العربية  

Book Mastermind How Do You Think Like Sherlock Holmes

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Mastermind ; How Do You Think Like Sherlock Holmes?
Qr Code Mastermind ; How Do You Think Like Sherlock Holmes?

Mastermind ; How Do You Think Like Sherlock Holmes?

  ( 1 ratings )
Author:
Category: Mind Control [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  دار كلمات للنشر والتوزيع
ISBN: 9789996692871
Release Date:
Pages: 359
Rank: 113,515 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

مما لا شك فيه أنه عند النطق بإسم شارلوك هولمز يتبادر إلى الذهن عدد كبير من الصور، الفليون، ومطارد الغزلان، والعباءة، والكمان، والمظهر الجانبي الذي يشبه الصقر، وربما أيضاً ويليام جيليت أو باسل راثيون... أو عدد من النجوم الذين لعبوا دور هولمز عبر السنين بما في ذلك الأدوار المعاصرة لبينديكت كومبرياتش وروبرت داوني.

ومهما كانت الصور والتفسيرات التي يستحضرها دماغك، أجازف بالقول بأن كلمة الطبيب النفسي ليست واحدة منها، صحيح أن هولمز كان محققاً لا يُعلى عليه، لكن إكتشافاته حول العقل البشري تنافس أعظم إبداعاته في مجال العدالة الجنائية، فما يقدمه شارلك هولمز ليس محدد طريقة لحل لغز الجريمة؛ بل هو منهج كامل للتفكير، وعقلية يمكن تطبيقها على ما لا يعدّ ولا يحصى من المغارات بعيداً عن شوارع لندن الضبابية في العالم السفلي، عالم الرذيلة والإجرام، وهو منهج منبثق عن المنهج العلمي الذي يتجاوز العلوم والجريمة، ويمكن أن يكون بمثابة نموذج للتفكير، ليس كذلك فحسب، بل إنه يعدّ وسيلة للوجود لا تقلّ قوتها في وقتنا عما كانت عليه أيام كونان وويل.

وإن ذلك هو السرّ في ثبات وشمولية وعظمة الطعون القضائية التي كان يقوم بها هولمز عندما كتب كونان وويل شارلوك هولمز، لم يعكر كثيراً في بطله، ومن المشكوك فيه أن خطط بشكل متعمد لإيجاد نموذج للتفكير وإتخاذ القرار وهيكلة ووضع وصل المشاكل في عقولنا، ولكنه فعلياً قام بكل ذلك، حيث ابتدع في الواقع المتحدث المثالي للثورة في العلوم والتفكير والتي انكشفت في العقود الماضية وسوف تستمر حتى فجر القرن الجديد.

وفي عام 1887، أصبح هولمز نوعاً جديداً في المحققين، أي مفكر لم يسبق له مثيل، حيث وظّف عقله بطرق غير مسبوقة، أما اليوم فيمثل هولمز نموذجاً مثالياً كيف يمكننا التفكير بشكل أفضل من ذلك الذي نقوم به بطبيعة الحال؛ كان شارلك هولمز صاحب بصيرة بطرق عدّة، حيث بشرت شروحاته ومنهجيته وكامل منهجه الفكري بتطورات حدثت في علمي النفس والأعصاب على مدى مئة عام من مولده وعلى مدى ثمانين سنة من بعد وفاة مبتدعه، لكن طريقته في التفكير تبدو شبه حتمية نوعاً ما، حيث أنها منتج جليّ لوقتها ومكانها في التاريخ.

وإذا كان المنهج العلمي متجهاً نحو قمته في كافة طرق التفكير والعقل من التطور إلى التصوير الإشعاعي، ومن النسبية العامة إلى إكتشاف الجراثيم والتخدير، ومن السلوكية إلى التحليل النفسي، فلماذا لا يكون في مبادئ التفكير نفسها أيضاً؟...

وإلى هذا، فإن التميز في التفكير، وبالتالي في الإنجاز والإبداع، هو هدف يسعى الكثيرون لتحقيقه ليفردوا عمّن سواهم وليملكوا من أسباب الفخر ما يجعلهم مختلفين، في كثير من الأحيان عندما يتعلق الأمر بأدمغتنا، نصير طائشين بلا عقل بشكل مثير للدهشة، حيث نواصل طريقنا بلا مبالاة غير مدركين لحجم خسائرنا ولقلة ما نفهمه عن معالجة أفكارنا، وغير منتبهين لما كان بإمكاننا القيام به بشكل أفضل إن منحنا أنفسنا الوقت الكافي من أجل الفهم والتعبير.

وفي كثير من الأحيان فإننا لا نكون حتى مدركين لغفلة أدمغتنا، فكم من فكرة تدخل رأسك وتخرج منه دون أن تتوقف لتمييزها؟ وكم من فكرة أو رؤية قد غابت لأنك نسيت الإنتباه لها؟ وكم قرار أو حكم قمت بإتخاذه دون أن تدرك كيف أو لماذا قمت به مدفوعاً بإعدادات إفتراضية داخلية جعلت منك غامضاً، أأنت مدرك لذلك وكم يوم قد مرّ من حياتك وكنت تتساءل فيه عما كنت تفعله وكيف وصلت إلى ما أنت عليه الآن.

إن الطريقة التي تتصرف بها أدمغتنا حساسة بشكل لا نهائي لطريقة تفكيرنا، والأمر لا يتعلق بالتعلم، حتى شيء نظري مثل الإيمان بالإرادة الحرّة يمكن أن يغير تجاوب أدمغتنا (إذا لم نؤمن بذلك، فإن أدمغتنا ستصبح أكثر كسلاً في تحضيرها)، ومن النظريات العامة إلى الآليات المحددة، لدينا قدرة غريبة على التأثير على كيفية عمل أدمغتنا وكيف ننجز ونتصرف ونتفاعل، إذ كنا نظن أنفسنا قادرين على التعلم، فإننا سنتعلم وإذا كنا نعتقد أن مصيرنا الفشل، فإننا سنفشل ليس سلوكياً فقط، ولكن على المستوى الأساسي للعصب، يتعجب هولمز في "مغامرات موت المحقق" قائلاً: "كم غريب أن يحكم الدماغُ الدماغ"، سيكون هذا الأمر دوماً ولكننا نستطيع التحسن في فهم العملية ومنحها مدخلاتنا.

وعليه، فإن الهدف من هذا الكتاب مساعدتك على هذا الأداء بشكل أفضل، حيث يتخذ منهجية هولمز وسيلة لإكتشاف وتوضيح الخطوات اللازمة لبناء عادات تفكير ستسمح لك بالإنخراط الذهني مع نفسك ومع العالم.

بالتالي سيتسنى لك أيضاً تعلم الكثير من المصطلحات والمفاهيم والحيل والإستراتيجيات والمعلومات المتعلقة بالتفكير بكافة تفاصيله، كما سيكون بإمكانك معرفة اشياء ومعلومات عن الدماغ ما لم تعرفه من قبل، لذلك أشعل تلك النار، واجلس على تلك الأريكة، وجهز نفسك مجدداً للإنضمام إلى شارلك هولمز والدكتور جونسون هـ. واتسون في مغامراتهما في شوارع لندن المليئة بالجرائم وإلى أعمق الصدوع الموجودة في الدماغ البشري.

كتاب فيه من المتعة والخيال والحقائق العلمية ما تحسه بأنه يأخذك في رحلة جميلة بين عوالم الواقع والخيال.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Mastermind ; How Do You Think Like Sherlock Holmes?"

Book Quotes "Mastermind ; How Do You Think Like Sherlock Holmes?"

Other books like "Mastermind ; How Do You Think Like Sherlock Holmes?"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free