العربية  

Book I Loved A Donkey

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
I Loved A Donkey
Qr Code I Loved A Donkey

I Loved A Donkey

Author:
Category: Novels Of Love, Romance And Passion Translated [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ISBN: 9786144195284
Release Date:
Pages: 280
Rank: 240,973 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

"فتح البركات أبوابه، أقبلت الصاعقة، ورماد ثماني ورقات، ثم ورقتين خضراوين، عاد الرماد بعشر، كلها تفسخت، تركت بعدها الحساب، أكره الحساب منذ الطفولة...

لم يكن حساب ورقات، إنما حمامات تطير، لم تكن حمامات، كانت عصافير بلا ريش، لم تكن عصافير بل كانت حمماً، تباً للّغة تجمع الحروف نفسها، يدور المعنى حولي، كما يدور اسمي مع حروف الألم، ماذا يريد المعنى؟ شظايا جهنم رحم ينجب الشياطين.

يوم طويل، لا ليل فيه ولا نهار، اللحظة رمادية، والحكايا متشعبة، متشظية، تتوالد، تتناسخ تتكرر كل لحظة في أرض السواد، سواد لا يموت، سواد الثياب والأحلام والطريق واللافتة والدم ونحن السواد، الفاختة المقطعة، والنوارس المهاجرة لا موسم لها، وكل المواسم لها، العش المفقود، هل بقي العش؟...

لا لم يبق، بل هناك أعشاش، أعشاش متحركة، لم تجد شجرة تنام عليها، اختارت أرصفة شوارع بغداد، وبابا نوئيل العراقي يغني أغنية حبه العريقة، أما حمار المرحوم زكي فقد اختفى، لم يره أحد بعد مقتل صاحبه، لكنني رأيته أكثر من مرة، وأحببته بصدق، نعم أحببت حماراً، واستغرقت وقتاً حتى اعترف بهذا الحب لنفسي، بعدما وجدتني أفكر فيه ليلاً ونهاراً، هل ثمة أمر فيه منطق لتصنف أنت الأشياء بمنطق أو خارج المنطق؟! هل حقاً أنا هنا؟!...

أيها القارئ توقف عن الضحك رجاءً... لا تستهجن العبارة وهل لديك ما تستهجنه؟! رغم أنني استهجنت ما قرأته في الملف، إنها قصة أو رواية أو حدث ما، لم يحدث وربما حدث على هذه الصفحات، لا أعرف إلى الآن الشكل الفني، ربما سيشبه شكل بغداد الحديث، سأواصل السرد، عليك التركيز لتكتشف بؤرة المركز، وربما نقض المركز، خارج الفحولة، داخل القطب البارد، إحمل معك معطفك لنجوب معاً في الأماكن، ربما أهذي أحياناً، فأخرج عن النص، كما خرجت عن القطيع، أي نص وأي قطيع؟...

لم أقرر بعد، ربما القطيع الذي ينتعل الأحذية المجنحة والألبسة البالونية مدعمة بالنظارات الرمادية ذات المراوح، إنه فعل الحب يا صديقي، ومذهب الحب يتغير كما تتغير كل الأشياء، وفي العراق لونه الخاص، يتغير، يتلون، ويبقى فسيفساءً، في التغير حركه، وفي الحركة حياة، تدور تلتف، لتختنق العاشقة، لم تعد العاشقة فراشة، غاندي العظيم علمني، في البداية يتجاهلونك، ثم يستخفون بك، ثم يحاربونك ثم تنتصر، لست في معركة، لأبحث عن نصر، كل معركة خسارة، هنا نبض الموت للغد، وتبقى حكايتنا تتكرر منذ بدء الخليقة.

لنعد إلى الحمار، إنه حمارٌ ناصع البياض، مدللٌ أصيل، له مميزاته، وطهارته الروحية والجسدية، كان صاحبه المرحوم ينظفه كل يوم، ويعطره بأطيب أنواع البخور، أقبل زكي في يوم ليحمل لي الخضار، فرأيت حماره متوشحاً بكوفية ملونة بالورود، ضحكت حينها عندما أخبرني أنه يحبه ويخاف عليه كثيراً كما يخاف على أولاده، وهذه البلاد لا أما للبشر فيها فكيف بالحمير؟ وبعد مقتل زكي، فرّ حماره...

ذات يوم بينما كنت في الطريق أجلب الخضار، دوى إنفجار بالقرب من مدرسة إبتدائية، فخرج الصغار على الشارع مذعورين صارخين فلمحت الحمار صدقة، فلمحت الحمار صدفة، وقد تجمع الصغار حوله... صفق له الصغار متجاوزين خوفهم وذعرهم... بقيت أراقب فلاحظت كيف تحركت أذناه يميناً ويساراً وهم يرفعون عن أصوات مرحهم، بل إن أحدهم حاول تقليد حركته وصوته... أدار الحمار رأسه في كل الإتجاهات، وتساءلت ما الذي يفعله أتراه يرقص لهم؟!.

سمعت أحد الصغار يقول لصاحبه: إنه حمار المرحوم عمو زكي... فإذا به ينهق نهيقا عميقاً،... سرعان ما تحرك وغادر الصغار، ومن دون وعيٍّ مني وجدتني أركض خلفه، كنت أركض وهو يركض، لم أعرف لماذا؟ ربما أشفقت عليه، لكنني لم أستطع اللحاق به؛ لأنه اختفى، وبقيت صورته وهو يركض في خيالي...

هكذا بدأت قصتي مع الحمار، أنه ابنة هذه البلاد العجيبة "كم هو خيال الإنسان مترع... وكم هي الحياة مترعة بآلام وآمال تجنح بهذا الخيال الذي جعل هذه الروائية تنسج حكاية أستاذة جامعية أحبت حماراً...

تمضي الأحداث متوقفة عند منعطفات تاريخية أسطورية إنسانية سياسية... وبين الخيال والواقع، تمضي شخصيات الكاتبة لتساعدها في إيصال حسرة وآهة على العراق ومآسيه التي يعيشها وشعبه... وليبقى ذاك الحمار رمزاً تستعين به الكاتبة للوصول بأن الإنسانية فقدت سماتها عند الإنسان... وربّ حماراً هو إنسان في عمقه أكثر من بني البشر.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "I Loved A Donkey"

Book Quotes "I Loved A Donkey"

Other books like "I Loved A Donkey"

Other books for "رغد السهيل"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free