The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad AlDraiseh |
| Category: | Contemporary Politics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789957830021 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 436 |
| Rank: | 117,929 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الأثاث هو كل ما يكتسبه المرء ويستعمله في الغطاء والوطاء، أو هو كل ما وجد من متاع، ولا واحد له (كلمة مفردة)، والمتاع كل ما يُنتفع به من الحوائج، أو هو كل ما ينتفع به من عروض الدنيا، كثيرها وقليلها، سوى الفضة والذهب.
والأثاث في العرف كل الحوائج الثابتة والقابلة للتحريك والنقل التي تفيد الإنسان في مسكنه وأماكن عمله والأماكن العامة، وتلبي حاجاته اليومية؛ من جلوس، ونوم وراحة، وتحفظ أشياءه.
لهذا يعدّ الأثاث عنصراً متمماً للعمارة وملازماً لها، ويعتمد تصميمه كثيراً على وظيفته وعلى الفراغ الذي سيوضع فيه، وتناسقه مع المكان، وقد تم تنفيذ بعض قطع الأثاث في العصور المختلفة بأسلوب جميل ومهارة فائقة، لذا عُدَّت من الأعمال الفنية واستحقت أن تحتل مكانها اللائق في المتاحف لكونها قطعاً فنية.
وفي القرن العشرين توصل عدد من المهندسين والمصممين وصنّاع الأثاث إلى صنع قطع أثاث فنية روعيت فيها الناحية الجمالية على حساب الوظيفة؛ إن لم تكن الوظيفة قد أهملت فيها تماماً وكانت حاجة الإنسان إلى الأثاث منذ أقدم العصور، وبقيت قطع الأثاث الرئيسية متشابهة في أشكالها وأنواعها ووظائفها على مرّ العصور، ومع أن مظهرها العام لم يتبدل كثيراً، فقد تبدلت انماطها وطرزها وزخارفها وأساليب صنعها بين عصر وآخر، ومكان وآخر، فالأثاث جزء من البيئة التي يكوّنها الإنسان لنفسه، ويعكس تاريخ الأثاث نظرة الإنسان إلى شؤونه المعيشية ومستوى تطوره، في كل زمان ومكان؛ شأنه في ذلك شأن العمارة والأزياء.
وقد طورت الحضارات المختلفة أنواعاً كثيرة من طرز الأثاث والمواد والتقنيات المستعملة في صناعته، وكان لأوروبا شأن كبير في هذا المجال، وخاصة في القرون الأخيرة.
وعلى العكس من ذلك، فإن بعض أجزاء من آسيا لم تستعمل المقاعد والكراسي والسرر، كما لم تستعمل بعض الأثاث المعدّ لحفظ الأشياء؛ لأن الناس في تلك المناطق اعتادوا النوم والجلوس والراحة على أرض، أو على أرضية فُرِشَت بالبسط والزرابيّ والسجاد والحشيّات وغيرها؛ وخاصة في البوادي والمناطق الصحراوية، فالأثاث في هذه المناطق يختلف كثيراً عن الأثاث العربي الإسلامي، وكان تطوره مغايراً لخط تطور تلك الحضارات الأخرى.
ومهما يكن من أمر، فقد شاع اليوم إستعمال الأثاث التقليدي الغربي حتى عمّ العالم، وكثيراً ما يُلْجأ إلى تعديل هذا الطراز من الأثاث ويُكيّيف تمشياً مع التقاليد الوطنية والمحلية، وقد استعمل الإنسان في صناعة الأثاث مواد مختلفة تتبدل تقنيات معالجتها وتتطور بتطور الإنسان؛ بدءاً من الحجر والطين إلى الخشب والمعدن بأنواعه إضافة إلى الزجاج والألياف الزجاجية واللدائن والعظم والعاج والصدف والجلود وأنواع الطلاء المختلفة.
وعلى صعيد المراحل الفنية الثابتة التي تستمر زمناً طويلاً وتطبع الأشكال الفنية الداخلية في نطاق الزخرفة بطابع ثابت، وهي لا تبدأ في وقت محدد، وتسمى مرحلة إنتقالية تزيد وتقلّ تبعاً للعادات والتقاليد وللظروف المبنية المحيطة، فقد أطلق عليها لقب طراز (Style).
من هنا، يمكن القول، بأنه وإذا ما تم الإهتمام بتفاصيل كل طراز فسوف تتكون لدى الباحث فكرة واضحة عن العصور التي تم تناولها في هذه الدراسة، حيث تم تسليط الضوء على طرز الأثاث في مختلف العصور من أجل تنمية القدرة على المقارنة بين أشكال الأثاث المختلفة، والتفريق بين طرز الأثاث إعتماداً على الشكل والزخرفة، والتعرف إلى التراكيب المستعملة في صناعة الأثاث القديمة ومقارنتها بالعصر الحديث، وأخيراً وليس آخراً الإطلاع على التطورات والمؤثرات التي حدثت في الأثاث المعاصر.
فقد تناول المؤلف، في هذه الدراسة، ومن خلال عدد من الفصول طراز الأثاث القديم، مروراً بالعصر الفرعوني القديم والمتوسط والحديث، ثم الطراز الأغريقي والطراز الروماني والبيزنطي والأثاث الإسلامي بِطُرُزِهِ المتعددة (الأموي، والعباسي، والطولوني، والفاطمي، والأيوبي، والمملوكي، والتركي)، ليتم من ثمّ تناول الطراز القوطي وطراز عصر النهضة، ثم طراز عهد النهضة الفرنسي، وأخيراً طراز الأثاث في العصر الحديث، كل ذلك من خلال شرح مفصل مرفق بالصور الموضحة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
المادة كتير حلوة بتعرفك على الطرز المختلفة انا احد طلاب الدكتور محمد الدرايسة و الكتاب هاد ساعدني كتير و حتى بعد ما انا عم بجسر ماستر عم برجع للكتاب لاخد منو فترات زمنية
شكرا كتير دكتور
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".