The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Esmat Saif AlDawla |
| Category: | Etiquette, Behavior And Ethics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المسيرة للطباعة والنشر السلسلة: نظرية الثورة العربية |
| Release Date: | 01 Jan 1979 |
| Pages: | 244 |
| Rank: | 640,293 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Starting Points; What Is Our Society... Who Are We? and the author of 40 another books.
عصمت سيف الدولة (20 أغسطس 1923 - 30 مارس 1996) حقوقي عروبي مصري ومفكر قومي غزير التأليف.
ولد سيف الدولة في قرية الهمامية بمركز البداري بمحافظة أسيوط في مصر. أكمل تعليمه الأساسي في قريته ثم انتقل إلى القاهرة ليكمل فيها تعليمه الجامعي، فحصل على ليسانس الحقوق عام 1946 م من جامعة القاهرة ثم على دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي عام 1951 م ودبلوم الدراسات العليا في القانون العام عام 1952 م من جامعة القاهرة، ودبلوم الدراسات العليا في القانون عام 1955 م من جامعة باريس، ثم الدكتوراة في القانون 1957م من جامعة باريس.
قبض عليه في أول أيام حكم السادات بتهمة التخطيط لإنشاء تنظيم قومي هدفه قلب أنظمة الحكم في الوطن العربي، وهو ما سمي بعد ذلك بتنظيم "عصمت سيف الدولة" فاعتقل لأول مرة في 1972 حتى 1973. اعتقل مرة أخرى في عام 1981 م.
مؤلفاته
فكره
عصمت سيف الدولة تأثر بفترة التغيرات العالمية ما بعد الحرب العالمية الثانية وحركة التحرر الوطني وانتشار الأفكار القومية بعد قيام ثورة يوليو في مصر والاتجاه نحو الأفكار القومية العربية والاشتراكية. سعي نحو إيجاد الأساس الفكري النظري للقومية والاشتراكية العربية. وكان لذلك اهميته بالنسبة للفكر القومي في فترة المد الأيديولوجي الشيوعي. كتب مؤلفا في الفلسفة أسماه جدل الإنسان في مقابل جدل المادة لماركس. واعتبره بمثابة الأساس النظري ل "نظرية الثورة العربية". نشر في المؤلف أفكارا عن الحرية وتطور المجتمعات الإنسانية وقوانين تطورها واعتبر ان الإنسان محور وغاية للتطور.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يقول المؤلف في مقدمة كتابه: عندما أثبتت هزيمة يونيو / حزيران 1967 جسامة المخاطر التي ينطوي عليها الأسلوب التجريبي أصبح مسلماً أن مواجهة المستقبل العربي بغير "نظرية حماقة خرقاء"، فقد كنا صادفنا النجاح الذي تصادفه التجربة أحياناً فأغرانا نجاحنا العرضي بالإصرار على عدم الإلتزام العقائدي، وألهانا عن المخاطر التي كانت تنتظر مسيرتنا؛ فإذا بنا نتبين، في أسوا الظروف ملاءمة للتراجع، أنه كان نجاحنا مؤقتاً ومحدداً وأن الحساب الختامي للمسيرة غير العقائدية كانت خسارة فادحة...
وهكذا يبين ضرورة وجود حوار بناء بين كثير من المشغولين بالمستقبل العربي إنطلاقاً من مسلمة أولى هي ضرورة "النظرية" لمواجهة مشكلات الواقع العربي ومستقبله، طارحاً السؤال التالي: ما النظرية التي نريد؟...
إذ إن كلمة "نظرية" كلمة مضللة فهي تطلق على مفاهيم عدة: من أول المقولات الميتافيزيقية المجردة إلى آخر الأساليب الفنية في التطبيق، وهذه لا تعني شيئاً في النضال العربي والذين يدرسون القانون يعرفون "نظرية الحق"، "ونظرية السبب" و"نظرية البطلان"، و"نظرية سلطان الإرادة"، و"نظرية السيادة" و"نظرية فصل السلطان".... إلخ، وفي الإقتصاد "نظرية السوق"، و"نظرية القيمة" و"نظرية الريع" و"نظرية السكان" و"نظرية المنفعة"... إلخ.
وعلى مستوى النظم هناك النظرية الرأسمالية والنظرية الإشتراكية، وكل منها تتضمن عشرات النظريات المتميزة، وعلى مستوى مناهج المعرفة هناك "نظرية المنطق" لأرسطو، و"نظرية الجدل" ليهجل؛ وثمة نظرية القانون الطبيعي ونظرية... وكلها نظريات: "فبأي مفهوم "للنظرية" تكون النظرية التي نريد؟...
يمضي الكاتب في إستجلاء مفهوم النظرية، مبيناً التعقبات التي تحول دون الإجتماع على نظرية من مشكلة المنهج إلى مشكلة الإنسان، وإلى تعدد المناهج التي أوردها مستفيضاً في شرحها وبيان مقوماتها، فتحدث عن كلٍّ من: المنهج الليبرالي، ومناهج التطور بما في ذلك المنهج التاريخي، الجدلية مبيناً فشل الميتافيزيقيا وتطور المنهج الجدلي، منتقلاً وفي معرض حديثه عن المناهج وتعددها إلى المنهج الإسلامي، مبيناً من ثم أزمة الفكر القومي وتفوقه مختتماً ذلك كله بحديثٍ في النظرية إنطلاقاً من الوجود القومي ووحدته ووحدة الدولة القومية، لتكون له وقفة عند القومية بما في ذلك علاقتها بالإنسانية، بالإسلام، بالأممية... ثم ليختتم بحثه عن منطلقات نظرية الثورة العربية، بالحديث عن مصير الأمة العربية وبقوله: "... وعندما نسمع أو نقرأ حديثاً عن "الخلود" الذي ينسب تمجيداً فارغاً لأمتنا العربية لا ينبغي أن تعزينا الكلمة الكبيرة عما يمكن وراءها من جهل بقوانين التطور الإجتماعي، أو عن الذهنية الليبرالية التي تعبر عنها.
وقد عرفنا من قيل كيف أننا عندما تجهل قوانين التطور الإجتماعي لا نستطيع أن نطور مجتمعنا، وعندما نكون ليبراليين تكون القومية عندنا إنتماءً مقطوع الصلة بحركة التطور القومي؛ إن الحديث عن الخلود القومي حديث عن الفشل، والفشل لا يمكن أن يكون قومياً.
وفي نهاية المطاف، فإن الكاتب واللافلات من التضليل الذي تثيره كلمة "نظرية" بغير تحديد؛ وذلك بتحديد مفهوم "النظرية" التي يدور حولها كل حوار على حدة، حتى لا تختلط في أذهان المتحاورين دلالات مختلفة لكلمة "نظرية" وهم يتحدثون عن "نظرية الثورة العربية" مثلاً، مؤكداً بأن هذا التحديد لازم لأي حوار غايته أن يؤدي إلى إتفاق.
وإن ما يصبو إليه هو الإجتماع على نظرية "القومية" والوجود القومي الذي يمثل التكوين التاريخي الذي أسهمت فيه كل الجماعات والمجتمعات والشعوب التي دخلت معاً مرحلة التكوين القومي وانتهت إلى أن تكون أمة واحدة... فالقومية لغة، وتاريخاً، وتراثاً، وثقافة، لا تناقض ولا تلغي ولا تنفي ما كان لتلك الجماعات والمجتمعات والشعوب من لغات وتاريخ وتراث وثقافة، بل إن القومية القائمة على أن "الإنسان هو العامل الأساسي في التطور" وأن الأمة هي نتيجة تطور تاريخي تقدمي لا يمكن أن تقف موقفاً سلبياً من التاريخ القديم لأولئك البشر الذين أصبحوا - خلال المعاناة المشتركة - المجتمع القومي الذي تعبر عنه، ولا أن تتجاهل ما حمله أولئك البشر من تراث وهم يصنعون معاً التراث القومي...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".