العربية  

Book Sunni Benefits Over Legitimate Politics

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Sunni Benefits Over Legitimate Politics
Qr Code Sunni Benefits Over Legitimate Politics

Sunni Benefits Over Legitimate Politics

  ( 6 ratings )
Author:
Category: Loans And Interest [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  مؤسسة الرسالة ناشرون
ISBN: 9789933230272
Release Date:
Pages: 287
Rank: 411,663 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

إن القيام بالسياسة الشرعية من واجبات هذه الامة في وقت أقصيت فيه أحكام الشرع الحنيف في كثير من بلاد ‏المسلمين، وحلّت محلها القوانين الوضعية، وتُرك ما أمر الله تعالى به، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك: ‏‏"والذين انتسبوا إلى السياسة صاروا يسوسون بنوع من الرأي من غير إعتصام بالكتاب والسنة، وخيرهم ‏الذي يحكم بلا هوىً وتحرّى العدل، وكثيرٌ منهم يحكمون بالهوى، ويحابون القويّ ومن يرشوهم ونحو ذلك".‏ ‎

‎ وقد ادّعى فئام من المسلمين – ممن أُعُجِب وانبهر بالحضارة الغربية – أن السياسة الشرعية لا تنفع في هذا ‏الزمان، وأفسدت عليهم الأفكار الفاسدة والأحزاب الضالة دينهم فنادوا: لا دين مع السياسة، ويجب فصل الدين ‏عن الدولة، ولما كان حرص علماء المسلمين كبير على تطبيق شرع الله تعالى في حياتهم، ولما كانت الدولة ‏السعودية قد قامت على الكتاب والسنّة وتطبيق شرع الله تعالى في جميع شؤونها، قامت برعاية هذا العمل، ‏وذلك قراءة كتاب "السياسة الشرعية" لشيخ الإسلام ابن تيمية، وكانت هذه القراءة للمحقق على الشيخ عبد ‏المحسن بن ناصر آل عبيكان؛ المستشار بوزارة العدل، والمستشار في الديوان الملكي، فقام بالتعليق عليه ‏بتعليقات سلفية ونفائس سنّية.‏ ‎

‎ وتمت القراءة بحضور عدد من طلبة العلم، وأما عن السبب الذي مثل الدافع لدى شيخ الإسلام ابن تيمية ‏لكتابة هذه الرسالة، وذلك حين سأله الأمير الكبير المنصوري، لما نزل غزة المحروسة أن يعلّق له شيئاً في ‏سياسة الرعية، وما ينبغي للمتولي أن يسلكه معهم، فأجابه إلى ذلك، وعلّقها له في ليلة واحدة.‏ ‎

‎ والرسالة تتضمن جوامع من السياسة الإلهية والإيالة (السياسة) النبوية، ولا يستغني عنها الراعي والرعية، ‏اقتضاها من أَوْجَبَ الله نُصْحَهُ من ولادة الأمور، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يرضى لكم ثلاثاً: أن تعبدوه ولا ‏تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاّه الله أمركم".‏ ‎

‎ وهذه الرسالة مبنية على قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ ‏تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ * ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا ‏الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ‏ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾... [سورة النساء: 58- 59].‏ قال العلماء: نزلت الأولى في ولاة الأمور، عليهم أن يؤدّوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكموا بين الناس أن ‏يحكموا بالعدل، ونزلت الآية الثانية في الرعيّة من الجيوش وغيرهم، عليهم طاعة أولي الأمر الفاعلين لذلك ‏في قسْمِهمْ وحُكْمِهِمْ ومغازيهم وغير ذلك، إلا أن يأمروا بمعصية الله عزّ وجلّ، حينها لا طاعة لهم إذ لا طاعة ‏لمخلوق في معصية الخالق، فإن تنازعوا في شيء ردّده إلى كتابه سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن كانت ‏الآية قد أوجبت أداء الأمانات إلى أهلها، والحكم بالعدل، فهذانِ جماع السياسة العادلة، والولاية الصالحة...‏ ‎

‎ هذا هو جوهر هذه الرسالة التي لا يستغنى عنها الراعي والرعيّة، والتي تحدّد السياسة الإلهية والنبوية التي ‏يجب أن يأتمر بها ويطبقها كلاهما.‏ ‎

‎ وقد اشتملت الرسالة البحث في المسائل التالية: 1-أداء الأمانات (وهي قسمان 1-أحدها الولايات، 2-في ‏إستعمال أصلح الموجود، 3-معرفة الأصلح يتم معرفة مقصود الولاية، 4-القوة في الولاية تجمع قوة المرء ‏على نفسه وقوته على غيره، 5-أما القسم الثاني من الأمانات فهو الأموال التي الأموال السلطانية (التي ‏تشمل: الصدقات فهي لمن سمّى الله في كتابه، والفيء والمصارف)، 6-بيان ما تضمنه الآية من دلالات ﴿وَإِذَا ‏حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾... ‏ ‎

‎ ويشمل: عقوبة المحاربين قطاع الطرق، الصلب، قتال المحاربين إذا امتنعوا عن إجابة السلطان، الحكم في: ‏السارق، الزاني، في حدّ الشرب، في حدّ القذف في المعاصي التي لا حدود فيها مقدرة، الجلد الذي جاءت به ‏الشريعة ثم العقوبات التي جاءت بها الشريعة، الترغيب في العمل الصالح، القصاص في النفوس والأعراض ‏والجراح، ثم عقوبة الفرية التي لا قصاص لها، والحكم بين الأزواج، حقوق الأموال، في المشاورة، في ‏وجوب الإمارة.‏ ‎

‎ تلك هي المسائل التي تناولتها هذه الرسالة بالتفصيل، ونظراً لأهميتها تم الإعتناء بها في هذه الطبعة، وجاءت ‏عملية التحقيق كالتالي: 1-تخريج الأحاديث النبوية والآثار، 2-وضع تعليقات الشيخ عبد المحسن آل عبيكان ‏في الهامش، 3-وضع فوائد من شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين في الهامش، 4-تصحيح الأخطاء النحوية ‏والإملائية وغيرها، 5-وضع فهرس بمحتوى الكتاب وتضمينه الفوائد التي في الهوامش.‏

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Sunni Benefits Over Legitimate Politics"

Book Quotes "Sunni Benefits Over Legitimate Politics"

Other books like "Sunni Benefits Over Legitimate Politics"

Other books for "Bin Taymiyyah"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free