The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Emmy Goodman |
| Category: | Journalism And Digital And Electronic Media [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الشركة العالمية للكتاب السلسلة: عين |
| ISBN: | 9953140766 |
| Release Date: | 01 Feb 2007 |
| Pages: | 456 |
| Rank: | 833,963 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تدخل آيمي غودمان مضيفة البرنامج الإذاعي الأمريكي الشهير "الديموقراطية الآن" في عمق مشكلة التوظيف الأمريكي للإعلام ليكون ناطقاً بهواجسها وادعاءاتها. تتحدث آيمي عن الصحافة الأمريكية المتعاونة مع السلطة وتقول: "تتمنى إدارة بوش أن يكون الصحفيون العرب متعاونين كما الصحافة الأمريكية، أي مكبر صوت للأكاذيب الرسمية".
وتمضي الإعلامية إيمي في الكشف عن الوجه الحقيقي للإعلام المقيد لا الحرّ في الولايات المتحدة فتقول: "النقاش والمعارضة الحيوية موجودان في هذه البلاد، لكنك لا تقرأ أو تسمع عن هذا في الصحافة السائدة. إذا كنت تعارض الحرب، فأنت لست من ضمن أقلية هامشية. أنت لست أغلبية صامتة، بل جزء من أغلبية فرض عليها الصمت. صمت فرضته أجهزة الإعلام السائدة بعد 9/11 استمرت الشخصيات الإعلامية على التلفزيون-لا تستطيع دعوة العديد منهم بالصحفيين-بالقول أن 90 بالمئة من الأمريكيين يؤيدون الحرب. هل تمّ الاتصال بك أو سئلت عن وجهة نظرك؟ وإذا حصل ذلك، ماذا سئلت؟ لأنك إذا اتصلت بشخص ما وسألته: "هل تعتقد أن قتل المدنيين الأبرياء يجب أن يُثْأر له بقتل المدنيين الأبرياء؟" أنا متأكدة من أن 90 بالمائة من الأمريكيين سيقولون لا. نحن شعب عطوف. لكن الناس لا يستطيعون أن يتحركوا إذا لم يكن عندهم معلومات دقيقة". ومتابعة تقول: "ثلاث من أصل 400 مقابلة تقريباً! هذا كان على برامج الأخبار المسائية "المحترمة" لسي بي إس (CBS)، أن إي سي (NEC)، إيه بي سي (ABC)، وبي بي إس (PBS). إذن لو أنك اضطررت لدخول الحمام أثناء مشاهدة التلفزيون خلال فترة الأسبوعين الحرجة تلك، آسفة! ربما فاتتك مشاهدة وجهة نظر المعارضة الوحيدة التي عرضتها شبكة الأخبار".
ومؤكدة على دور الإعلام الأمريكي المناقض لادعاءاتها الديموقراطية تقول: "هذه ليست أجهزة الإعلام التي يصح أن تخدم المجتمع الديموقراطي، حيث تتوبع وجهات النظر حيوي في تشكيل الآراء الداعية. هذه ماكينة دعاية طيعة تنسج المواقف الحكومية بنسيج الصحافة...".
وعن دور الإعلام الأمريكي في الحرب العراقية تقول: "في العراق، أعاقت الحكومة الأمريكية التغطية المستقلة للحرب أحياناً بقوة السلاح. عند إعادة رفاة الجنود الموتى، طلبت إدارة بوش نصب ستائر حول الطائرات التي تفرغ التوابيت المغطات بالعلم في قاعدة ووفر الجوية.
في الحقيقة، الإدارة فرضت منعاً على تصوير الصناديق. منذ أوائل 2004، بالرغم من مقتل أكثر من 500 أميركي وجرح أو إخلاء ما يزيد على 11000، لم يحضر بوش جنازة جندي واحد قتل أثناء رئاسته خلال حرب أفغانستان أو حرب العراق. لجأ فريق بوش إلى مبدأ أساسي من الدعاية: سيطر على الصور فتسيطر على الناس. الدرس الذي تعلموه من فييتنام كان درساً في التلاعب. في العراق، لن تكون هناك صور تلفزيون يومية لحجم الخسائر البشرية للحرب. الحكومة وأجهزة الإعلام تصوران حرباً نظيفة، خالية تقريباً من الضحايا".
لم تنته الأمور عند هذا الحد لدى الإعلامية آيمي غودمانن بل هي كانت مجيدة إلى حد بعيد في استقصاء كل ما يتعلق في استغلال السلطة الأمريكية للإعلام أولاً ثم للنفط تحت غطاء سياسي صنعته لخدمة مصالحها دون الأخذ بعين الاعتبار للرأي المغاير لرأيها. تتحدث آيمي عن تكميم المعارضة وعن الشخصيات التي صنعتها الولايات المتحدة لخدمة مصالحها فالشاه وأسامة بن لادن وصدام حسين، مؤكدة على أن آلة الموت العراقية هي من صنعها، ومستفيضة تكشف عن التناقضات الواقعة بين ادعاءات بوش وحقيقة الأمر في حروبه التي شنها. ويمكن القول بأن ما تكشف عنه آيمي إنما هو كشف لأوراق سياسة أمريكا الخارجية التي تسعى وراء مصالح ومطامع تسعى لاكتسابها من خلال مزاعم تعطي لنفسها الحق من خلالها في اختراق أي بقعة من بقع العالم. وفي نبرة الإعلامية إيمي الكثير من الأسى والاحتجاج على سياسة أمريكا التخريبية التي اجتاحت العالم. دون أن تغفل في نهاية كتابها إلى الحثّ على إبقاء الإعلام حراً وإعطاءه دوره الفاعل الذي ربما استطاع لعب دوراً في تغيير السياسة الأمريكية أولاً ثم تغيير وجهها الذي أصبح مثار كره في جميع أنحاء العالم.
في "حكام مارقون"، تفضح الصحفية الفائزة بالجوائز المختلفة أيمي غودمان الأكاذيب، وكذلك حلقات الفساد، وجرائم النخبة المسيطرة، التي تهيمن على أجهزة الإعلام الكبيرة التي تحجب الحقيقة. وهي مولعة بمقولة مارغريت ميد: "لا تشككن أبداً أن مجموعة صغيرة من الناس الملتزمين المفكرين يمكن أن تغير العالم. في الحقيقة، إنهم الشيء الوحيد الذي غير العالم على الإطلاق"، هذا الكتاب يعلم ويشجع الناس على التصرف وفقاً لذلك المبدأ.
لسنوات، واجهت آيمي غودمان مضيفة البرنامج الإذاعي الشهير "الديمقراطية الآن!" المؤسسة الرسمية في واشنطن وأزلامها المرتبطين بالشركات الكبرى بينما أعطت الصوت إلى من لا صوت لهم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".