The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Henry Ford |
| Category: | First World War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الآفاق الجديدة |
| Release Date: | 01 Jun 2002 |
| Pages: | 256 |
| Rank: | 515,604 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The World Jew The Protocols Of The Elders Of Zion The Number One Problem Facing The World and the author of 12 another books.
ولد هنري فورد في 30 يوليو 1863 في واين كاونتي في ولاية ميشيغان في جرينفيلد تاون شيب وتوفي في 7 أبريل 1947 في ديربورن.كان الأبن الأكبر لأبيه وعمل في الزراعة بعد أن قرر ترك المدرسة في الخامسة عشر من عمره وكان جُل همه هو كيف تعمل الآلات والماكينات!. يعتبر فورد هو مؤسس شركة فورد لصناعة السيارات Ford Motor Company.
على الرغم من أن فورد لم يخترع السيارة أو نظام التجميع، لكنه طوّر وصنع أول سيارة استطاع العديد من الأمريكيين من الطبقة الوسطى اقتناءها. بذلك، حوّل فورد السيارة من تحفة باهظة الثمن إلى وسيلة نقل عملية من شأنها أن تؤثر تأثيرًا عميقًا على المشهد العام في القرن العشرين. أحدث إنتاجه للسيارة من الطراز تي ثورة في وسائل النقل والصناعات الأمريكية. بصفته مالك شركة فورد لصناعة السيارات، أصبح واحدًا من أشهر وأكثر الأشخاص ثراءً في العالم. يُنسب إليه مبدأ «الفوردية» الذي يعني الإنتاج الضخم للسلع الرخيصة المُقترن مع الأجور المرتفعة للعمال. كان لدى فورد رؤية عالمية بأن حماية المستهلك هي المفتاح للسلام. نتج عن التزامه الشديد بخفض التكاليف بشكل ممنهج العديد من الابتكارات التقنية والتجارية، بما فيها نظام حق الامتياز الذي وضع وكالات بيع بالتجزئة على امتداد معظم أمريكا الشمالية وفي المدن الكبرى في ست قاراتٍ. ترك فورد معظم ثروته الضخمة لمؤسسة فورد ونسّق لاستمرار سيطرة عائلته على الشركة بشكل دائم. كان فورد معروفًا أيضًا بمناهضة الحرب خلال السنوات الأولى للحرب العالمية الأولى، لكنه شجع على كتابات مُعادية للسامية -بما فيه بروتوكولات حكماء صهيون- من خلال صحيفته «ديربون إندبندنت» ومن خلال كتاب «اليهودي العالمي»، الذي زُعم أنه كان له تأثير على تطور النازية وأدولف هتلر.
مقولته الشهيرة:«أي مشتر بإمكانه اقتناء السيارة باللون الذي يريده، طالما كان اللون أسود. »
النشأة
وُلد هنري فورد في 30 يوليو عام 1863، في مزرعة في بلدة غرينفيلد، ميشيغن. وُلد والده ويليام فورد في مقاطعة كورك في إيرلندا، لعائلة تنحدر أصولها من سومرسيت، إنجلترا. وُلدت والدته ماري فورد (الاسم عند الولادة ليتوغوت) في ميشيغن، وكانت أصغر طفل بين المهاجرين البلجيكيين، وتوفي والداها عندما كانت طفلة فتبناها الجيران، وهم عائلة أوهرنز. كان أقرباء هنري فورد مارغريت فورد (1867-1938)، وجين فورد (1868-1945)، وويليام فورد (1871-1917)، وروبرت فورد (1873-1934).
أعطاه والده ساعة جيبٍ في بدايات سنين مراهقته. في عمر الخامسة عشر، فكّك فورد وأعاد تجميع ساعات الأصدقاء والجيران عشرات المرات، واكتسب من خلال ذلك سمعة مُصلح الساعات. في عمر العشرين، كان فورد يمشي أربعة أميال إلى كنيسته الأسقفية كل يوم أحد.
انهار فورد عندما توفيت والدته في عام 1876. كان يتوقع والده منه أن يتولى أمور مزرعة العائلة، لكنه كان يحتقر العمل في المزرعة. كتب لاحقًا: «لم يكن لدي أي حب للمزرعة، وكان وجود أمي في المزرعة جل ما أحببته».
في عام 1879، ترك فورد المنزل ليعمل كميكانيكي متدرب في ديترويت، في البداية مع جيمس إف. فلور& بروس، ثم لاحقًا مع شركة ديترويت دراي دوك. في عام 1882، عاد إلى ديربورن ليعمل في مزرعة العائلة حيث أصبح بارعًا في تشغيل المحرك البخاري المحمول المُصنع من قبل شركة ويستينغهاوس. وظفته لاحقًا شركة ويستينغهاوس في صيانة محركاتها البخارية. درس فورد خلال هذه الفترة أيضًا المحاسبة في كلية جولدسميث وبراينت وستراتون للأعمال في ديترويت.
صرح فورد عن حدثين مهمين حصلا في عام 1875، عندما كان عمره إثني عشر عامًا. تلقى ساعةً، وكان شاهدًا على عملية تشغيل محرك السيارة «وهي أول مركبة تختلف عن المركبة التي تقودها الخيول أراها في حياتي». صنع فورد في ورشة مزرعته «عربة بخارية أو ما يشبه الجرار»، وسيارة بخارية، لكنه كان يعتقد أن «البخار لم يكن مناسبًا للآليات الخفيفة» لأن المرجل كان يعتبر خطيرًا. صرّح فورد أيضًا أنه «لم يتوقع استخدام تجارب الكهرباء، ذلك بسبب تكلفة أسلاك العربات، «ولم يكن هناك بطارية تخزين متوفرة وعملية». بعدها في عام 1885، سَنحت الفرصة لفورد لإصلاح محرك أوتو، وصنع دراجة من طراز الأربع عجلات في عام 1887 بقطر اسطوانة يبلغ بوصة واحدة، وشوط ترددي يبلغ 3 بوصات. في عام 1890، بدأت شركة فورد العمل على صناعة محرك ثنائي الاسطوانات. صرح فورد «في عام 1892، أتممت صناعة أول سيارة مزودة بمحرك بقوة أربعة حصان واسطوانتين قطر كل منهما بوصتين ونصف، وشوط اسطوانة ترددي بلغ ست بوصات، وكان متصلًا بعمود مناولة وسيط من خلال حزام، ثم إلى العجلة الخلفية بواسطة سلسلسة.»
معاداة اليهود
في عام 1920م قامت جريدة ديربورن إندبندنت المملوكة لهنري فورد بنشر كتاب بعنوان "اليهودي العالمي-- أكبر مشكلة في العالم".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أحس المليونير وعبقري الصناعة هنري فورد، عندما كان في ذروة حياته العملية، أن هناك جهوداً مخيفة تبذل لحرمانه ثمرة كفاحه وأعماله، والدفع بها إلى أبدي رجال الصيرفة لاحتكارها. وتولد الانطباع لدى فورد، بأن كبار الماليين اليهود من ذوي السلطان والنفوذ يقفون وراء هذه المحاولات ويتولون تدبيرها. وأستدعى هنري فورد أعظم رجال البحث العلمي وأكثرهم ذكاء من الذين يعرفهم وعهد إليهم بأن يقوموا بدراسات مستوفية وكاملة عن "اليهودي العالمي" وأن يتولوا نشر، ما يتوصلون إليه من نتائج في هذه الدراسات في صحيفة "ديربورن المستقلة" التي كانت في ذلك الحين الناطق الرسمي بلسان شركة فورد للسيارات ونشرت المقالات الأصلية في الصحيفة المذكورة، أولاً، ثم تم إعدادها في كتاب نشرة فورد على نفقته.
وقد استهلت المقالات الأصلية بفقرات مأخوذة من "تعاليم حكماء صهيون"، أو بأقوال مقتبسة من البيانات الصادرة عن كبار اليهود في العالم. ولاقت هذه المقالات معارضة شديدة، إلا أنه كان هناك إصرار على نشرها كاملة على الملأ، فكان هذا الكتاب الذي يعري اليهودي العالمي مبيناً سياسة حكماء صهيون من خلال بروتوكولاتهم التي لا تتورع على إبادة شعوب من أجل انتزاع السيطرة على العالم، مستندين إلى ذلك على منهجيتهم الاستغلالية المادية ومنطلقين من رواسخ وثوابت عنصرية تكرس لهم الفوقية على شعوب العالم بأسره. وتعطيهم مطلق الصلاحية لاتخاذ أحط الوسائل لبلوغ أهدافهم وغاياتهم الاستعلائية مما يتيح لهم بسط نفوذهم على العالم أجمع من خلال سلطة مالية، وممارسات إرهابية.
-كتاب هو الأول من نوعه.. في اللغة العربية...
-هذا الكتاب الذي نضعه بين أيدي القراء العرب جاء نتيجة دراسات شاملة عن نفوذ اليهودية العالمية وسيطرة المال اليهودي على أميركا خصوصاً والعالم عموماً، والتي جمعها المليونير العالمي هنري فورد في كتاب ما لبث أن طبعه وشرع في توزيعه، فسارع اليهود وعملاؤهم إلى جمعه من الأسواق والمكتبات فور صدوره، ثم استُهدف مؤلفه وأسرته لضغط شديد استخدمت فيه جميع الوسائل من إرهاب وتهديد ووعيد مما اضطره إلى وقف نشره وتوزيعه، وأصبحت نسخ الكتاب التي بيعت عند صدوره نادرة الوجود، حتى إن النسخة الواحدة منها قد بيعت، كما قيل، بألف دولار أميركي.
-وها نحن ننشره من جديد، لا لأننا نتفق مع هنري فورد في كل ما جاء فيه من آراء، ولا لأننا نفكر تفكيره نفسه، بل لأننا نعتقد أن فيه من المعلومات والأسرار والخفايا ما يستحق أن يطلع عليه كل عربي، ولا سيما أننا نحن العرب في صراع الحياة أو الموت مع الصهيونية العالمية الممثلة بإسرائيل.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".