The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | حنان علي علي الشرشيني |
| Category: | Family And Family Relationships [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | خاص - حنان الشرشيني |
| Release Date: | 11 Feb 2015 |
| Pages: | 462 |
| Rank: | 725,151 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"إن كان لا بد لنا أن ندرف قطرة من دموعنا على شقي في هذه الأرض، فلنذرفها على فتاة يائسة مسكينة كتب لها شقاؤها أن يعلق قلبها بعظيم من عظماء الحياة المدللين بأنفسهم ومكانتهم، فلا يستطيع الصعود إليه في سمائه، وليس من شأن مثله أن يهبط إليها على أرضها.
هذه المقدمة اقتبستها من كتاب همسات لصديقتي الكاتبة القطرية الدكتورة آمال الملا... التي قدمت الوصف الدقيق لبطلة حكايتي هذه والتي أحببت أن أرويها لكم، فهي حكاية صديقة عزيزة على قلبي وطلبت مني أعيش معها قصتها دون تسمية شخوصها... كي لا يتجرع اسم آخر وجعها...
فإليكم هذه اللوحة التي رسمتها لكم بعينيّ والتي اسمتها لي (بحنين الروح)... في قاعة إنتظار المسافرين وبين آلاف من الجموع هناك وجوه مألوفة بالنسبة لها وأخرى لا، وجوه قد يكون لها أشباه في محطات حياتها وأخرى قد نسيتها أو تناستها، ومن بين هذه الجموع نظرت إليه ونظر إليها وقفت النظر في ملامح وجهه وارتعدت فرائصها وتغير لونها... عرفته... نعم... عرفته... إنه هو... نعم هو حاولت أن تتهرب بنظراتها ولكنها إنها الفرصة التي كانت تحلم بها، إنها اللحظة التي طالما تمنت أن تجمعها به إنه هو الشخصية الأرستقراطية البارزة في المجتمع، ذو المكانة الإجتماعية المرموقة الراقية، وهي... هي لا شيء... هي من الناس... الناس البسطاء جداً... فقلبها يسع العالم بكامله... طيبتها تخلق لها هالة من نور يسعى بين يديها يجعل مَنْ حولها يعشقها بكل بساطة...
هو بالرغم من مكانته الرفيعة... متواضع وبسيط جداً... محبٌّ للناس بل يتغلغل بينهم... حتى بالكاد يميزه أحد من شدة بساطته وتواضعه... تجرأ... أقبل نحوها... تجمدت... صوته أذابها... ألقى عليها السلام... تلعثمت... سألها... أنت.. أومأت بنعم وهي خافضة صوتها وبالكاد يُسمع وعيناها صوب الأرض، قال لها هل تعرفينني... أخذت تفكر في سؤاله وتسأل نفسها ومن الذي لا يعرفك... ثم جدد سؤاله... انتفضت... فقد أرجعها صوته للواقع... في البداية شككت في الأمر... وعندما اقتربت منه أكثر وسمعت خفقات قلبه تيقنت إنه هو... تشجع ليسألها كيف الحياة معك؟ أجابته بكلمة واحدة وهي باسقة كالنخلة... أكافحها وهي مبتسمة إبتسامة المنتصر في المعركة، سألها كيف تكافحين؟؟ هل أنت سعيدة إلى ما توصلت إليه بعد هذه السنين أم أنك ما زلت تحاولين اللحاق بركب الأمنيات؟؟ وعيناه تتلأ لأن بإنتظار بإنتظار الإجابة... ردت عليه بعزيمة وهي تحاول إخفاء إبتسامة خجولة وكأنها كانت تتوقع سؤاله... يبدو لي أنك تتابع أخباري وتريد معرفة رأيي في حياتي دونك... استعجب حينها... جرأتها، ثم سألته... وأتت... لقد شعرتُ كثيراً لسماعي خبر إستقرارك... فاجأها بسؤاله... أحقاً؟؟ نتهرب بنظرها يمنة ويسرة، فقد كانت تحاول الهروب من عينيه الشاخصتين إليها... ثم ردت عليه بصوت فيه دفء وحنية... القلب الذي ينبض بالحب يتمنى الخير لكل البشر... وأنت أحدهم... تجرأ وسألها... هل أحببتني كما أحببتك؟؟؟...
هنا لم تسمع من سؤاله إلا كلمته الأخيرة... (أحببتك)... وسرحت قليلاً... تذكرت وأنى لها نسيان كل ذلك... كيف تنسى رسائله التي كان يبعث بها عبر هاتفها الخليوي الذي حصل على رقمه من خلال نفوذه القوي... فكان يحاول إيقاعها في شركة... يحاول الوصول إليها إنما في غير الإطار الذي هي ترتضيه لنفسها... كان يحاول الوصول إليها إنما بالطريقة التي هو يريدها وليس التي هي تريد... والآن هنا في قاعة إنتظار المسافرين (الترانزيت) والجميع أغراب... إلا هي... و... هو... فكلاهما يعرف الآخر جيداً.. وكلاهما يتمنى الآخر كثيراً... إنها روح في جسدين وها قد اجتمعا معاً، فلا هي ولا هو يعرف ما الذي يجذبهما لبعض..." في مذكراتها هذه تفتح الكاتبة الباب مشرعاً على مشاهد تمثل أسرار أو بعض أسرار حياة الفتاة القطرية.
يشدّ العنوان القارئ للإقتراب من المجتمع القطري ورؤيته عن كثب والتعرف إلى عاداته وتقاليده، بما يخص وضع الأنثى كأنثى في مجتمع متحفظ؛ إلا أن المجريات والسرديات شكلت عند بعض منعطفاتها مفاجأة لدى القارئ بما طال مجتمع القطري من تطور في هذا المجال.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".