The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مجموعة مؤلفين |
| Category: | American Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحسام للطباعة والنشر |
| Release Date: | 01 Dec 2005 |
| Pages: | 389 |
| Rank: | 871,228 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن قوة الانتشار السريع التي أنشأتها إدارة كارتر في أعقاب التدخل السوفييتي في أفغانستان إنما هي تشكيل عسكري مشوب بخلل قاتل من حيث كونه أداة للحفاظ على حرية وصول الولايات المتحدة دون انقطاع إلى نفط الخليج ذي الأهمية الحيوية بالنسبة لها، وهو المبدأ العقلاني وراء تشكيل هذه القوى. هكذا استهل جيفري ريكورد كتابه "قوة الانتشار السريع والتدخل العسكري الأميركي في الخليج" والذي كان بمثابة تقرير صدر في العام 1982 عن معهد تحليل السياسة الخارجية بواشنطن. والكتاب يحمل أسرار التحضيرات لاحتلال منابع النفط منذ العام 1980. والكتاب على صغر حجمه النسبي يضمّ بين دفتيه دراسة تحليلية شاملة ومركزة في نفس الوقت لقوة الانتشار السريع والتدخل الأمريكي في الخليج العربي لم يعتمد كاتبها على اجتهاداته الشخصية فقط، وإنما استعان بعدد هائل من المراجع من بينها محاضر الاستماع الخاصة بلجنتي القوات المسلحة بالكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين ودراسات لقادة عسكريين وخبراء في الشؤون الاستراتيجية والسياسة من أعلى المستويات في الولايات المتحدة.
وهذه الدراسة إنما تقدم البراهين التي تنفي نفياً واضحاً كل ادعاءات الولايات المتحدة عن إنشائها لهذه القوة، وتكشف بشكل أشد وضوحاً نواياها وأهدافها الحقيقية تجاه الخليج العربي وثرواته النفطية؛ فهي تسقط ادّعاء الولايات المتحدة بأن هدفها هو حماية المنطقة من أخطار خارجية تحدق بها؛ لأنها وببساطة، تقدم عشرات الأدلة على عجز الولايات المتحدة عن درء مثل هذه الأخطار حال وقوعها، أو درعها حال مثولها إلا في حالة واحدة هي أن تتمكن من خلال احتلال مواقع النفط قبل أن يتحرك "العدو" لاحتلالها. ولما كان ذلك "العدو" يستطيع، بحسب ما برهنت عليه الدراسة، أن يصل إلى هذه المواقع وبسبع فرق ميكانيكية محمولة جداً، حسب ما برهنت عليه الدراسة أيضاً، إلى خمسين يوماً لحشد فرقة مدرعة واحدة في هذه المواقع، فالمطلوب إذن، هو أن تسبق الولايات المتحدة "العدوّ" إلى هذا الاحتلال. أي أنه لا يبقى في النهاية من الدوافع الأمريكية وراء هذه المظاهرة العسكرية والصخب الإعلامي المكثف الذي أحاط بها غير شيء واحد لم يقله كاتب هذه الدارسة بصراحة، وإنما باستطاعة القارئ استخلاصه بسهولة من ثناياها، ذلك الشيء هو أن عبارة "تأمين تدفق نفط الخليج العربي" ليس لها غير ترجمة واحدة في قاموس الاستراتيجية الأمريكية هي الاحتلال الأمريكي لحقول هذا النفط ومنشآته عبر القبول العربي، إن أمكن، بالتسلل الأمريكي إليها بدعوى حمايتها، أو هجوماً سافراً عليها إذا ما توفرت الوسائل التي تضمن نجاح هذا الهجوم في الاستيلاء على حقول النفط ومنشآته سليمة أو شبه سليمة، وهي وسائل يقترح المؤلف العديد منها ضمن هذه الدراسة.
لقد خصص المؤلف الجانب الأكبر من دراسته: أولاً: لنقص قوة الانتشار السريع بأوضاعها الراهنة، وتبيان نقط الضعف الكامنة فيها، والتدليل على عجزها من حيث البناء والتدريب والتسليح والتجهيز والقيادة والتسهيلات اللوجيستيكية عن مواجهة ما سمى بالأخطار والتهديدات الخارجية التي تتعرض لها منطقة الخليج. وثانياً: لشرح وتحليل العقبات التي تعترض قيام هذه القوات بتدخل عسكري فعال في منطقة الخليج سواء كان التدخل ضد خطر خارجي أو خطر داخلي، وثالثاً: لاستعراض الإمكانيات الحالية لقوات الأغراض العامة الأمريكية ليبرهن عن قصور هذه الإمكانيات عن تعويض أوجه النقص من قوة الانتشار السريع وتذليل العقبات التي تعترض قيامها بمهامها. ورابعاً ليخلص إلى اقتراح قوة انتشار سريع، جديدة تماماً في بنائها وتنظيمها وتسليحها وتجهيزها وقيادتها وتسهيلاتها "اللاوجستيكية" تستطيع أن تسبق "العدو" إلى احتلال مواقع النفط؛ إذا ما توفرت لها فترة إنذار كافية هي الفترة بين وضوح نوايا "العدو" لاحتلال هذه المواقع وتحركه الفعلي بغرض إتمام هذا الاحتلال، أي أنها ستكون القوة القادرة على تجاوز القبول العربي واحتلال مواقع النفط عنوة، فاحتلال حقول النفط ومنشآته هو في التحليل الأخير، ومهما اختلفت الوسائل والأساليب، هو الهدف الأول، إن لم يكن الأوحد لاستراتيجية الولايات المتحدة في الخليج العربي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".