The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Haneen Bin Issac |
| Category: | Literary Articles Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | [غير متوفر] |
| Release Date: | 01 Jan 1928 |
| Pages: | 512 |
| Rank: | 288,687 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يندرج هذا الكتاب ضمن أهم وأقدم الكتب المؤلفة على الطريقة العلمية طب العيون، حيث ألفه حنين بن إسحاق على رأي ابفراط وجالينوس في العلم بكل ما يضطر إلى معرفته من أراد أن يداوي علل العين مداواة صواب موزعاً مادته على عشر مقالات بسطت الأولى تشريح العين على نحو ما جاء بالمقالة العاشرة من كتاب جالينوس المسمى (في منافع الأعضاء)، وتناولت الثانية وصف الدفاع ومنافعه. أما الثالثة فتناولت الكلام عن العصب الباصر وروح البصر والبصر كيف يكون وقد اعتمد فيها حنين على كتاب (في منافع الأعضاء). وفي الباب الثاني عشر إلى الباب الخامس عشر من كتاب في آراء بقراط وأفلاطون.
وسعت "المقالة الرابعة" لتقديم خلاصة بارعة عن مختلفة كتب جالينوس بحيث احتوت بإيجاز على جميع آراءه فيعلم ترتيب الأمراض وأسبابها وعلاماتها. والكتب التي استعان بها حنين في تأليف هذه المقالة في "كتاب في الفرق"، و"كتاب في الصناعة الطبية"، و"كتاب في حفظ الصحة" و"كتاب في أسباب الأعراض".
وتناولت "المقالة الخامسة" الكلام على أسباب أمراض العين، وهي تترسم في بدايتها خطى جالينوس على نحو ما جاء في كتابه "أسباب الأعراض"، وتحتذي في النهاية المقالة الثانية من كتاب آراء ابقراط وأفلاطون. وتتضمن شرح الأمراض الافتراضية "أغشية العين الداخلية ورطوباتها يعني سوائلها" من الوجهة النظرية، وشكل قطر النظر وطوله..
وسعت "المقالة السادسة" لوصف أمراض العين فنبأت بأعراض أمراض الملتحمة التي يذكر منها سبعة على أنه قد أطال في شرح الرمدى بوصف أنه أكثر هذه الأمراض شيوعاً وأفاض في ذلك ببقية الأمراض وتتجلى هنا حقيقة جديدة هي أن العتم الوعائي للقرنية المعروف باسم السبل (بانوس) لم يلاحظه العرب أول الأمر ولكنه كان معروفاً لليونان باسم "فيرسوفثالميا" (دوالي القرنية).
وقد ذكر حنين من بين أمراض الجفن تسعة لا غير. وبعد أن تناول حنين انقباض واتساع ألسان العين تكلم حنين مع شيء من التطويل على الكتركتها وتشخيصها. ثم يعقب ذلك شرح الأمراض الخلفية للعين وبالأخص الاسترخاء وسد العصب البصري والإصابات التي تلحقه. وأورد في نهاية المقالة أمراض عضلات العين وشرحاً نظرياً لسيلان المواد إلى العين.
وتناولت "المقالة السابعة" الكلام على قوى الأدوية المفردة على نحو ما جاء بالبابين الرابع والخامس من كتاب "جالينوس (في قوى الأدوية المفردة) وهنا يعود حنين فيأخذ -بتفسيرات الطبيب اليوناني العظيم- النظرية بدقة مدرسية. وأثبت حنين في "المقالة الثامنة" قائمة بأسماء الأدوية المفردة للعين ومزاياها متبعاً في ذلك ما جاء في الباب الرابع والتاسع وغيرها من أبواب كتاب جالينوس في قوى الأدوية المفردة.
وتحتوي "المقالة التاسعة" على علاج أمراض العين ولكن بدون ترتيب مع الخوض هنا وهناك في تفسير الأمراض العامة من الوجهة النظرية. وتتحدث "المقالة العاشرة" عن الأدوية المركبة الموافقة لعلل العين.
ولدى الإمعان في مجموع هذا الكتاب المبكر في طب العيون نجد أن حكم بن أبي أصيبعة تتجلى صورته وينهض البرهان على تأييده فطول المقالات ليس متناسقاً وتختلف قيمة مادتها اختلافاً عظيماً وقد عالج حنين -طبقاً لآرائه الفلسفية وتأملاته- التشريح وعلم وظائف الأعضاء وعلم تقسيم الأمراض والفارما كولوجيا فأسهب وأطال بينما الأجزاء المتعلقة بعلم الأعراض والعلاج العملي مقتضبة جداً. وفوق ذلك فإنه اتبع الطريقة التي اتبعها اليونان من قبل وأوائل أطباء العرب الذين جاؤوا بعده ونعني بها الكتابة عن المرض الواحد مرات ثلاثاً في فصول مقالات مختلفة. فأولاً يتكلم عن تشخيص المرض ثم يتكلم عن أعراضه وأخيراً يتكلم عن علاجه. وقد اتبعت الطريقة التي يشرح بها المرض في الفصل الواحد كما هو الحال في كتب عصرنا الحاضر منذ القرن الرابع ونعني بهذه الطريقة وصف تشخيص المرض وأعراضه وعلاجه. وعلى ذلك فإننا نصفه بأنه "أقدم كتاب موجود في طب العيون ألف على الطريقة العلمية".
و"الرسوم" الفريدة في هذا الكتاب جد شائقة ولا بد أنها كانت كثيرة غير أنها فقد فقدت ولم يبق منها إلا خمسة. ولما كان الكتاب مقتبساً من كتب اليونان فإن هذه الرسوم كانت لا شك موجودة في النسخ اليونانية ونقلها الأطباء العرب والسوريون الذين ترجموها. ثم هي أيضاً أول رسوم معروفة لتشريح العين وهي أرقى بكثير من تلك الرسوم التي زينت بها الكتب الأوروبية في القرون الوسطى.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".