The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Mansour |
| Category: | American Hegemony [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1997 |
| Pages: | 211 |
| Rank: | 241,666 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Jewish Influence In The American Administration and the author of 33 another books.
أحمد منصور (ولد في 16 يوليو 1962 بمنية سمنود، دقهلية-)، مذيع، وصحفي، ومنتج مصري يعمل في قناة الجزيرة الفضائية، قدم برامج مثل بلا حدود، وشاهد على العصر الشهيرين في العالم العربي. ومدير تحرير سابق لمجلة المجتمع الكويتية. يحمل الجنسية المصرية والبريطانية.
تاريخ ووظائف
في 8 نوفمبر 2005م، أثناء تواجد المذيع أحمد منصور أمام مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة لاستقبال الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد الجديد لبدء حلقة برنامجه الأسبوعي الذي يذاع على قناة الجزيرة، حيث فوجئ أحمد منصور بشخصين يتوجهان بالقرب منه وكان أثناء ذلك يجري مكالمة عبر هاتفه المحمول مع د. نعمان جمعه وسأله أحدهم إذا ما كان هو أحمد منصور فلم يتمكن من الإجابة، وبعد انتهائه من إجراء المكالمة فاجأه أحدهم بتوجيه لكمة مباشرة في وجهه، الأمر الذي أفقده توازنه وسقط على الأرض فقام الشخصان بركله في وجهه ورأسه، وقد أفاد أحمد منصور أن الشخصين تعمّدا إصابته في الوجه والرأس الأمر الذي أدّى إلى إصابته بكدمات وتورّمات بمنطقة الرأس والوجه ونظرا لضيق الوقت وارتباط أحمد منصور بعرض برنامجه الأسبوعي مما اضطّره إلى تقديم بلاغ عبر برنامجه حيث قام بذكر الواقعة كاملة. وقد استنكرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان هذا الحادث.
أوقفت الشرطة الألمانية الصحفي في قناة الجزيرة أحمد منصور في مطار تيغال في برلين ظهر يوم السبت 20 يونيو 2015م، مبررة الاعتقال بأنه يستند على قرار ملاحقة من منظمة الشرطة الجنائية الدولية، على خلفية تهم ذات طبيعة جنائية، من بينها الاغتصاب والاختطاف والسرقة، بناء على مذكرة توقيف مصرية.
إلا أن تأكيد فريق الدفاع عن منصور والشرطة الفدرالية الألمانية أنه لا ملاحقات أو تعليمات من منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) بشأن قضية منصور، وأن الأمر برمّته في يد الشرطة الجنائية الألمانية. وهو الأمر الذي اعتبرته منظمات حقوقية ألمانية و دولية فضيحة، وأمرا غير مقبول في دولة تعتبر من أعرق الدول الديموقراطية، ونموذجا يحتدى لشعوب العالم، ولثورات الشعوب العربية في مجالي حقوق الإنسان وحرية الصحافة والتعبير، وإنما رأت الأمر كونه يرضخ إلى دافع سياسي كان وراء هذا التوقيف، معتبرة أن تسليم منصور -إن حدث- سيمثل فضيحة لألمانيا. (الجزيرة) خصوصا أن الأنتربول سبق أن رفضت مذكرة الاعتقال المصرية، لأنها لا تتماشى والقواعد المعمول بها حقوقيا ودوليا.
ولكن العدالة الألمانية في خانة القضاء أثبت مدى استقلاليته ومهنيته التامة، حيث تم إطلاق سراح أحمد منصور بعد لقائه مع قاضي التحقيق واستكمال الإجراءات الشكلية للقضية، بعد أن كشفت التحريات أن جميع الإتهامات في حقه باطلة ومغلوطة ذات دوافع سياسية بالأساس.
مؤلفات
صدر له أكثر من 20 كتاباً منها:
و قام بتحويل برنامج شاهد على العصر إلى كتاب مقروء حيث أعد سلسلة كتاب الجزيرة عن الذين شاركوا في برنامج شاهد على العصر وصدر منها كتاب "جيهان السادات.. شاهد على عصر السادات" و"الشيخ أحمد ياسين.. شاهد على عصر الانتفاضة" وغيرها.
وهو كاتب مشارك في العديد من الصحف والمجلات العربية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كانت صحيفة "الايندبندنت" البريطانية قد قدمت في أيار/مايو 1996 عرضاً لكتاب صدر مؤخراً بعنوان "اليهود والمشهد الأميركي الجديد" أكد مؤلفاه سيمور مارتن لبست، وايرل راب أن عدد اليهود الأمريكيين الآن يبلغ 5,8 مليون يهودي، فيما بلغ عدد اليهود في إسرائيل 4,6 مليون يهودي، وأكد المؤلفان أن 26% من المراسلين والمحررين والمديرين التنفيذيين في وسائل الإعلام الأمريكية المطبوعة والمرئية هم من اليهود، و40% من كبار المحامين في واشنطن ونيويورك من اليهود، و50% من الأطباء البارزين، و13% من مسؤولي التجارة كلهم من اليهود، ولكن كيف كانت صورة اليهود في الولايات المتحدة قبل مائتي عام، وتحديداً في عام 1787م حينما استقلت الولايات المتحدة من الاحتلال البريطاني، وكيف تطور النفوذ اليهودي عبر هذه العقود حتى وصل الأمر إلى ما هو عليه الآن؟ هذا هو المحور الذي يدور حوله كتاب "النفوذ اليهودي في الإدارة الأميركية" الذي نقلب صفحاته.
تحدث المؤلف في الفصل الأول عن جذور النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة وعن أول اتصال قام به اليهود مع الإدارة الأمريكية، متعرضاً من ثم للاختراق الصهيوني للكنيسة الأمريكية وما نتج عنه من وجود أربعين مليون أمريكي معمراني توراتي يؤيدون إسرائيل من منطلق عقائدي، وكيف لعب هؤلاء دوراً في دعم قيام إسرائيل وتقويتها فيما بعد، ومن أبرز هؤلاء الرئيسان ريجان وكلينون، متناولاً بعد ذلك أوضاع يهود أميركا قبل الحرب العالمية الثانية ابتداءً من الرئيس روزفلت مروراً بالرئيس ترومان ثم ايزنهاور، ثم الرئيس نيكسون وخليفته فورد، ثم كارتر ومن بعده ريجان، ثم بوش، أما بيل كلينتون الذي بدأ ولايته الأولى في عام 1992 وجدد له في عام 1996 فقد كان تناول النفوذ اليهودي في إدارته هو المحور الرئيسي للكتاب.
حيث تناول المؤلف في البداية سيطرة اللوبي اليهودي عليه والقضاء على كل المناوئين للوبي من المسؤولين البارزين، ثم سياسة الخزائن المفتوحة لليهود التي تنتجها الإدارة الأمريكية، ثم تعيين يهودي أمريكي بضغط من اللوبي سفيراً لدى إسرائيل، ليتناول بعد ذلك خطاب كلينتون الذي ألقاه في الكنيست الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر 1994م، والذي أكد فيه على أن ما يقدمه لإسرائيل هو من منطلق ديني وعقائدي، وما استتبع ذلك من عطاءات جعلت اليهود يمنحونه لقب "الصهيوني الأخير".
ليستعرض المؤلف من ثم ضغوطه التي مارسها على العرب في "أوسلو"، والمزايدة التي حصلت بينها وبين المرشح الجمهوري بوب لإرضاء اليهود، ثم تناول بعد ذلك المفهوم الأميركي لأمن إسرائيل والدعم السياسي والعسكري الأمريكي لها، ليتعرض بعدها للصوت اليهودي في الولايات المتحدة وكيف يؤثر في الانتخابات، ولزيارة نتنياهو الأولى للولايات المتحدة التي قام بها في يوليو 1996 بعد اختياره رئيساً لوزراء إسرائيل وما لقيه من حفاوة تعكس حجم ما وصل إليه النفوذ اليهودي في الكونجرس على وجه الخصوص. مستعرضاً بعد ذلك مواقع اليهود داخل إدارة كلينتون، وعارضاً لنبذة عن أصول وزيرة الخارجية مادلين أولبرايت التي تمّ الإعلان عن أصولها اليهودية بعدما تولت مسؤوليتها في بداية العام 1997، متحدثاً بعدها عن متحف الهلوكوست الذي أقامه اليهود في واشنطن على بعد خطوات من البيت الأبيض مختتماً الكتاب بالحديث عن مستقبل النفوذ اليهودي في الإدارة الأمريكية والسيناريوهات المرتقبة والمتوقعة لهذا النفوذ.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".