The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | حسن الحر |
| Category: | Antarctica [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار نلسن |
| Release Date: | 17 Nov 2017 |
| Pages: | 361 |
| Rank: | 491,209 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
الأمثال عند كل الشعوب مرآة صافية لحياتها، تنعكس عليها عادات تلك الشعوب وتقاليدها وعقائدها وسلوك أفرادها ومجتمعاتها، وهي ميزان دقيق لتلك الشعوب في رقيها وإنحطاطها وبؤسها ونعيمها، وآدابها ولغتها.
وقد عرّف أحمد أمين الأمثال الشعبية بأنها: "نوع من أنواع الأدب يمتاز بإيجاز اللفظ وحسن المعنى ولطف التشبيه وجودة الكتابة، ولا تكاد تخلو منها أمة من الأمم، ومزية الأمثال أنها تنبع من كل طبقات الشعب".
وإن كلا التعريفين ينظر إليها أحمد أمين من زاوية أدبية، ولا يعني هذا إنتقاصاً من قيمة أيٍّ من التعريفين، بل هو أقرب إلى الخلاف اللفظي لا الموضوعي: وهنا لا بد من العودة إلى معنى كلمة "مثل" لمعرفة الجوانب العديدة والخصائص الكثيرة للأمثال.
وعليه، فإن كلمة المثل من الماثلة، وهو الشيء يشابه، والشيء الذي يضرب لشيء فيجعله مثله، والأصل فيه التشبيه، ويقابله (مثل)، (مثال) (Maslal) في العبرانية، (Prabole) في اليونانية، ومعناها المماثلة والمشابهة، أي المعنى الوارد للفظة في العربية، وعلى ما ورد في مجتمع الأمثال، إذ يعرّف الميداني (518هــ) المثل بقوله: "فَمثلُ الشيء ومِثْلَهُ وشَبَهُهُ وشِبْهُهُ: ما يماثله، ويشابهه... هذا ولعل أجمع كلمة في الأمثال ما درجت به ألسن الناس: الأمثال تجارب الشعوب.
هذا وقد اهتم العرب منذ القديم، فجمعوها ودوّنوها في كتب أفردت بحدّ ذاتها للأمثال، وعلّقوا عليها وشرحوها وأوردوا قصصها، وكذلك وردت الأمثال في بطون الكتب العربية، وهذا دليل على تنبه المفكرين العرب القدامى الكبار إلى أهمية الإبداع الشعبي في صياغة النظر الفكري للإنسان العربي، فبذلوا الجهود الضخمة في تسجيل المأثورات الشعبية.
من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي انطلق الباحث وبغاية تأليفه من إهتمامه الشخصي بموضوع التراث الشعبي، والذي مثلّ الحافز على هذه الدراسة في سبيل الحفاظ على جزء بسيط من خزين هائل من التراث الشعبي الآيل إلى الضياع، إذا لم تتداركه أيدٍ أمينة فتجمعه وتحافظ عليه وتدرسه.
ومن ناحية ثانية، فإن عمله هذا والذي وجهه إلى بلدة جباع العريقة في التاريخ، كان الدافع إليه أن ما لحق بجبل عامل من غبن وإغفال لتاريخه، لحق هذه البلدة (جباع) أيضاً، فلم يهتم الباحثون بأمرها إلا منذ قليل، من أجل ذلك جعل عنوان بحثه هذا: "الأمثال الشعبية الجنوبية، بلدة جباع" قاصداً تحديد بينه الدراسة، مُلمِّحاً إلى أن الأمثال الجباعية ما هي إلا جزء من الامثال الشعبية الجنوبية، وأنموذج منها، وبالتالي هي أنموذج من الأمثال الشعبية اللبنانية.
وإلى هذا، وإلى جانب تركيز الباحث على جمع الأمثال وتدوينها في بحثه هذا عكف على دراسة تلك الأمثال مشيراً إلى شموليتها الإنسانية وخصائصها وأهميتها لا سيما لدى العرب، موضحاً أن الأمثال هي نتاج البيئة، لذا وجد ضرورة التعريف ببيئة البحث تعريفاً شاملاً، وجاء ذلك تحت عنوان "بيئة جباع"، مبيناً الأحداث التاريخية التي مرت عليها، وطبيعتها الجغرافية والإقتصادية والزراعية والتجارية، وغيرها من المسائل التي تتعلق بالمواصلات والكهرباء والإصطياف، مورداً بينات إحصائية تتعلق بالبيئة الإقتصادية لبلدة جياع، ويسلط الضوء من ثم على البيئة الثقافية لتلك البلدة من القرن السادس عشر حتى النصف الأول من القرن العشرين، منتقلاً من ثم إلى بيان ذلك، أي البيئة الثقافية فيها في العصر الحاضر إبتداء من النصف الثاني من القرن العشرين بما يشمل المدارس التكتلات والأشكال الثقافية، العادات والتقاليد والأزياء، ثم الحياة السياسية والتكتلات الإجتماعية، وليلتفت من ثم إلى تدوين وعرض الأمثال الشعبية التي وعتها تلك البلدة، وليدرجها حسب موضوعات أو عناوين شكلت قاسماً مشتركاً فيما بينها، وليعمد إلى دراسة كل مثل على حده وليبين بأن معظمها عرب الأصل، بحيث ورد في الأمثال العربية القديمة، كما أن الألفاظ التي تشكل بنيان الأمثال الشعبية نصيحة الأصل، لحقها بعض التعريف في العامية.
وتجدر الإشارة إلى أن الباحث استهل مبحثه بتقديم نبذة من الأمثال والعربي والبينة والمثل بما يعني الأمثال العربية القديمة والأمثال الشعبية الحالية ودلالة كل منهما على البينة، كما تجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب هو في الأصل بحث جامعي قدمه الباحث لنيل شهادة الماجيستير في اللغة العربية وآدابها عام 1981.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".