The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hassan Shams Basha |
| Category: | Servers And Servers [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789933291563 |
| Release Date: | 07 Aug 2018 |
| Pages: | 143 |
| Rank: | 767,326 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
اقتضت مشيئة الله تعالى وحكمته أن يجعل بعض عباده أغنياء وبعضهم فقراء... وسخَّر كلّاً من الطائفتين للأخرى... يقول الله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾.... [الزخرف 32].
والخدم نعمة من الله تعالى على المخدومين لتسهيل أمور دنياهم... يتحمَّلون عنهم أعباء الحياة وهمومها... ويوفِّرون لمخدوميهم الراحة والسعادة.
وقد كثر الجدل في الآونة الأخيرة حول وجود الخادمة لدى كل أُسرة... فهناك من يرى عدم ضرورة وجودها... وهناك من يعتقد أنها جزء أساسي مكمّل للأسرة...
وليست ظاهرة الخدم هي العجب... وإنما العجب أن تكون بهذا الحجمِ الكبير بين ظهرانِينا... يَعُبُّ الناس منها عبّاً... حتى غدت عند البعض عادة وتفاخراً بين الناس... وحبّاً في الرفعةِ والتشبهِ ببَلاطِ السلاطينِ!...
روى مسلم في صحيحه: "أن رجلاً قال لعبد الله بن عمرِو بن العاص: ألسنا من فقراءِ المهاجرين؟... فقال له عبد الله: ألكَ امرأةٌ تأوي إليها؟ قال: نعم... قال: ألك مسكنٌ تسكنه؟... قال: نعم... قال: فأنت من الأغنياء!... قال: فإن لي خادماً... قال: فأنت إذاً من الملوك"....
وقد امتلأت البيوت بالخدم الأجانب من رجالٍ ونساء... مسلمين وغير مسلمين... حتى وصَلت الحال ببعض البيوت إلى أنْ أصبح الخدم أكثر عدداً من أفراد أسرة البيت!...
وأصبح الخدم "موضة"... فمن النساء من تريد خادمة تخرج بها إلى السوق ليراها الآخرون... وتذهب معها إلى كل مكان... ليعرف الناس أنَّ لها خادمةً وشغَّالة.
كما يدَّعي بعض الرجال أنَّه استقدم سائقاً للعائلة... لأنَّه مشغول عنها بأعماله الدنيوية... والسائق متفرِّغ لخدمة الأهل... ورهن طلبهن في أيِّ وقت من الأوقات... إلى السوق والمدرسة... والمولات والمنتزهات!...
فالخدم أمر واقعي في مجتمعاتنا على وجه الخصوص... قد يكون ضرورةً... أو مظهراً إجتماعيّاً... أو ترفاً وتفاخراً... لكنه أمر موجوداً...
وبين حرصٍ على حُسْن التعامل معهم... أو إستعلاء عليهم... أو إفراط في رعايتهم... تتجدد المشكلات وتتنوع... والنتيجة إما أُسرة مظلومة... أو خادمة مظلومة...
وبين هذه وتلك... مشاكل إجتماعية... ومخالفات شرعية... وإنتهاكات خلُقية... وإجحاف وضيْم... وتضييع للذمم والأمانات... وإنتهاك لحقوق من جعلهم الله تعالى تحت أيدينا...
فمن الناس من لا يبالي بالسائقين والخدم... امرأةٌ مع سائق... ورجلٌ مع خادمة... خادمة تتكشف أمام مخدوميها... وسائقٌ تتكشف له مخدومتُه، وكأنه من أولي الإربة من الرجال... أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء!...
تساهلٌ في الأمر وإستخفافٌ به... قال مجاهدٌ رحمه الله: "إذا كثرتِ الخدم كثرت الشياطين"... ووقائع المجتمعات وأحاديثُ المجالس تغُصُّ بها الحلوق وتطفح بها الآذان...
وفي الواقع كثير من القصص... نضعها حية نابضة أمام عيون آباء وأمهات ما زالوا يضعون ثقتهم في سائقٍ... قد يغتال دون علمهم براءة أطفالهم... أو خادمة تسخر في غيابهم من كل قيمة إنسانية في التعامل مع الأولاد!...
ومن هذه الأخطار: إختلاطٌ غير منضبط... ترافقه خلوةٌ محرَّمة... وتوكيلٌ بتربية الأطفال للخادمات... مع غياب الأبوين عن البيت لساعات... وإختلاف دين معظم الخدم عن ديننا والخادمات... ألسنا نرى ما نتج عن هذه الظاهرة من أضرار؟!...
تشويهاً للغة عدد من الأطفال... وإدخالها عقائد فاسدة في عقول بعضٍ آخر... وتنشئتهم على سلوكٍ وعاداتٍ تخالف قيمنا... ومبادئ ديننا الحنيف... ونشر فاحشة الزنى في بعض البيوتات!...
وليس الأجنبي بأصله فقط... بل الأجنبي بعقيدته وسلوكه... ولغته وقيّمه... وكل ذلك ينعكس بأخطاره على بيوت المسلمين والمسلمات...
والأخطر من ذلك عدم إدراك كثير من المسلمين لأبعاد هذا الخطر... وعدم السعي للتقليل من هذه الظاهرة... وتلافي أخطارها قدر المستطاع...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".