The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mustafa AlGhalayini |
| Category: | Civil Engineering [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المعراج |
| ISBN: | 9789933586072 |
| Release Date: | 18 Dec 2017 |
| Pages: | 272 |
| Rank: | 412,270 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Islam Is The Spirit Of Civilization and the author of 34 another books.
مصطفى الغلاييني: كاتب وشاعر وصحفي لبناني، تنوَّعت كتبه بين الفلسفة الإسلامية وبين دراسات في اللغة العربية.
هو الشيخ «مصطفى بن محمد بن سليم بن محيي الدين بن مصطفى الغلاييني»، وُلد في بيروت عام ١٨٨٥م، وكسائر جيله لزم حلقات العلوم الدينية في الجامع العمري الكبير ببيروت، تتلمذ على يد الشيخ «محيي الدين الخيَّاط» الذي علَّمه اللغة العربية والجغرافيا والتاريخ، وعلى يد الشيخ «عبد الباسط الفاخوري» الذي درَّس له الفقه الإسلامي وعلوم الكلام والتوحيد، كما علَّمه الشيخ «صالح الرافعي الطرابلسي» الأدبَ العربي والشعر وفن المقامة. وكان لتعلُّم «مصطفي الغلاييني» كل تلك العلوم الأثر البالغ الذي ظهر في تنوُّع موضوعات كتبه لاحقًا.
انتقل «الغلاييني» لينهل العلم من الأزهر الشريف في مصر، ومكث في جامعه ستة أشهر، نشر خلالها مجموعة من المقالات بجريدة الأهرام تتناول رأيه في طرق إصلاح التعليم في الأزهر، ثم عاد إلى بيروت وأصبح له حلقة يُدرِّس فيها بالجامع العمري الكبير، والتحق بجهاز المعلمين في الكليَّة العثمانيَّة. وكان «الغلاييني» مهتمًّا بالانخراط في الحياة العامة والمشاركة فيها، فأعلن تأييده لجمعيَّة الاتحاد والترقي التي تأسست في إسطنبول وأطاحت بعرش السلطان «عبد الحميد الثاني»، ولكنه ما لبث أن أعلن انقلابه عن تلك الجمعيَّة وأعلن تأسيسه لمجلة «النِّبراس» عام ١٩٠٩م، وقد استمر في نشرها لعامين. وفي عام ١٩١٠م اختِيرَ ليكون أستاذًا للُّغة العربية وآدابها في المكتب السلطاني. ثم تطوع «الغلاييني» تحت الراية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وعُيِّن واعظًا وخطيبًا في الجيش.
اتُّهم «الغلاييني» بقتل مدير الداخلية في الحكومة اللبنانية، وعلى إثر ذلك اعتُقل لسبعة أشهر، ثم نُفِيَ خارج بيروت، وظل منفيًّا حتى بدأ الاحتلال الفرنسي في التراجُع، فعاد إلى بيروت، وانتُخب رئيسًا للمجلس الإسلامي ومستشارًا بالمحكمة الشرعية العليا.
ترك «الغلاييني» مجموعةً قيمة من الكتب؛ منها: «أريج الأزهر»، و«الإسلام روح المدنية»، و«الثريا المضيَّة في الدروس العروضيَّة»، و«نظرات في الأدب والفقه»، وقد توفي إثر إصابته بمرض جلديٍّ نادر عام ١٩٤٤م، ودُفن في مسقط رأسه بيروت.
يذكر المؤلف بأن كتابه هذا إنما جاء رداً على اللورد كرومر معتمد الدولة الإنكليزية في مصر في كتابه "مصر الحديثة" والذي انتقد فيه كرومر الإسلام زاعماً أنه دين مناف للمدنية وليس هو بصالح إلا للزمن والمحيط الذي وجد فيهما وأن المسلمين لا يمكن أن يرقوا في سلم الحضارة والتمدن إلا بعد أن يتركوا دينهم وينبذوا القرآن وأوامره ظهرياً لأنه يأمرهم بالخمول والتعصب، ويبث فيهم روح البغض للأغيار والشقاق وحب الانتقام، ولأنه أتى بما يتناقض مدنية هذا العصر من حيث الجرأة والرقيق الخ، ثم أخذ كرومر في كتابه هذا يفاضل بين الديانتين الإسلامية والمسيحية من حيث العبادات والأخلاق الخ، واتخذ ذلك ذريعة للطعن في الإسلام وعباداته وأخلاقه وآدابه الخ، فعل ذلك بعد أن مدح الإسلام من حيث هو عبادة وأدب فكان في كلامه التناقض الظاهر، أما كون الإسلام شريعة وسياسة ومعاملات فهو مما لا يوافق عليه اللورد أبداً بل ينحي عليه أشد الاتحاد ويطعن فيه أوسع الطعن من هذه الجهة. ولباب الأمر "على رأي كرومر" أن المانع الأعظم والعقبة الكؤود في سبيل رقي الأمة الإسلامية هو الدين أو القرآن. من أجل ذلك كله عزم الشيخ مصطفى الغلاييني تأليف هذا الكتاب "الإسلام روح المدنية" يرد به مزاعم وينقض أكاذيبه وأقواله الأفاكة نقضاً، مثبتاً أن الدين الإسلامي هو خير دين أخرج للناس، وأنه "روح المدنية" وموافق لكل زمان ومكان، متحاشياً التعرض لغير الدين الإسلامي بسوء ليقينه أن الأديان كلها تأمر بالخير وما فيه السعادة، وعملاً بقوله تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف".
لذا عمد المؤلف إذا استدعته الحاجة لذكر غير الإسلام من الإسلام فإنما يذكره ليبين للورد أنه ليس خيراً من الإسلام فيما أخذ به عليه أو أن الإسلام خير في هذه المسألة مثلاً. ولم يكن غرض الشيخ الغلاييني من كتابه هذا إظهار أن الإسلام بريء من هذه الوصمات التي وصمه بها اللورد، لأن ذلك معلوم لدى كل عاقل ترفع عن التدنس بدنس التعصب، وإنما غرضه إظهار لهؤلاء من الأوروبيين ولكرومر ومن كان على شاكلته أن الدين الإسلامي هو دون ما يفهمون وغير ما يكتبون عنه، بل إن البون شاسع بينه وبين مزاعمهم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".