The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ammar AlAshi |
| Category: | World War III [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات الجمل |
| ISBN: | 9789933352509 |
| Release Date: | 11 Jul 2016 |
| Pages: | 1484 |
| Rank: | 339,567 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كان الشام يعبر عن نفسه تعبيراً مجالياً ، فهو بلاد الشام بين الفرات شرقاً والمتوسط غرباً ، والبادية ، أو بادية السماوة في الجنوب الشرقي ، والحدود الجبلية مع آسيا الصغرى شمالاً ، وهي تقريباً نفس الحدود التي حافظت عليها بيزنطة زمن حكمها للشام قبل الإسلام . كما أن هذا المجال كان يعبّر عن نفسه بتداول حقباً تاريخية عديدة مليئة بالأحداث والتراكمات الحضارية التي ساهمت في تشكيل هويّته وهي إجمالاً مجموع الحضارات المتعاقبة عليه من الآرامية والكنعانية إلى الفينيقية إلى الفارسية والهلنستية ثم الرومانية والبيزنطية وآخرها العربية الإسلامية . لقد تم في بلاد الشام حضور قوي وأحياناً تكثّف لشعوب مختلفة أو اقليات تمثل شعوباً تاريخية ، وتالياً أدخلت معها أنماط حياة .. كما أدخلت معها عقائد وطقوس وقيم إجتماعية وفكرية ونُظُم ومؤسسات وتقاليد وأعراف سياسية متصلة بمعنى الدولة . وفي آخر المطاف يمكن القول أن كل موجة أو حقبة تركت سِمات أصحابها وجعلت من الشام قطباً قادراً على الإستيعاب الحضاري بما في ذلك السياسي . وفي نهاية الملحمة أو المسيرة لبلاد الشام يظهر العرب المسلمون الفاتحون والذين انتشروا واستقروا بالأجناد ، وهي أقاليم إدارية تمثلت في دمشق ، حمص ، فلسطين ، الأردن وقنسرين ، وذلك منذ بداية الفتوح وبصفة تدريجية طيلة عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه 3 - 23 ه . ثم تأسست الدولة الأموية منذ 41 ه ، واتخذت من دمشق عاصمة أو مركزاً رسمياً لها .. وهكذا برزت الدولة الأموية ببلاد الشام رسمياً فوق كل الأقاليم التي كانت مرشحة لأن تلعب دور المركز المرجعي للسطة الإسلامية أي الحجاز والعراق . وضمن هذه المقاربات يأتي هذا البحث الذي يسعى الباحث أن يكون بمثابة مسألة غقليمية وتطورية لبلاد الشامخ وللسياسة الأموية عن المآل نحو أزمة الخلافة الأخيرة - الفتنة الثالثة - وتالياً نحو سقوط الدولة . إن حلّ المؤرخين من عرب ومستشرقين وغربيين لم يتناولوا هذا الموضوع بصفة معمقة ومقنعة ؛ إنما ذهبوا إلى دراسة الأطراف وخصوصاً الشرقية ، أي خراسان ثم العراق للبحث عن أسباب وآليات سقوط الدولة الأموية فلخصوها في تحالف العناصر الذمية والفارسية من عجم وموالٍ وثورتها على السيطرة العربية انطلاقاً من خراسان والعراق ، واقتصر العنصر العربي ، أي العباسيون على توظيف ذلك القضب وتوجيهه نحو تمرّد المشرق وخروجه عن قبضة السلطة الأموية. إن هذا الطرح عتّم وغيّب أهم سبب في تحول السلطة من الأمويين إلى العباسيين ألا وهو دور المركز أي الشام ودور الكتلة العربية الحاكمة ، أي الأسرة الأموية وحلفائها من اليمنيين وخصوصاً من قضاعة ، وبالتحديد من كلب وغسان ولخم . إن انحراف الدراسات التاريخية نحو المشرق ونحو عناصر غير عربية وإهمال المركز وتطوراته الداخلية من حيث أنه قوى إجتماعية وإقتصادية كمقاتلة وإشراف ، وفي نهاية الأمر كأحلاف سياسية تضمنت هوية قبلية يمنية أو قيسية وأيضاً كقوة روحية وإيديولوجية وهي القدرية وشعاراتها الدينية ، وكذلك كقوة خفية لم تكشف عنها المصارد تتعلق بدور الأرضية الإجتماعية القديمة السابقة للإسلام وذات الإستقرار الحضري بالمدن من آراميين وأنباط ، وفرس وإغريق وروم ويهود ... وكان دورها في ثنايا هذه الفتنة ... كل ذلك برّر للباحث تقصيه الجذور البعيدة للفئة الثالثة ودراستها بالشام قبل الأطراف . وفي نفس الوقت اعتمدت دراسات أخرى تفسيراً أحادياً للفتنة الثالثة بإرجاعها إلى مسألة الشرعية وبالأحرى لتوسّع الوعي الجماعي بفقدان الشرعية أو إلى مسألة التعصب للقيسية وانتقال العاصمة من دمشق إلى حرّان مما جرّ إلى امتدادات خطيرة للفتنة . صحيح كان فقدان الشرعية والتعصب للحزب القيسي أو للمصالح القيسية مع الوليد الثاني منذ 125 ه ثم مروان بن محمد كانا من أهم عناصر الفتنة وامتدادها على كل المجال الشامي ، لكن يتنبه الباحث هنا إلى ضرورة الحسم في نقطة البداية ، ثم الشرارة الأولى مما أثار لديه تساؤلات : لماذا يُقتل الخليفة فتسقط الدولة ؟ لماذا الإقتتال المدمّر في الشام والخطر قائم في خراسان منذ زمن بعيد ، منذ بداية عصر هشام على الأقل ؟ هذان السؤالان مثّلا عقدة هذا البحث والتي حتّمت على الباحث مواجهة العديد من التساؤلات التي تطرح نفسها فيخفي في بحثه بعيداً عن الإطار الزماني أو الحدود الزمنية لصحيح الأشكال أي البحث عن جذور الفتنة الثالثة 126 - 132 ه .
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".