The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مشعود ضاهر |
| Category: | Strategic Management [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: محاضرات الإمارات |
| ISBN: | 9948007557 |
| Release Date: | 01 Aug 2005 |
| Pages: | 62 |
| Rank: | 715,902 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تبرز وثائق وزارة الخارجية اليابانية تبدلاً مهماً في استراتيجية اليابان تجاه منطقة الشرق الأوسط. وهي تنطلق من نظرة شمولية ترى أن لليابان مصلحة أكيدة في حل النزاع فيها بالطرق السلمية، لأنها منطقة حيوية جداً لمصالحها العليا وللاقتصاد العالمي. وتحاول الدبلوماسية اليابانية تجاه منطقة الشرق الأوسط مسك العصا من الوسط، فهي تصر على إيجاد حلول سليمة للصراعات الدائرة فيها، لكنها لا تستطيع الخروج من تحت المظلة العسكرية الأمريكية في القريب العاجل. فهي دبلوماسية براجماتية وضعت في رأس أهدافها خدمة مصالح اليابان، وهي مصالح اقتصادية بالدرجة الأولى. وهي، في الوقت عينه، استراتيجية ترقبية تنتظر تغييرات على المستوى العالمي لتلتحق بها، لكنها لن تغامر أبداً بتهديد المكتسبات الكبيرة والثروات الهائلة التي حققتها اليابان بفضل تحالفها الاستراتيجي الثابت والدائم مع الولايات المتحدة الأمريكية.
لقد كتب الكثير عن سياسة اليابان تجاه منطقة الشرق الأوسط، فالموضوع في غاية الأهمية، ونشرت لمعالجته عشرات الكتب ومئات المقالات، بالإنجليزية والفرنسية والعربية ولغات أخرى. إلا أن هذه الدراسة استندت فقط إلى وثائق وزارة الخارجية اليابانية دون سواها. وهي وثائق غنية ومتنوعة، وتقدم صورة دقيقة تظهر اهتمام اليابان المتزايد بمنطقة الشرق الأوسط، وسعيها إلى بلورة مواقف متمايزة نسبياً عن الموقف الأمريكي.
أحدثت تفجيرات 11 أيلول/سبتمبر 2001 هزة عنيفة داخل المجتمع الأمريكي، وشجعت على ولادة نزعة عسكرية فيها بقيادة المحافظين الجدد الذين يرون أن الظروف الدولية ملائمة جداً لتثبيت العصر الأمريكي بعد هزيمة النظام الاشتراكي في الحرب الباردة. ويعتبر هؤلاء أن مبدأ القوة يضمن هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على النظام العالمي الجديد، لأنها الدولة الأكثر تسلحاً، والأكثر غنى اقتصادياً، والأكثر قدرة على توظيف نتائج الثورات التقنية وإعلامية لصالح مشروعها الإمبراطوري.
على جانب آخر، تحتضن منطقة الشرق الأوسط احتياطياً نفطياً قادراً على التحكم باقتصادات العالم، وله دور استراتيجي كبير في النظام العالمي الجديد. فاختارت الولايات المتحدة الأمريكية هذه المنطقة نقطة اختبار لحربين كبيرتين في أفغانستان والعراق جرى التحضير لهما قبل سنوات طويلة من تفجيرات أيلول /سبتمبر 2001. ونظراً إلى اعتماد اليابان بشكل شبه كامل على نفط منطقة الشرق الأوسط من جهة، وعلى المظلة العسكرية الأمريكية لدرء ومخاطر سلاح كوريا الشمالية النووي ضد أراضيها من جهة أخرى، بدت سياستها الخارجية أسيرة القرار الأمريكي الجاري تنفيذه، سلماً أو حرباً، في هذه المنطقة. لكن الوثائق المرفقة في هذه الدراسة تؤكد أن اليابان تحاول التمايز عن الموقف الأمريكي تجاه هذه المنطقة. لكن نجاح سياستها يتطلب بالضرورة وجود نظام إقليمي عربي موحد وفاعل يشجعها على رسم استراتيجية مستقلة تؤمن مصالحها مع الدول العربية والإسلامية، وتؤسس لعلاقات من التعاون الوثيق بينها وبين اليابان دون أن تعرضها لانتقام الولايات المتحدة الأمريكية التي تحولت إلى شرطي العالم، وتعتبر نفسها صاحبة الكلمة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
بقي أن نشير إلى أن اليابان أملت بمزيد من الحرية في علاقاتها مع منطقة الشرق الأوسط بعد نهاية الحرب الباردة، إلا أن تفجيرات أيلول /سبتمبر 2001 أدت إلى نتائج معاكسة جعلت موقفها يبدو متقارباً إلى حد بعيد مع موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي زادت من ضغوطها عليها. وتبدي اليابان ممانعة واضحة لضغط أمريكي شديد يدعوها إلى تجاوز المادة التاسعة من دستورها السلمي الذي يحظر عليها إرسال قواتها إلى خارج حدودها الجغرافية إلا تحت راية الأمم المتحدة. وقد نجحت جزئياً في إرسال جنودها بصفة قوات سلاك للمساعدة الإنسانية، مع رفض قاطع للمشاركة بأي عمل عسكري.
عالجت هذه الدراسة، وبشكل مكثف جداً، استراتيجية اليابان تجاه منطقة الشرق الأوسط انطلاقاً من نقاط منهجية تعبر فعلاً عن حقيقة الموقف الياباني.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".