العربية  

Book Fatwas Of Sheikh Al Islam In Tunisia Muhammad Al Aziz Djait And His Interpretations And Preferences

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Fatwas Of Sheikh Al-Islam In Tunisia - Muhammad Al-Aziz Djait - And His Interpretations And Preferences
Qr Code Fatwas Of Sheikh Al-Islam In Tunisia - Muhammad Al-Aziz Djait - And His Interpretations And Preferences

Fatwas Of Sheikh Al-Islam In Tunisia - Muhammad Al-Aziz Djait - And His Interpretations And Preferences

Author:
Category: Islamic Fatwas [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  دار ابن حزم
Release Date:
Pages: 244
Rank: 510,242 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

هذه بعض فتاوى قد حبرتها يد الشيخ محمد العزيز جعيط، كانت قد مسّت الحاجة إلهيا ودارت واقعات الأمة عليها، ورغب السائلون في الاستفسار عنها، وإلى معرفة حكم الله فيها، فأجاب بها الطالبين ويسر حكمها للراغبين من أبناء البلاد وخارجها. كان رحمه الله يعزز فتواهم بالنصوص التي هي في تاج الحسن فصوص، ويطرزها بالأدلة المشيدة والبراهين المفيدة غالباً ما يعقبها بشرح مركب من تمهيد أصل بمقدمة وفصلين أو ثلاثة وخاتمة.

ومعلوم أن المفتي في زمانه إذا استفتي في مسألة وسئل عن واقعة، فإن كان المسألة مروية على المتقدمين ظاهرة فيما قرره العلماء النحارير بلا خلاف بينهم، فليس للمفتي أن يفتي فيها إلا بفتواهم لا يخالفهم إن كان المفتي في زمانه لا يفتي إلا بمشهور مذهب إمامه لا يجوز له أن يحيد عنه وإن كانت حجته بالنسبة لحجة غيره واهية وحجة غيره أظهر، ودليله أبين، ذلك أن الأمر الذي سمي به مفتياً ينص على الالتزام بالإفتاء بمذهب هذا الإمام أو ذلك. وقد كان المفتون بالديوان (المحكمة الشرعية) مالكية وحنفية، وليس لمن انتسب لأحد المذهبين أن يفتي بغير المذهب الذي انتسب إليه، ولو كان فهي من الاستعداد ما بلغ به رتبة الاجتهاد.

أما إذا كانت المسألة مما اختلف فيها في المذهب وتعددت الأقوال فعليه أن يفتي بالمعتمد منها ولا يحيد في فتواه عما جرى به العمل معتمداً في ذلك على شرح المختصر الخليلي، وشرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، وما جاء في فتاوى البرزلي، بالقول الراجح مما توفرت فيه الشروط واستجمع أدلة الصواب وإن خالف قول الإمام. أما إذا كان الاختلاف اختلاف عصر وزمان الأخذ رحمه الله بما يتماشى مع الزمان لتغير أحوال الناس باختلاف الزمان إذا ما كان عرفتً في زمان قد يتغير الحكم فيه بتغيير العرف والزمان وعليه العمل، أما ما كان من المستحدثات المستجدات خصوصاً بعد الاستقلال وإطلاق المفتي من العقال بالالتزام بمذهب إمامه، فإن سئل واستفتي في حادثة أفتى فيما بما تقتضيه القواعد الأصولية العامة والقواعد الفرعية، وبما أفضى إليه فيها اجتهاده بعد أن ينقل آراء المجتهدين على اختلاف المذاهب السنية الأربعة، ثم يبرز أرجحها حسبما تقتضيه القواعد وجرت به الأعراف والعوائد. وإن كانت مما لم يسبق لها نظير اجتهد رأيه جرياً على ما تقتضيه القواعد والمقاصد الشرعية وعمومات القرآن وإشارات السنة النبوية، وحسبما تقتضيه المصالح المرسلة.

كان رحمه الله يذكر الحكم في فتواه بإيجاز ثم يردف بالشرح والبيان، وكان لا يجازف في فتواه فلا يفتي إلا بعد استجماع ما يثبت به عنده الجواب خوفاًَ من الافتراء على الله تعالى بتحليل الحرام أو تحريم الحلال. وقد يقيد فتواه بفوائد كانت محجوبة فيظهرها، ومذاهب فطاحل من أئمة الدين يبرزها وينقلها من أصولها المعتمدة فيتبعها ويثبتها ويقارن بينها ثم يفحصها ويختبرها على ما تقتضيه الأصول والقواعد والمصالح... وقد كانت غايته من هذه التعليقات والشرح والإيضاحات إرشاد المشاركين، فإن من له مشاركة علمية لا يكتفي بمجرد الإخبار بالحكم في مسالة المستفتي عنها، بل يطلب تقريراً أو تحريراً يشتمل على ما انبنت عليه الفتوى من القواعد والأصول حتى تتضح المسالك بعد اشتباه الحال، وحتى يرتفع اللثام عن وجه التوقف ويزول الإشكال. إن في المنهج المتبع فوائد كثيرة منها إبراز الدليل الصحيح من المنقول والمعقول، فلا يقتصر على فقه السنة وحدها، وعلى فقه الرأي وحده، وليس للفتوى الشرعية اعتبار إذا لم تعتمد على الكتاب والسنة ومعرفة الأحكام الفقهية المتعلقة بتلك المسألة، إذ لا تتكون قناعة عقلية ولا متعة نفسية لمن كانت له مشاركة علمية إذا خلت الفتوى من الدليل، ولا اطمئنان للعالم ولا للمتعلم إذا لم تستند إلى دليل المذموم في القرآن إلى إتباع المقرون بالبصيرة الذي يشترطه العلماء والأئمة فيمن يتلقى العلم منهم.

ذلك أن إظهار أدلة الأحكام وإبراز مقاصدها الشرعية كتعيين المصلحة المرسلة وإجلاء العرف والعادة وإظهار الذريعة وغيرها مما انبنت عليه الأحكام الفرعية هي روح هذه الأحكام.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Fatwas Of Sheikh Al-Islam In Tunisia - Muhammad Al-Aziz Djait - And His Interpretations And Preferences"

Book Quotes "Fatwas Of Sheikh Al-Islam In Tunisia - Muhammad Al-Aziz Djait - And His Interpretations And Preferences"

Other books like "Fatwas Of Sheikh Al-Islam In Tunisia - Muhammad Al-Aziz Djait - And His Interpretations And Preferences"

Other books for "Muhammad AlGhazouli Jeait"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free