرة.
أثناء إقامة أكرم زعيتر في لبنان في الثمانينات ساهم بنشاط في الحركة الثقافية، وكان رئيساً للمركز الثقافي الإسلامي لسنوات طويلة، كما شارك الشعب اللبناني آلامهم ومعاناتهم أثناء الحصار الإسرائيلي لبيروت عام 1982، فقد أصيب منزله كما احترقت مكتبته التي تضم رسائل من كبار الشعراء والأدباء العرب في الوطن والمهجر، فسبب ذلك له حزناً عميقاً، فغادر بيروت إلى عمان، حيث تولى رئاسة اللجنة الملكية لشؤون القدس.
كان زعيتر عضواً في مجمع اللغة العربية الأردني، وعضواً مراسلاً في مجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في المجمع الملكي لبحوث الحضارات الإسلامية في مؤسسة آل البيت.
كان أكرم زعيتر خطيباً مفوهاً تأثر أدبه بالجاحظ وأبي حيان التوحيدي وابن حزم، كما تتلمذ على شقيقه عادل زعيتر، ومحمد إسعاف النشاشيبي وأمير البيان شكيب أرسلان، وخليل السكاكيني الذي ارتبط به أكرم بوثاق شديد، وظل طوال عمره يباهي بتتلمذه على يد هذا الأديب الكبير، وبلغ من تأثره بعلمه وشخصه أن أطلق اسم (سري) على بكر أبنائه تشبهاً بأستاذه السكاكيني أبي سري.
وفاته
توفي أكرم زعيتر بمنزله في عمان إثر إصابته بسكتة قلبية يوم الخميس الموافق الحادي عشر من نيسان سنة 1996، فصلي على جثمانه في مسجد مدينة الحسين الطبية، ووري الثرى في المقبرة الإسلامية في سحاب بالقرب من عمان.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الشاعر القروي هو رشيد بن سليم بن طنوس منصور بن حنا الخوري، ولد في البربارة من جبل لبنان عام 1887م، وتعلم في مدرسة الفنون الأميركية بصيدا، فالكلية السورية الإنجيلية بيروت (الجامعة الأميركية) الآن، ومارس التعليم، ثم هاجر إلى البرازيل عام 1913م فعمل في التعليم والتجارة، ثم عمل بالصحافة، وتولى تحرير جريدة (الرابطة) على مدى سنتين.
ولما أنشئت العصبة الأندلسية؛ كان من أوائل الذين انضموا إليها، ولما توفي رئيسها ميشال معلوف عام 1938م، انتخب الشاعر القروي خلفاً لها، إلى أن انتقلت الرئاسة إلى الشاعر شفيق المعلوف، وعاد إلى لبنان عام 1958م خاتماً حياته الهجرية، وظل يتردد بين لبنان والمهجر.
لقّبه نجيب قسطنطين بالشاعر القروي على سبيل الذم، ولكنه اشتهر به، ولم يتزوج، وكانت وفاته يوم الإثنين المرافق للسابع والعشرين من شهر آب عام 1984م، كان الشاعر القروي لطيف المعشر، مهذب اللفظ، يميل إلى الوادعة والمداراة، حتى أنه كان يُشْعِرَ جلاّسه من المسلمين بأنه مسلم، بما كان يمتدح الرسول صلى الله عليه وسلم والعرب والعروبة في شعره، خلافاً للعديد من أمثاله من نصارى لبنان، دواوينه: "البواكير"، و"الأعاصير"، "والزمازم" و"المحافل والمجالس"، و"زوايا الشباب"، و"الموجات القصيرة"، و"الأزاهير"، ثم جمعت كلها مع جديد شعره في "ديوان الشاعر القروي".
وحول هذا الشاعر يأتي هذا الكتاب الذي تضمن خمس مقالات نشرها أكرم زعيتر عن رشيد الخوري الملقب بالشاعر القروي، في مجلة "الدوحة" عام 1405هـ / 1984- 1985م، ونظراً لنفاسة هذه المقالات، كان لا بد من نشرها وجمعها في كتاب، وذلك لما حوته من جميل الفوائد وعظيم العوائد، وكشف الدقائق، تقرأ فيها وتحسّ أنك، وكقارئ، معه تشاركه في الأحداث وكأنه يعرض لك الوقائع في فيلم سينمائي، معيداً فيها إلى الأذهان روح مصادر الأدب الكبرى، مثل "الأغاني"، و"العقد الفريد"، و"الكامل"، و"عيون الأخبار" وغيرها، فجاءت كتابات أكرم زعيتر إمتداداً عصرياً لهذه الكتب القيمة الفريدة.
وتجدر الإشارة إلى أن معدّ هذا الكتاب أحمد العلاونة، عمد إلى نسخ المقالات، وقام بالتعليق عليها بما يستحق التعليق، مخرّجاً الأشعار من ديوان القروي ومن غيره، مشيراً في الهامش إلى الإختلافات إن وُجِدَتْ، عما في الروايات، مخرّجاً أيضاً ما جاء فيه من آيات وأحاديث وأشعار لغير الشاعر القروي، معرّفاً بالأعلام، معتمداً في تخريجه لأشعار القروي على طبعة بغداد 1973م، وهي الطبعة المتداولة الأشهر، وعالم يجده فيها، عمد إلى تخريجه من طبعة دار المسيرة ببيروت 1978م.
هذا ومن ميزة هذه المقالات أنها موت شعراً غير موجود في طبعات الدواوين، مما يضيف رصيداً وأهمية لهذا الكتاب الذي حفل بهذه المقالات.
هذا وقد أثبت العلاونة تعليقات كاتب المقالات أكرم زعيتر في الهوامش، مشيراً إلى اسمه عند الإشارة إليها، على أمل أن يكون جمعه لهذه المقالات ونشرها إحياءً لأكرم زعيتر وصديقه القروي، وتثقيفاً للعقول، وترويضاً للنفوس على المبادئ، وتعليماً للوفاء لمن تركوا أثراً في هذه المجالات وغيرها من مجالات الأدب والفكر والعلم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".