The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mahmoud Saeed Imran |
| Category: | General Opinion [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1999 |
| Pages: | 414 |
| Rank: | 386,472 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Political Systems Through The Ages and the author of 13 another books.
استاذ تاريخ و حضارة اروبا في العصور الوسطى بكلية الاداب الاسكندرية و عميد كلية الاداب بجامعة بيروت العربية احد ابرز مؤرخي العصور الوسطى بالوطن العربي و العالم ولد سنة 1933 بالاسكندرية أول من حصل على جائزة الاسكندرية للتميز العلمي 1999 في العلوم الانسانية حاصل على عدة جوائز و عضو في جمعيات و هيئات عديدة قام بتأليف عدة كتب عربية و اجنبية قيمة و عظيمة تستحق الدراسة و يشهد على نبوغة و فكره عدة مؤرخين حول العالم توفي ب 21 ماي 2015 اثر وفاة زوجته..
لقد ظهرت وجهات نظر عديدة حول تعريف علم السياسة، ففي العصور القديمة نجد أن السياسة من وجهة نظر أرسطو هي كل ما من شأنه أن يحقق الحياة الخيرة في مجتمع له خصائص متميزة أهمها الاستقرار والتنظيم الكفء، والاكتفاء الذاتي. أما علم السياسة فإنه يجب أن يركز على دراسة طبيعة الحياة الخيرة كما تظهر في المدن اليونانية، ويمكن التوصل إلى ذلك من خلال تفهم تجربة هذه الحياة، إلى جانب نقد وتمحيص ومناقشة القوانين والنظم السياسية المختلفة التي شجعت على ظهور هذه المدن. ولقد أثرت النظرة الأخلاقية التي عالج أرسطو من خلالها علم السياسة على اتجاه التفكير السياسي لعدة قرون لاحقة.
وفي العصر الحديث ظهرت وجهات نظر عديدة حاول أصحابها إيجاد تحديد أدق لمفهوم اصطلاح علم السياسة، ومن هذه الاتجاهات الرأي الذي عرف علم السياسة بأنه "علم الدولة" أو العلم الذي يدرس الدولة، وحسب وجهة النظر هذه؛ فإن الأنشطة والنظم التي توصف بأنها سياسية هي تلك التي يتحدد انتماؤها أساساً إلى الدولة. غير أنه تجدر الإشارة إلى الصعوبات العديدة التي تقف أمام محاولات تحديد ما يعنيه مصطلح الدولة، فلقد طبق المصطلح تطبيقات متباينة من وجهات النظر السياسية والقانونية والفلسفية، بحيث تعذر التوصل إلى تعريف دقيق يحظى بموافقة عامة.
ومنها من يرى أن السياسة هي: "دراسة تنظيم الجماعة" وأن الجماعة يجب أن تفهم على معناها الواسع الذي يشمل الأسرة والقبيلة والنقابة العمالية، أو المهنية، وأن الجماعة، ضاقت أو اتسعت، لا بد لها من سلطة لكي تنتظم، وعليه فالسياسة هي ممارسة السلطة. إلا أنه يؤخذ على هذا الرأي أنه حصر مفهوم السياسة في ممارسة السلطة. ومنها من يرى أن علم السياسة هو "دراسة كل ما يتصل بحكومة الجماعات" أي العلاقة القائمة بين الحاكمين والمحكومين، فعلم السياسة بالنسبة لأصحاب هذا الاتجاه يعني بدراسة كل ما يتصل بتدرج السلطة داخل الجماعات دون النظر إلى مجالات علم السياسة الأخرى.
ومنها من يرى أن علم السياسة علم يغلب عليه الطابع الوصفي، فهو يصف المنظمات السياسية داخل الدولة، ويتحدث عن تاريخها وتطورها، والمبادئ التي تسير عليها، والأهداف التي من أجلها تعمل، والقوى المؤثرة في تلك المنظمات، ونتائج هذه القوى في حياة الدولة وفي علاقاتها بالدولة الأخرى، إلا أن أصحاب هذا الرأي حددوا وجهة نظرهم بالمنظمات السياسية فقط ومنها ما هو أكثر شمولاً، ويرى أصحابه أن السياسة هي القيام على الجماعة بما يصلحها في حدود مفاهيمها الأخلاقية، أنها الممارسة الفعلية لمسؤولية عامة، رسمية أو غير رسمية، تنبثق من صميم حياة الجماعة ككل وتهتم بشؤونها المتجسدة في الدولة والحكومة والقانون.
وكما يختلف مفهوم السياسة وعلمها، كذلك تختلف نظمها. وقد شهد التاريخ نظماً سياسة متعددة. وفي هذه الدراسة يحاول المؤلف رصد تلك النظم عبر التاريخ وعلى التوالي: النظم السياسية في مصر الفرعونية ثم عند اليونان وعند الرومان منتقلاً من ثم للنظم السياسية في بداية العصور الوسطى الأوروبية (الملكية عند الفرنجة، الكنيسة في العصور الوسطى والتنظيمات الدينية والعسكرية والتبشيرية) متابعاً بعد ذلك النظريات السياسية في نهاية العصور الوسطى ثم الصراع بين البابوية والإمبراطورية منتقلاً من ثم لبيان النظم السياسية في العصور الوسطى، نظم الحكم في الإسلام ثم النظريات السياسية الحديثة، الديموقراطية الغربية، والمبادئ العامة للنظم الديموقراطية الغربية، وأخيراً المبادئ العامة للاشتراكية الماركسية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".