The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | فرج زخور |
| Category: | Ancient Egyptian Civilization And The Pharaohs [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار سائر المشرق |
| ISBN: | 9789953569352 |
| Release Date: | 23 Mar 2013 |
| Pages: | 295 |
| Rank: | 782,756 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
سُميت مصر، وقبل الفتح العربي، سميّت البلاد بإسم "دار القُبط" وعرف سكانها بالأقباط، وتتعدد الآراء حول أصل كلمة "قبط"، فبعض المؤرخين يردّ أصل الكلمة إلى اسم "قٌبْطيم" بن "مصريم" أحد أحفاد نوح الذي استقر في وادي النيل، وبنى فيه مدينة سماها "قُفْط" بإسمه.
ويرى الدكتور وليم سليمان أن كلمة أقباط، وهي جمع قبط، ترجع إلى الكلمة الهيروغليغية (هاكا بتاح) وتفسيرها معبد أو أرض روح الإله بتاح (إله الحق)… لكن، ومهما يكن مصدر كلمة "قُبْط" او معناها الحرفي، فإن الأٌقباط هم المصريون بغض النظر عن الديانة، ذلك أن القبطية (وتعني المصرية)، وليست ديانة، فكان يطلق على أهل مصر وسكانها اسم "الأقباط" بغض النظر عن الديانة التي يعتنقونها، سواء كانت المسيحية أو الإسلامية.
إلا أن الشائع بين المؤرخين وجموع المثقفين والعامة أن الأقباط هم المصريون الذين ظلّوا على ديانتهم المسيحية بعد تحوّل غالبية السكان إلى الديانة الإسلامية وإذا كان الأقباط وفقاً للمفهوم السابق يشكلون "أقلية دينية"، فإنهم وبأي حال من الأحوال، لا يشكلون أقلية عرقية أو لغوية أو سلالية (اثنية)، وهم جزء لا يتجزأ من التركيب الإجتماعي المصري ككل، يتأثر بما يدور فيه من متغيرات إقتصادية، إجتماعية وسياسية، وتتأثر بذلك أدوارهم وردود أفعالهم تبعاً لما يحدث، فهم ليسوا أقلية وافدة، وليسوا جماعة مغلقة، بل تمسكوا بإستقلال مصر، ودافعوا عن خصوصية معتقداتهم الدينية في وجه الشعوب التي احتلت بلدهم، من فرس وأغريق ورومان وبيزنطيين، وفرنجة أيام الحملات الصليبية، وفرنسيين أيام حملة بونابرت…
كما وقفوا ضد الإحتلال البريطاني عام 1882 صفاً واحداً مع إخوانهم المصريين المسلمين، ساعين إلى إستقلال بلدهم تحت شعار "المواطنة" الحقيقية التي بدأها أحمد عرابي وأرسى قواعدها سعد زغلول زعيم حزب الوفد.
خلال هذه الفترة من تاريخ مصر، عاش المصريون مسلمين وأقباطاً في سلام، دون أن يشعر الأقباط بأنهم أقلية مهددة، ورفض زعماؤهم، رجال دين وعلمانيون، الإرتباط بهذه الدول الأجنبية أو تلك لحمايتهم، في مرحلة اشتد خلالها تنافس هذه الدول الأجنبية، وتسابقت على الإستعمار من المحيط الأطلسي غرباً إلى الهند شرقاً.
الأمر الذي يميزهم عن مسيحيي المشرق العربي الذين ارتبطوا بالدول الأجنبية وسعوا إلى قيام كيانات سياسية لهم خلال مرحلة الحكم العثماني، بينما لم يكن للأقباط في أي يوم من الأيام مشروع سياسي سوى تحقيق العدالة بحدودها الدنيى في إطار الجماعة الوطنية في مصر، هذه الوحدة الوطنية التي كرسها دستور عام 1923، سرعان ما أصيبت بإنتكاسات عديدة بعد ذلك.
وترك الأمر لتنامي ظاهرة التطرف الديني، وهي ظاهرة تنمو في ظلّ تراجع دور الأنظمة عن تطبيق مفاهيم الوحدة الوطنية، وإيجاد لغة الحوار بين أبناء الوطن الواحد، ونتيجة عجز الدولة الحديثة عن تطبيق القانون ومدّ سلطاتها إلى المجال العام أو الحقول الإجتماعية المختلفة، والأمر ما هو إلا جزء من فتنة كبرى يراد لها أن تفتت البلدان العربية إلى كيانات طائفية او إثنية تدعم أركان الكيان الصهيوني.
من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب "الأقباط في إطار الجماعة الوطنية المصرية" الذي ضم دراسة حاول المؤلف من خلالها إلقاء الضوء على مفهوم المواطنة عند الأقباط، وعلى تاريخهم وأدوارهم في الحركة الوطنية المصرية أثناء الإحتلالات الأجنبية لمصر، وقد أراد الباحث ان تكون دراسته هذه تاريخاً موضوعياً أكاديمياً مسنداً إلى مصادر ومراجع خاصة وعامة من أرشيف ومحاضر كنسيّة ومدنية، إلى تقارير قناصل ومندوبيين أجانب، إلى صحف ومجلات وكتب.
وإلى هذا فإن الباحث لم يشأ أن يقرأ في دراسته هذه تاريخ العلاقات بين الأقباط والمسلمين قراءة إنتقائية؛ قراءة تتصور أن التاريخ إما أبيض أو أسود، لأن التاريخ، وفي حقيقة الأمر لا لون له؛ لذا عمد إلى التعرض لموضوع تلك العلاقات بدافع المؤرخ الذي يسرد الحوادث على حقيقتها، لا بشعور القاضي الذي يحكم بين الطرفين.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".