The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Saeb Abd AlHamid |
| Category: | Arabic Islamic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789953490410 |
| Release Date: | 01 Aug 2007 |
| Pages: | 696 |
| Rank: | 523,176 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
احتلت فلسفة التاريخ ومع تنامي الوعي التاريخي المرتبة الأهم بين العلوم التاريخية؛ بل والاجتماعية أيضاً وذلك عندما لعبت دور المصدر الموجه والمرشد في صياغة الاصول المعرفية، كما في الشيوعية أنموذجاً، وفي رسم المشاريع الاستراتيجية، وفي السياسة وفي الاقتصاد، كما في أوروبا منذ ظهور فلسفة تفوق الجنس الآري، وفي أميركا الحاضرة كما تدعو إليه أطروحتا "نهاية التاريخ" و "صدام الحضارات". وعلى الرغم من ذلك فإن الامة الاسلامية، بمكوناتها القومية المتعددة، ما تزال غافلة عن هذا كله، وعن القيمة الفعلية لفلسفة التاريخ وأثرها الكبير في توفير القدرة على ترسيم النظم الاجتماعية والسياسية المناسبة، وعلى توفير فرص الاخذ بزمام المبادرة في التخطيط من أجل نهوض حضاري يغير واقع الامة نحو الافضل. من هنا تأتي هذه الدراسة التي تقوم على دعوى أن نتاج الفكر الاسلامي في فلسفة التاريخ، يمثل ثروة فكرية غنية، لها فوق غناها سبقها التاريخي المميز، كما لها تنوع وجهاتها مع احتفاظها دائماً بهويتها، فهي ثروة ذات أصالة واضحة، استمدت شرارتها الاولى من وحي القرآن، ثم من وعي تجارب التاريخ، ومن تطور مناهج التي عند المسلمين.
وأن هذه الثروة، وفي بعض مراحل نضجها، مؤهلة بجدارة لأن تمثل مرجعية استراتيجية للنظم الاجتماعية والسياسية. وأن غيابها عن تمثيل هذا الدور لا يعزى إلى قصورها أو اضطرابها، ان الامر في هذه الأمة يعود إلى ظاهرة الانفصام الكبير بين مسيرتها الاجتماعية-السياسية، وبين ثروتها الفكرية في مجالات الحياة العملية.
وقد يعود هذا الانفصام والتناشز إلى طبيعة الانظمة السياسية المتعاقبة منذ عهد مبكر نسبياً في تاريخها، والتي تطبع بطابعها، إلى حد بعيد، الحالة الثقافية العامة، وتؤثر بشكل كبير ومباشر في تحديد وجهتها. حتى أن نتاجاً فلسفياً عملاقاً مثل نتاج ابن خلدون، بقي سطوراً على ورق، لم تجد الامة سواء في طليعتها السياسية والاجتماعية، أو في جمهورها، ما يحفزها لإحيائه وتحويله إلى مصدر إلهام في برمجة النظم والمشاريع الحياتية والوجهة السياسية.
ومهما يكن من أمر فإن هذه الدراسة تتناول مثل هذه الوجهات المتعددة، والأفكار الداخلة في صلب فلسفة التاريخ، من خلال تطورها التاريخي ما أمكن ذلك، باعتماد أسلوب العرض المفصل نسبياً مع القدر اللازم من التحليل والنقد والمقارنة لأهميته العلمية الواضحة، وللنقص الملموس في تقديم دراسات شمولية تلحظ التدرج والتطور التاريخيين، وتستوعب الاتجاهات المختلفة. وقد تم الاكتفاء باعتماد النصوص المباشرة في دلالتها، دون غيرها، طلباً للاختصار والتركيز من ناحية، وتجنباًً للاستنباط الذي قد يشوبه التكلف أو التقول أحياناً ويتسع هذا المبدأ المعتمد لمقولات المتكلمين ذات العلاقة بدور الانسان في التاريخ وحريته في الفعل، باعتبارها أفكاراً لم توضع أساساً لمعالجة فكرة تاريخية أو لتفسير قضايا التاريخ، وإنما وضعت في مباحث علم الكلام وبدوافع عقيدية بحتة.
وقد جاءت الدراسة في خمسة فصول رصد الاول بدايات الوعي التاريخي عن المسليمن ومحفزاته، وتطوره، ونشأة بوادر الفكر الفلسفي في التاريخ. وتناول الثاني الفكر الفلسفي في التاريخ عند المسلمين حتى القرن الخامس الهجري، وفق الترتيب التاريخي أيضاً ليتوقف بما فيه الكفاية عند اليعقوبي، والمسعودي، وإخوان الصفا، ومسكويه، وابن الطقطقا.
واختص الفصلان الثالث والرابع في دراسة نظريتي ابن خلدون، وابن نبي، على الترتيب في عدة مباحث. أما الفصل الخامس والأخير فقد تناول النظريات التي تتمحور حول التفسير القرآني للتاريخ في خمسة مباحث بعد مدخل مستوف لمعنى التفسير القرآني للتاريخ، ووجهاته الممكنة. وتقدم هذه الفصول الخمسة مدخل موسع نسبياً تناول: مفهوم فلسفة التاريخ وما يتعلق بها من مباحث، ثم نشأة وتطور فلسفة التاريخ في أوروبا الحديثة، وأهم اتجاهاتها، ونظرياتها الكبرى، وأشهر وجهاتها المعاصرة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".