The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Taqi AlDin AlHilali |
| Category: | Literary Articles Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المقتبس |
| ISBN: | 9789933565596 |
| Release Date: | 01 Jan 2019 |
| Pages: | 666 |
| Rank: | 168,247 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Biographies - Translations - Virtues - Introductions To Books - And References To Them and the author of 6 another books.
محمد تقي الدين الهلالي (ولد 1311 هـ، بوادي سجلماسة - توفي 25 شوال 1407هـ / 22 يونيو 1987م.) محدث ولغوي وأديب وشاعر ورحالة سلفي ظاهري مغربي، يعد أول من أدخل الدعوة السلفية إلى المغرب بعد أبو شعيب الدكالي ومحمد بن العربي العلوي. من أبرز أعماله ترجمة صحيح البخاري إلى الإنجليزية، كما ترجم المجمع للقرآن الكريم باللغة الإنجليزية جنباً إلى محمد محسن خان، الواسع الانتشار في مكتبات العالم. كان المرجع اللغوي والمشرف على إذاعة برلين العربية في فترة الحكم النازي.
نسبه
محمد التقي بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن الطيب بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن عبد النور بن عبد القادر بن هلال بن محمد بن هلال. فنُسبة الشيخ هي إلى جده الأعلى هلال.
حياته
ولد تقي الدين بقرية "الفرخ"، وتسمى أيضا بـ "الفيضة القديمة" على بضعة أميال من الريصاني، وهي من بوادي مدينة سجلماسة المعروفة اليوم بتافيلالت الواقعة جنوبا بالمملكة المغربية. وقد ترعرع في أسرة علم وفقه، فقد كان والده وجده من فقهاء تلك البلاد.
قرأ القرآن على والده وحفظه وهو بن اثنتي عشر سنة، لازم الشيخ التندغي الشنقيطي فبدأ بحفظ مختصر خليل وقرأ عليه علوم اللغة العربية والفقه المالكي إلى أن أصبح الشيخ ينيبه عنه في غيابه.
أنهى تعلّمَه الأولي، ولم يكن قد تجاوز الخامسة عشرة من عمره. وبعد وفاة والده، تنقل بين القبائل، واستقر في زيان، يؤم الناس بالمسجد، ويعلم الأطفال القرآن، وهناك تعلم الأمازيغية الأطلسية. وعاد ليستأنف دراسته على يد الشيخ محمد بن حبيب الشنقيطي. وبعد وفاة هذا الأخير سنة 1919، توجه إلى مدينة وجدة، فتتلمذ بها مدة على يد القاضي أحمد السكيرج، وخاض في اللغة والنحو والأدب والفقه والتفسير.
وفي عام 1340 هـ توجه لفاس وتتلمذ على يد علمائها، من أمثال الشيخ الفاطمي الشراوي، والشيخ محمد بن العربي العلوي وحصل على شهادة من جامع القرويين.
كان في بداية الأمر صوفيًا تيجانيًا وهي فرقة صوفية، فغير مذهبه وبدأ يحذر الناس منها، وألّف كتابًا في نقدها، اسمه "الهدية الهادية إلى الطريقة التجانية" فنقموا عليه.
بدأ يراسل صحيفة الإخوان المسلمين سراً بواسطة البريد الإنجليزي في تطوان، بعد أن دعى حسن البنا إلى استقطاب أصوات كتاب ومؤلفين مغاربة، لكن الإسبان أطلعوا على محتوى الرسائل التي أرسلها إلى صحيفة الإخوان المسلمين، فقبضوا عليه وزجوه في السجن، ولم يوجهوا إليه أي اتهام، وبقي ثلاثة أيام، فاحتج أهل المدينة وأذاعت محطة لندن باللهجة المغربية هذه الحادثة والاحتجاج فأطلقوا سراحه. حكم عليه الفرنسيين بعدها في المغرب بالإعدام بسبب نشاطه المناهض لهم.
غادر تقي الدين وهو في السادسة والعشرين من عمره بلد المغرب متوجهًا إلى مصر، وكان ذلك سنة 1922، وكانت غايته طلب علم الحديث، ققصد الجامع الأزهر، ولكنه لم يمكث فيه كثيرا، حيث لم يجد بغيته فيه، فانقطع عنه، والتحق بحلقة الشيخ رشيد رضا وتلامذته، حيث تفتق ذهن تقي الدين، وهو يستمع ويشارك في المناقشات الحادة التي كانت تجري في مجالس الشيخ رشيد رضا، وكانت سببا في نضجه الفكري، وتحوله عن التقليد إلى استعمال الفكر وطلب الأدلة العقلية، وعن التقديس المبالغ فيه للعلماء الأعلام والتسليم بكل ما سرد عنهم، إلى البحث الاستقلالي والترجيح.
بعد الحج توجه إلى الهند لينال بغيته من علم الحديث فالتقى علماء كبار هناك فأفاد واستفاد؛ ومن أهم العلماء الذين التقى بهم هناك المحدث العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري صاحب "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي " وأخذ عنه من علم الحديث وأجازه وقد قرّظه بقصيدة يُهيب فيها بطلاب العلم إلى التمسك بالحديث والاستفادة من الشرح المذكور، وقد طبعت تلك القصيدة في الجزء الرابع من الطبعة الهندية؛ كما أقام عند الشيخ محمد بن حسين بن محسن الحديدي الأنصاري اليماني نزيل الهند آنذاك وقرأ عليه أطرافا من الكتب الستة وأجازه أيضا. شغل كرئيس أساتذة الأدب العربي في كلية ندوة العلماء في مدينة لكهنؤ بالهند.
ومن الهند توجه إلى الزبير في العراق، حيث التقى العالم الموريتاني المحقق الشيخ محمد أمين الشنقيطي الزبيري، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وتزوج ابنته عائشة، والشنقيطي هذا هو غير العلامة المفسر صاحب "أضواء البيان" واستفاد من علمه، وأصبح عراقياً عام 1934م، وأقام في الزبير ودرّس الإنكليزية في مدرسة النجاة، وصار إماماً لمدة قليلة في جامع الذكير، ومكث بالعراق 35 سنين غير متتابعة من 1924م حتى 1959م ثم سافر إلى السعودية مرورا بمصر حيث أعطاه السيد محمد رشيد رضا توصية وتعريفاً إلى الملك عبد العزيز آل سعود قال فيها:
فبقي في ضيافة الملك عبد العزيز بضعة أشهر إلى أن عين مراقبا للتدريس في المسجد النبوي وبقي بالمدينة سنتين ثم نقل إلى المسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي بمكة وأقام بها سنة واحدة.
عين تقي الدين الهلالي للإمامة في المسجد النبوي، وكان في صلاته تطويل استاء منه الناس، وكان جوابه لهم : إني لن أُفسد صلاتي من أجلكم. فغضب وسافر إلى العراق والتحق بجامعة بغداد.
فكان يَدْرسُ ويُدرّس بالجامعة، ووبعد زواجه في العراق، توجّه بعدها إلى الهند، والتحق بالجامعة هنالك، فكان دارساً ومُدرسا، من بين تلامذته أبو الحسن الندوي، وتزوج هندية .
كتب شكيب أرسلان، وهو صديق لتقي الدين الهلالي، توصية إلى أحد أصدقائه بوزارة الخارجية الألمانية قال فيها:
فسافر إلى ألمانيا وعين محاضراً في جامعة بون، ثم صار طالباً بالجامعة مع كونه محاضراً فيها. وفي سنة 1940م قدم رسالة الدكتوراه في جامعة برلين، حيث كان طالباً ومحاضراً ومشرفاً على الإذاعة العربية، فند في رسالته مزاعم المستشرقين أمثال: مارتن هارثمن، وكارل بروكلمان، وكان موضوع رسالة الدكتوراه "ترجمة مقدمة كتاب الجماهر من الجواهر مع تعليقات عليها"، وكان مجلس الامتحان والمناقشة من عشرة من العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شهادة الدكتوراه في الأدب العربي. وتزوج بألمانية.
اتصل بالزعيم الألماني الفوهرر هتلر، فلما توسّم منه تعاطفه نحو العرب والمسلمين، أقنعه أن يُنشئ إذاعة عربية موجهة إلى العرب بلغتهم، وصادف ذلك وجود يونس بحري، فوافق هتلر على فكرة الإذاعة وصار تقي الدين الهلالي من كان يُعدّ المواد الإذاعية التي ستذيعها الإذاعة، في حين أن يونس بحري هو من سيتولّى إذاعتها، بصوته المميز والذي كان يبدأ الإذاعة بجملته الشهيرة حَيِّ العرب.
كان الهلالي دائم الثناء على هتلر، وكان يُكذب كل ما يسيئ إلى الزعيم النازي، وبخاصة الهولوكوست، حيث كان ينفي صحة وقوع ذلك جملة وتفصيلا.
أثناء الحرب العالمية الثانية سافر الشيخ إلى المغرب، وبعد انتهاء الحرب سافر إلى العراق سنة 1947م وقام بالتدريس في كلية الملكة عالية ببغداد (كلية التربية للبنات بجامعة بغداد _حاليا)، وكان على صلة علمية بمصطفى جواد ، يروي الهلالي عن صديقه محمد العقيل في العراق فيقول:
ومطلع القصيدة:
أبا قاسم قد جئتُ أستنجز الذي
وعدت به قدماً وأنت كريمُ
أعيذك بالرحمن من شرِّ مارد
يزين لك الإخلافَ وهو ذميم
إلى أن قام الانقلاب العسكري في العراق فغادرها إلى المغرب سنة 1959م.
انتظم مع المجاهدين ضد الاستعمار، وله دور كبير في هذا، ضد فرنسا وبريطانيا وإسبانيا؛ لتحرير بلاده. يتبين عدائه للمحتل من خلال بعض أقواله:
يروي الدبلوماسي المغربي محمد بن عودة، عن زيارة تقي الدين الهلالي لمدينة تطوان، حيث كان هدفه تسليم رسالة من مفتي فلسطين أمين الحسيني إلى عبد الخالق الطريس. وسبب إقامة تقي الدين الهلالي في تطوان هي أنه كان يذيع من إذاعة برلين برنامجا يشارك فيه نخبة من الوطنيين العرب أمثال الحاج أمين الحسيني والكيلاني والأمير شكيب أرسلان، وكان يخصصه للدفاع عن حقوق الدول العربية والإسلامية المستعمرة من طرف الفرنسيين والإنجليز، ولذلك اغتنمت كل من فرنسا وإسبانيا فرصة وجوده في تطوان لمنعه من مغادرة المغرب والعودة إلى برلين فكان ذلك هو سبب إقامته في هذه المدينة.
تزوج بالمدينة المنورة، وله ابنتان، كانت إحداهما معلمة في المملكة أوّل ما فُتِحتْ مدارس البنات، وتزوّج في العراق وله أولاد هناك. في المغرب بعدما استقر فيه لم يكن عنده من أولاده أو بناته أحد، ولم يكن له مع زوجته الأخيرة ذرية، ولكنها اهتمت به عناية وخِدْمة. عين مدرساً بكلية الملكة عالية في بغداد، ثم بجامعة محمد الخامس بالرباط ثم بفرعها بفاس، وفي سنة 1968م تلقى دعوة من الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة آنذاك للعمل أستاذاً بالجامعة منتدباً من المغرب فقبل الشيخ الهلالي وبقي يعمل بها إلى سنة 1974م حيث ترك الجامعة وعاد إلى مدينة مكناس بالمغرب للتفرغ للدعوة.
توفي في يوم الإثنين 22 يونيو 1987 بمنزله في مدينة الدار البيضاء ودفن بالسباتة. وقد شيع جنازته جمع غفير من الناس يتقدمهم علماء ومثقفون وسياسيون.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".