The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Beydoun |
| Category: | Teaching Methods And Teaching Methods [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الجديد |
| ISBN: | 978995311476 |
| Release Date: | 07 Jan 2019 |
| Pages: | 222 |
| Rank: | 402,477 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book In The Company Of Arabic; Portals To Language And Styles and the author of 24 another books.
أحمد عبد اللطيف بيضون، (ولد سنة 1943 في بنت جبيل)، سياسي وكاتب وباحث ومؤرخ لبناني.
كان مع وضاح شرارة وفواز طرابلسي من أبرز قيادي حركة لبنان الاشتراكي.
سنة 1970 اندمجت حركة لبنان الاشتراكي مع منظمة الاشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان.
أصبح بيضون عضوا في مكتبها السياسي لكنه ما لبث أن غادرها سنة 1973 مع شرارة.
والده هو النائب السابق عبد اللطيف بيضون.
متزوج من عزة شرارة (شقيقة وضاح شرارة) ولهما بنتان توأم.
- من مؤلفاته: “الأخلاط والأمزجة” ديوان شعري (1988).
“الصراع على تاريخ لبنان” (1989).
“كلمن”.
من مفردات اللغة إلى مركبات الثقافة (1997).
“الجمهورية المتقطعة” (1999).
- من ترجـماته: “في السياســة الداخلية” من مؤلَّفات ميشيل شيحا.
الأصل باللغة الفرنسيّة.
يقول المؤلف في مقدمة كتابه :
لم أدرج نفسي يوماً في معشر اللغويين بمعنى الحرفة وقلّما تكرّم غيري عليّ بهذا الإدراج أو فَطِنَ إلى إمكانه . كثيراً ما سمعت الإشادة بالعربية التي أكتب بها : بألقٍ ما يجدها القارئ أو السامع ممتازة به أو بمثانة في سبك الكلام . هذا مدعاة سروري غالباً . ولكنه قد يغيظني أيضاً حين أشتم فيه صرفاً للنظر من الفكرة والحجّة ؛ أي ما يسمى المضمون . وهو في كل حال ، حكمٌ يتعلق بالأسلوب ، أي بالمعجم وبأبنية الكلام وسياقته . والأسلوب يَسِمُ الكاتب وقد وُجد من قال أنه هو الإنسان ، ولكنه لا يثمر اللغوي . فلهذا الأخير شأنٌ آخر . فنٌ أو علمٌ آخر . ما كان هذا التجاهل الإجمالي لنسبتي إلى حرفة اللغويين ليضيمني أو يؤذيني إذ كنت أنا نفسي شريكاً فيه ، وهي شركة بقيت على ما يشبهها في كل باب من أبواب الكتابة طرَقْته ، درست الفلسفة في الجامعة وبقيت متربصاً على أعتاب الفلسفة . ودرّسْت علم الاجتماع عقوداً ولم أحتسب نفسي في زمرة أهله . واشتغلت بالنقد التاريخي لأعمال فورحيتا وجرّبت نفسي في أعمال تنسب إلى التاريخ عادة وبقي طمعي في الإنتساب إلى هذه المهنة أيضاً محفوفاً بالتردد والشك .. الخ . هذا كله مع أن أعمالاً تحثُ إلى هذه الصنائع ( وإلى غيرها مما لم أذكره ) بوشائج متنوعة تكاثرت بمرّ الأعوام . ولكنها تكاثرت موزّعة بين حقول لعلها أفرطت في التكاثر ، وهي أيضاً ، فلم ينل كلٍّ منها سوى القليل نسبياً من العناوين . ثم إن ما يسمى الأسلوب بقي شاغلاً متصدراً في معظم الأعمال [ ... ] مع هذا الضياع المهني ، وحين اضطر الكاتب البحث عن صناعة للإنتساب إليها بلا تحفظ ؛ بعد أن أعياه لإنتساب الوطيد على هذا أو ذاك من فروع للمعارف التي زاولها تدريساً وتأليفاً .. غير أنه لم يجد سوى الأدب بمعناه الأصلي في التراث العربي ، يدرج فيه جملة أعماله ، فكان الكتاب هذا وليد هذا الخيار الأدبي ، وإن يكن بعض هذا الذي أدرجه سياسةً أو تاريخاً أو بحثاً لغوياً مثلاً .. . فيما بعضه الآخر شعر أو خواطر مثلاً . وهذه أهم المسائل التي تضمنتها هذه النصوص : 1- في اللسانيات العامة : حيث اجتهد ، مستهدياً بأمثلة من مواد المعجم العربي ومن حروف أمنيته ، في تفنيد مبدأ استوى ، مع فرديناند دوسوسور ، ركناً للسانيات المعاصرة ، وهو مبدأ تحكمية العلامة اللغوية أي استبعاد كل دورٍ للمدلول ، وهو التصور ، في تعيين الذالّ ، وهو اللفظ بما هو سلسلة صوتية . 2- في مسألة العربية والحضارة العصرية : إشكالية كفاءة اللغة العربية الذي يدور حولها سجال ، لاستيعاب الجديد أيّاً يكن ، باعتبار اتساع ما يفتحه لها آفاق النحو الرحبة اعتمادها الإشتقاق بأوزانه الكثيرة أصلاً تكوينياً لها ، فضلاً عن إمكان النحت وعن إمكان التعريب ، حيث يرى للمساحيل في النحت والتعريب فضلٌ ما على مجرد الإشتقاق . وكان للكاتب رؤية عرضها في مقالته هذه . 3- وكان هناك طرح آخر تمحور حول المبارزة المتمادية ما بين الفصحى والعاميات ، حيث رصد في مقالته ما سماه " جلاء الفصحى عن مناطق المشافهة ، ولم يُستثنى من هذا الجلاء منابر كانت بالأمس حِكراً على الفصحى بينها منابر التدريس ومنابر الخطابة ، بما فيه تدريس اللغة نفسها ، وبما فيها من خطابة سدنه الدين الذين يُعدّون ذخراً للفصحى وحصناً للفصاحة . 4- وما دام قد ذكر تعزيز الفصحى ، وتيسير تعلمها ، فقد أبرز فداحة العيب الذي خلّفه في الكتابة العربية استبعاد ما يسمى " الحركات " أي الصوائت القصيرة من النصوص العربية المطبوعة . مبيّناً بأن هذه ضربة أنزلها بالعربية اعتبار الكلفة التجارية وطلب السرعة في الإنجاز . 5- السلطة اللغوية : وقد كان قد تناولها في مقالة قصيرة وفي مواضيع متفرقة من أعمالٍ أخرى . ولكنه وبعد قراءته لخبر مفاده أن مجمع اللغة العربية في القاهرة ، يبتغي من السلطة العامة أن تقرّ تشريعاً يعاقب بغرامات فادحة ، بل بالحبس أيضاً من تسوّل له نفسه الكتابة بالعامية في الصحف وسائر وسائط الإعلام والإعلان ... وفي ترجمة المسلسلات المتلفزة أيضاً .. فكان له رأيه الذي بيّنه في هذه المقالة بأن الإصلاح اللغوي ، أيّاً كان يُقترحُ ولا يُفْرَض وأن عليه أن يساير الجاري في الإستعمال ملتزماً في ما يقول به حدود السائغ الممكن ، معقّداً بكون الإستعمال ستبقى كلمته هي العليا أطاع دواعي الإصلاح أم عصياً .. هذا على كل حال ، شرط موجع لإقبال مراكز الأعلام والتعليم والنشر على الإصلاح المراد ، إذ منها ، لا من الأفراد ينطلق الإصلاح وينتشر . 6- بقيت للكاتب ، من المواضيع التي تناولها في مجموعته هذه ، إشارة أخرى إلى الأسلوب ، أي ممارسة اللغة والمعارف المتصلة بها ، ممارسة شخصية في الكتابة ، هذا جعله يتناول دراسة حول كلام الأغاني عند زياد الرحباني ، وأخرى وضعها بالفرنسية ، تطرق فيها لأسلوب غسان تويني في كتاباته .
«... وَذاكَ أَنَّنا بِتْنا نَعِيشُ فِي عالَمٍ مَصْنُوعٍ وَأَنَّنا قَلَّما صنَعْنا مِنْهُ شَيْئًا… وَأَنَّ المَعْرِفةَ بهَذا العالَمِ تَسارَعَ نُمُوُّها تَسارُعًا فاحِشًا وَأَنَّ نَصِيبَنا مِنْ هَذا النُمُوِّ زَهِيد. وَالذِينَ يَصْنَعُونَ هَذا العالَمَ وَما يَتَقَصّى أَشْياءَهُ وَبِناهُ مِنْ مَعارِفَ يَتَوَلوُنَ، بِلا مُزاحَمةٍ تُذْكَرُ، تَسْمِيةَ تِلْكَ الأشَياءِ وَعَناصِرِ هَذِهِ المَعارِف. يُسَمُونَها بِلُغاتِهِمْ فَتَتَلَقَّفُ عامِّيّاتُنا أَسْماءَ ما يَبْلُغُنا مِنْها بتِلْكَ اللُغاتِ وَتَحْمِلُنا عَلى الرَطْنِ بِها مُخْتارةً تَعْريبَ اللَفْظِ الأَجْنَبِيّ بِلا اكْتِراثٍ، فِي الأغْلَبِ، لأُصُولِ هَذا التَعْرِيبِ وَمُهْمِلةً ما قَدْ يُتِيحُهُ اعْتِمادُ الاشْتِقاقِ وما يَقْتَرِحُهُ اللُغَوِيُون. فَإنَّ العامِّيّاتِ تَهْضُمُ الحِجارةَ وَإنَّ سَطْوةَ الحَضارةِ الغالِبةِ لا يَعْسُرُ عَلَيْها أَنْ تَجْتاحَ سُلْطةَ لُغَوِيٍّ يَطْلُعُ بِفَتاوى قَلَّ أَنْ تَسْتَوْقِفَ أَحَدًا.»
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".