The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Amr Munir Dahab |
| Category: | Study And Analysis Of Characters [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: قضايا اجتماعية |
| ISBN: | 9786140213050 |
| Release Date: | 25 Jun 2015 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 807,273 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Arab Genes In The Surreptitious Rolling About The Arab Character and the author of 17 another books.
عمرو منير دهب كاتب سوداني ولد في الخرطوم، كتب بالعديد من الصحف السودانية منذ منتصف التسعينيات.
تتواجد كتبه في المكتبات الوطنية والجامعات العربية والعالمية مثل المكتبة الوطنية الأسترالية ومكتبة جامعة تكساس في أوستن بالولايات المتحدة الأمريكية ومكتبة جامعة برنستون الأمريكية ومكتبة الملك فهد الوطنية.
في العام 2006 نشر أول أعماله "بين الكاتب العادي و أسامة أنور عكاشة" وذلك بعد حوالي عشر أعوام من كتابته في طبعتين، الأولى ذاتية والثانية عن الخرطوم عاصمة للثقافة العربية، بعدها توالت إصداراته من الكتب عن دور نشر سودانية وعربية.
تميّز بالكتابة النقدية من منطلق اجتماعي نفسي في العديد من المجالات كدراسات الشخصية الوطنية والقومية كما في كتابيه "جينات سودانية" و"جينات عربية"، والدراسات الفنية الأدبية كما في كتابيه "بين الكاتب العادي وأسامة أنور عكاشة" و"من مستمع غير محترف إلى محمد وردي"، إضافة إلى غير ذلك من المواضيع كقراءة تجربة الاغتراب كما في "حكايات مغترب فقير" والتطرق إلى فكرة الكتابة نفسها وواقعها المعقد لا سيما في العالم العربي وذلك من خلال كتابيه "تواضعوا معشر الكتاب" و"تباً للرواية".
"إذا كان من المعلوم بداهة أن إنساناً لا يخلو من عيب (وأزيد فأقول لا يخلو من عيب جسيم) فإن الأحرى أن ينطبق الأمر نفسه على الشخصية القومية أو الشخصية الوطنية... أيهما أدق في الإشارة إلى الشخصية الجامعة للأمة في دولة أو بضع دول مجاورة تتقاسم ملامح جغرافية وتاريخية وإجتماعية وثقافية مشتركة... غير أن علة أية شخصية عربية على وجه الخصوص أنها لا تحب الإعتراف بعيوبها، وهذه بسيطة، فمن يفعل ذلك؟...
إن على المستويات الفردية أو على صعيد الأمم؛ الطامة أن الشخصية العربية عموماً تحب أن تحيل عيوبها إلى فضائل وبإصرار يدعو إلى الدهشة... وربما الشفقة، وكثيراً ما أراجع نفسي عندما تكاد تنطلي عليّ إدعاءاتنا بالعظمة المطلقة لعلي أكون قد أثقلت على شخصياتنا بما لا تتحمل وزره كاملاً من تبعة جنون العظمة، فربما كانت ترى نفسها كذلك مكلّلة بالجلال من الأزل إلى الأبد، وذلك مما يصح فيه بالإستشهاد بالشعر الذائغ: "ماذا كنت لا تدري فتلك مصيبة... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم"، أسوق هذا الحديث بإطمئنان لأننا بحسبب أحمد شوقي: "كلنا في الهم شرق"، حتى إذا تباينت طبيعة الهم لدى كل شخصية عربية، وإن يكن المقصود بالعلّة في هذا السياق لا يرقى بإستمرار إلى منزلة الهم من النقائض، ولعله لا يتجاوز السمة بما تتضمنه من وجوه حمّالة تأويلات مضادة من الخير في الشخصيات العربية أن الواحدة منها تتقبل الأخرى على علاّتها، وبالتعبير الأدق...
على كل ما تراه علّة في الشخصية الأخرى، وإن يكن لا لزوم للتحوط عندما تُجمْعْ سائر الشخصيات العربية على علّة بعينها في واحدة منها، وهذه ليست بالحالة الشاذة أو النادرة، فأسهل الطرق للوقوف على المآخذ على أيّ من شخصياتنا هو إخضاعها لإختيار الإجماع من قبل الشخصيات الأخرى، ولا تحفظ في ذلك سوى أن المأخذ بحسب هنا رجوعاً إلى الأخلاق والمعايير العربية في التقييم لا غير، فإذا كان معروفاً على سبيل المثال عن الشخصية اللبنانية المنمّطة في المخيّلة العربية الإتصاف بقدر كبير من التحرر الفكري والإجتماعي مما لا يلقى قبولاً في المجتمعات العربية الأخرى الأكثر محافظة (حتى إذا كان ذلك التحرر موضع إعجاب وتلصص من قبل الشخصيات العربية الأخرى).
فإن لدى اللبنانيين عموماً تفسيراً آخر يجعل من تلك السمة موضع إعتزاز كونها إشارة إلى التقدم الفكري والرقيّ الإجتماعي، ولكن الأهم في الدلالة على هذا النطاق هو أن الشخصية اللبنانية تلقى حظوظها للسبب نفسه؛ فكأن الشخصيات العربية تقرّ من وراء حجاب بفضل ما تستنكره من سمات الشخصية اللبنانية الحائرة.
ولعل الأدق في التعبير أن السمة ذاتها تحمل ما أشرنا إليه من الدلائل المتناقضة عند التأويل ليس فقط رجوعاً إلى مرجعيات الفريقين المتقابلين؛ وإنما لدى الفريق الواحد كذلك حتى إذا كان يضم سائر الشخصيات العربية في مواجهة واحدة.
الأهم أن موقف الشخصيات العربية من التحرر اللبناني المنمّط لتلك الشخصية - عندما يتجاوز الحدود التي يمكن أن تتجرعها الذائقة العربية السائدة - لا يغدو سبباً للفظ الشخصية اللبنانية جملة واحدة؛ فكأنما تتوسل الشخصيات العربية إلى الجميل المدهش من صفات اللبنانيين ليشفع لهم تجاوزاً عما لا يستطيع الأعراف العربية السائدة إستساغته حتى إذا كان موضع إعجاب أو متابعة خلسة...
لا يتناول هذا الكتاب الشخصية العربية إجمالاً، وإنما هو متداول خلسةً عنها بالتحديد، وبشكل أكثر دقة فإن الكتاب إنما يمثل قراءة متأنية ومتأمّلة في ذلك المتداول خلسة وليس مجرّد كشف إستعراضي له.
المعني هنا الشخصية العربية القومية أو أيّ من فروعها الوطنية بحسب السياق، والمتداول خلسة هو ما آثره المؤلف بوصفه الأكثر دقة في التعبير عن المراد من القول الشائع "المسكوت عنه"، فالمسكوت عنه دلالة على ما لا يقال، وغالباً - إن لم يكن دائماً - بقصد من التعبير ما يتم تناوله خفاءً لا ما يسكت عنه الناس مطلقاً.
لا يتناول هذا الكتاب الشخصية العربية إجمالاً وإنما ما هو متداول خِلسةً عنها بالتحديد، وبشكل أكثر دقة فإن الكتاب قراءة متأمِّلة في ذلك المتداول خلسة وليس مجرّد كشف استعراضي له.
المعنِي هنا الشخصية العربية القومية أو أيٍّ من فروعها الوطنية بحسب السياق، والمتداول خلسة هو ما آثرته بوصفه الأكثر دقة في التعبير عن المراد من القول الشائع "المسكوت عنه"، فالمسكوت عنه دلالة على ما لا يقال، وغالباً – إن لم يكن دائماً – يُقصد من التعبير ما يتم تناوله خفاءً لا ما يسكت عنه الناس مطلقاً.
سأكون ممتنّاً للقارئ إذا أقدم على قراءة الكتاب متجرِّداً من سطوة الأحكام المسبّقة، والأهم مستبرئاً من أية عصبية قومية أو وطنية لهذه الدولة أو تلك من العالم العربي الفسيح بما فيه وطنه الأم، فكما أنه ليس في نية الكتاب أن يمجِّد أياً من شخصياتنا الوطنية فإنه ليس في نيته في المقابل أن يعمد إلى نقيض ذلك بأي قدر من التعمُّد.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".