The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Reda AlMuzaffar |
| Category: | Mathematical Logic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التعارف للمطبوعات |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 460 |
| Rank: | 211,315 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Logic and the author of 12 another books.
محمد رضا المظَّفر. (1322 هـ - 16 رمضان 1383 هـ). أكاديمي، أستاذ فلسفة وفقيه شيعي عراقي، كان مؤسس وعميد كلية الفقه التي أصبحت تابعة لجامعة الكوفة حالياً. يعتبر من أبرز علماء الإسلام في القرن الرابع عشر الهجري، وهو معروف بالأعمال التجديدية التي قام بها على مستوى الدراسات الدينية، والقضايا الاجتماعية والثقافية.
قام بتأسيس جمعية منتدى النشر في مدينة النجف الأشرف في العراق، وكذلك تأسيس مدارس ابتدائية وثانوية للدراسات الأكاديمية إلى جنب المدارس الحكومية، وكانت هذه المدارس تحمل اسم مدارس منتدى النشر. وضع عدد من المؤلفات المهمة من أهما كتاب المنطق الذي يعد منهج لدراسة قوانين الفكر العقلي في كلية الفقه آنذاك. وأصبح بعد ذلك المنهج الرسمي لدراسة المنطق إلى اليوم ضمن نطاق الدراسات الدينية للحوزة العلمية في العراق وإيران وسوريا ولبنان ودول الخليج.
رحلة العلم
بدأ الشيخ المظفر حياته الدراسية سنة (1335هـ /1916م)، وهو ابن اثني عشر عاماً، حيث أخذ مقدمات العلوم من أخيه الشيخ محمد حسن المظفر والشيخ محمد طه الحويزي وأخيه الشيخ محمد حسين المظفر وأخيه الشيخ عبد النبي المظفر كما درس في مرحلة السطوح العليا على يد السيد محسن الحكيم في القسم الأول من كتاب الكفاية،
ثم واصل الدراسة في المراحل العليا على يد
حتى بلغ درجة الاجتهاد وحصل على إجازات في ذلك:
إلى جانب الفقه والأصول، ولع الشيخ المظفَّر بدراسة الرياضيات والفلك والعروض والفلسفة، وكان من مدرّسي أسفار الملا صدرا الفلسفية المعروفين، كما ألَّف كتاباً في العروض في سنة (1343هـ ـ1924م).
ويبدي الأستاذ جعفر الخليلي إعجابه بالشيخ مظفَّر، حيث يقول: "إنه كان أحد بضعة أنفار ممن لفتوا أنظار الآخرين من أوساط الحوزة إليهم بجدّهم وانغماسهم في الدروس".
وكان للشيخ المظفر درسين احدهما اكاديمي في كليته التي أسسها في النجف الأشرف (وهي كلية الفقه) ودرس حوزوي ولذلك فقد ألتف حوله الخيرة المباركة من طلبة العلم في جامعة النجف الكبرى لما وجدوه فيه من سعة علم، وعلو أفق، وصدر رحب، وطموح عظيم.
وفاته
انتقل الشيخ محمد رضا المظَّفر إلى الرفيق الأعلى، ليلة (16 رمضان، 1383 هـ / 1964م) وشُيِّع تشييعاً مهيباً حافلاً بالعلماء وغيرهم، ودفن إلى جنب أخيه الشيخ محمد حسن المظفَّر.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
خُلق الإنسان مفطوراً على النطق، وجعل اللسان آلة ينطق بها ولكن، ومع ذلك، يحتاج إلى ما يقوّم نطقه ويصلحه ليكون كلامه على طبق اللغة التي يتعلمها، من ناحية هيئات الألفاظ وموادها: فيحتاج، أولاً، إلى المدرب الذي يعوّده على ممارستها، وثاثياً، إلى قانون يرجع إليه يعصم لسانه عن الخطأ، وذلك هو النحو والصرف.
وكذلك خلق الإنسان مفطوراً على التفكير بما منحه من قوة عاقلة مفكرة، لا كالعجماوات، ولكن، مع ذلك، نجده كثير الخطأ في أفكاره: فيحسب ما ليس بعلّة علّة، وما ليس بنتيجة لأفكاره نتيجة، وما ليس ببرهان برهاناً، وقد يعتقد بأمر فاسد أو صحيح من مقدمات فاسدة... وهكذا.
فهو - إذن - بحاجة إلى ما يصحح أفكاره ويرشده إلى طريق الإستنتاج الصحيح، ويدربه على تنظيم أفكاره وتعديلها، وقد ذكروا أن (علم المنطق) هو الأداة التي يستعين بها الإنسان على العصمة من الخطأ، وترشده إلى تصحيح أفكاره، فكما أن النحو والصرف لا يعلمان الإنسان النطق وإنما يعلمانه تصحيح النطق، فكذلك علم المنطق لا يعلم الإنسان التفكير، بل يرشده إلى تصحيح الفكر.
إذن فحاجة الإنسان إلى المنطق هي تصحيح أفكاره، وما أعظمها من حاجة! ولو قيل: أن الناس يدرسون المنطق ويخطئون في تفكيرهم فلا نفع فيه، قلنا: إن الناس يدرسون علمي النحو والصرف فيخطئون في نطقهم، وليس ذلك إلا لأن الدارس للعلم لا يحصل على ملكة العلم، أو لا يراعي قواعده عند الحاجة، أو بخطئ في تطبيقها، فيشذ عن الصواب.
ولذلك، عرفوا المنطق بأنه (آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر)، فانظر إلى كلمة (مراعاتها)، واعرف السرّ فيها كم تم تقديمه، فليس كل من تعلم المنطق عُصِم عن الخطأ في الفكر، كما أنه ليس من تعلم النحو عصم عن الخطأ في اللسان؛ بل لا بد من مراعاة القواعد وملاحظتها عند الحاجة، ليعصم ذهنه أو لسانه.
وبالنظر إلى كلمة (آلة) في التعريف السابق، وبتأمل معناها، فتعرف أن المنطق إنما هو من قسم العلوم الآلية التي تُستخدم لحصول غاية، هي غير معرفة نفس مسائل العلم، فهو يتكفل ببيان الطرق العامة الصحيحة التي يتوصل بها الفكر إلى الحقائق المجهولة، كما يبحث (علم الجبر) عن طرق حلّ المعادلات التي بها يتوصل الرياضي إلى المجهولات الحسابية.
وببيان أوضح: علم المنطق يعلّمك القواعد العامة للتفكير الصحيح حتى ينتقل ذهنك إلى الأفكار الصحيحة في جميع العلوم، فيعلمك على أية هيئة وترتيب فكري تنتقل من الصور الحاضرة في ذهنك إلى الأمور الغائبة عنك - ولذا سموا هذا العلم (الميزان) و(المعيار) من الوزن والعيار، ووسموه بأنه (خادم العلوم) حتى علم الجبر الذي تم تشبيه هذا العلم به، يرتكز حلّ مسائله وقضاياه عليه؛ فلا بدّ لطالب هذا العلم من إستعمال التمرينات لهذه الأداة وإجراء عمليتها في أثناء الدراسة، شأن العلوم الرياضية والطبيعية.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب القيم "المنطق" للمجتهد المجدد الشيخ محمد رضا المظفر، وقد اشتمل على أجزاء ثلاث جاءت تحت العناوين التالية: الجزء الأول: إنتشارات "سيد الشهداء"، الجزء الثاني: "التصديقات"، الجزء الثالث: "الصناعات الخمس".
وتضمنت هذه الأجزاء أبواباً ستة تم من خلالها البحث في المواضيع التالية: فبعد إبراز معنى المنطق والحاجة إليه تم تعريف العلم جاء الباب الأول ليبحث في الألفاظ وتعلقاتها (الدلالة، الدلالة اللفظية، تقسيمات الألفاظ...) وأما الباب الثاني فقد شمل مباحث تتعلق بالكليّ ومتعلقاته (الكليّ والجزئي تعريفهما، المتواطئ والمشكك،، المفهوم والمصداق...) بينما تم في الباب الثالث البحث في المعرف ومتعلقاته (التعريف، الحرّ التام، الحدّ الناقص، الرسم التام، الرسم الناقص...)، ودار الباب الرابع حول القضايا وأحكامها (أقسام القضية، تقسيمات الحماية، التناقض...).
ويتناول الباب الخامس موضوع الحجة وهيئة تأليفها أو مباحث الإستدلال (طرق الإستدلال أو أقسام الحجة، القياس، أقسام القياس بحيث ماديته وهيئته...)، أما الباب السادس والأخير فقد تم تخصيصه للصناعات الخمس (اليقينيات)، المظنونات، المشهورات، الوهميات، المسلمات...).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".