The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Jaber Bin Hayyan |
| Category: | Translated Philosophical Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ومكتبة بيبليون السلسلة: مكتبة الخيمياء وجابر بن حيان |
| Release Date: | 21 Jun 2010 |
| Pages: | 204 |
| Rank: | 125,502 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Three Philosophical Messages and the author of 7 another books.
جَابر بن حيّان بن عبد الله الأَزْدِيُّ عالم مسلم عربي، اختُلِفَ من أي بُطُونِ الأزد يُنسَب. برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة، ويُعد جابر بن حيّان أول من استخدم الكيمياء عمليًا في التاريخ.
ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م وقيل أيضاً 117 هـ / 737 م عالم عربي وقد اختلفت الروايات على تحديد مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الجزيرة على الفرات شرق بلاد الشام، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران في بلاد ما بين النهرين. ولعل هذا الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ويذهب البعض إلى أنه ولد في مدينة طوس من أعمال خراسان ، ويرى زكي نجيب محمود أنه ولادة الكوفة وهو ما رجحته عدد آخر من الدراسات الآكاديمية.
في بداية القرن العاشر الميلادي، كانت هوية وأعمال جابر بن حيان مثار جدل كبير في الأوساط الإسلامية. وكانت كتبه في القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدراسات الكيميائية وأكثرها أثراً في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها وعرف باسم "Geber" أو "Yeber".
وصفه ابن خلدون في مقدمته وهو بصدد الحديث عن علم الكيمياء فقال: إمام المدونين جابر بن حيان حتى إنهم يخصونها به فيسمونها علم جابر وله فيها سبعون رسالة كلها شبيهة بالألغاز». قال عنه أبو بكر الرازي في «سر الأسرار» :«إن جابراً من أعلام العرب العباقرة وأول رائد للكيمياء»، وكان يشير إليه باستمرار بقوله الأستاذ جابر بن حيان. وذكر ابن النديم في الفهرست مؤلفاته ونبذه عنه، وقال عنه الفيلسوف الإنكليزي فرانسيس بيكون: "إن جابر بن حيان هو أول من علّم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء"، وقال عنه العالم الكيميائي الفرنسي مارسيلان بيرتيلو في كتابه (كيمياء القرون الوسطى): "إن لجابر بن حيان في الكيمياء ما لأرسطو في المنطق".
حياته
ذكرت بعض المصادر، أن جابر هو ابن حيان بن عبد الله الأزدي الذي هاجرت أسرته من اليمن إلى الكوفة، وعمل في الكوفة صيدلانياً. كان والده من المناصريين للعباسيين في ثورتهم ضد الأمويين، الذين أرسله إلى خراسان ليدعوا الناس لتأييدهم، حيث قُبض عليه وقتله الأمويون، فهربت أسرته إلى اليمن، حيث نشأ جابر ودرس القرآن والعلوم الأخرى ومارس مهنة والده. ثم عادت أسرته إلى الكوفة، بعد أن أزاح العباسيون الأمويين، لذا ينسب أحيانًا بالأزدي أو الكوفي أو الطوسي أو الصوفي. اختلفت بعض المصادر حول كونه عربيّ أزديّ أم فارسي. في حين يعتقد هنري كوربين أن جابر بن حيان لم يكن عربيًا وإنما كان من موالي قبيلة الأزد ومن المعاصرين زكي نجيب محمود الذي قرر أصله الازدي العربي الصميم. وهناك انضم إلى حلقة جعفر الصادق، فتلقى علومه الشرعية واللغوية والكيميائية على يديه، كما درس أيضًا على يد الحميري، رغم تشكك البعض في تتلمذ جابر على يد جعفر الصادق، ويرى بعض الباحثين ان جعفر الصادق نفسه ألتقى بخالد بن يزيد بن معاوية وأخذ عنه الكيمياء وقد تمت التعمية على هذه المعلومة من قبل بعض المؤرخين لاسباب سياسية وعقدية. ثم مارس جابر الطب في بداية حياته تحت رعاية الوزير جعفر البرمكي وبتوجيه من الخليفة العباسي هارون الرشيد.
وصفه أنور الرفاعي في كتابه تاريخ العلوم في الإسلام: بأنه كان طويل القامة، كثيف اللحية. اشتهر بإيمانه وورعه، وكذلك بتصوفه. كان يعيش جابر بن حيان في مدينة دمشق القديمة، حيث كان يقضي معظم يوم في غرفة منعزلة يعكف على دراسة الكيمياء.
في عام 987، ترجم ابن النديم لابن حيان في الفهرست بأنه كان من أصحاب جعفر الصادق، كما أشار إلى أن جماعة الفلاسفة إدعت أن جابر من أعضائها. كما قال عنه ابن وحشية أن "جابر بن حيان صوفي وأن كتابه عن السموم عمل عظيم..". في حين شكك آخرون في نسبة كتابته إليه.
وتوفي جابر وقد جاوز التسعين من عمره في الكوفة بعدما فر إليها من العباسيين بعد نكبة البرامكة، سجن في الكوفة وظل في السجن حتى وفاته سنة 197هـ (813 م) وقيل أيضا 195 هـ/810 م.
أطلقت عليه العديد من الألقاب، منها "الأستاذ الكبير" و"شيخ الكيميائيين المسلمين" و"أبو الكيمياء" و"القديس السامي التصوف" و"ملك الهند". وكذلك لُقِّب علم الكيمياء نسبة إليه صنعة جابر.
إسهاماته
ينسب له اختراعه لعدد من الحوامض وتحضيرها ومنها حمض الكبريتيك وسماه زيت الزاج، ولقد بلغ مجموع ما نسب إلى ابن حيان من مساهمات إلى ما يقرب من 3,000 مخطوطة، إلا أن المستعرب اليهودي بول كراوس رأى أن عدة مئات من تلك الأعمال ترجع إلى عدة أشخاص، وأن معظمها تعود إلى أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العاشر، ويعتقد بعض العلماء أن العديد من تلك الأعمال ما هي إلا تعليقات وإضافات من تلاميذه. لكن رفض هذه الفكرة علماء آخرون وعلى رأسهم العالم والمؤرخ الأمريكي سيد نعمان الحق، الذي رأى أن بول كراوس قد أساء التقدير والاستنتاج في مراجعة أعمال جابر بن حيان، وذكر ثلاثة أخطاء في منهجية كراوس أدت به لهذا الخطأ. "
ولقد ضمت تلك المساهمات مؤلفات في علم الكونيات والموسيقى والطب والسحر والأحياء والتقنيات الكيميائية والهندسة والنحو وما وراء الطبيعة والمنطق والفلك. وقد ترجمت بعض أعماله في الكيمياء إلى اللغة اللاتينية في العصور الوسطى، وانتشرت على نطاق واسع بين الكيميائيين الأوروبيين في العصور الوسطى.
وتأثر جابر بن حيان بكتابات الكيميائيين المصريون القدماء والإغريق أمثال زوزيموس الأخميمي وديموقريطس وهرمس الهرامسة وأغاثوديمون، بل وكتابات أفلاطون وأرسطو وجالينوس وفيثاغورث وسقراط وتعليقات ألكسندر من أفروديسياس وسمبليسوس وفرفريوس وغيرهم.
كما كانت هناك مجموعة ضخمة من الكتابات شبه الأدبية في الكيمياء مكتوبة باللغة العربية، بأسماء كتّاب من الفرس أمثال جاماسب وأوستانس وماني، الذين ذكروا فيها تجاربهم على المعادن والمواد الأخرى. ويتضح ذلك أيضًا من العدد الكبير للكلمات ذات الجذور الفارسية كالزئبق والنشادر، والتي توضح اعتماد العرب على الخيمياء الفارسية. كما نقل ابن النديم حوار دار بين أرسطو والخيميائي أوستانس الفارسي، الذي أورده جابر بن حيان في كتابه "مصححات أرسطية". كما يعتقد المستشرق يوليوس روسكا أن المدارس الطبية الساسانية، لعبت دورًا هامًا في انتشار الاهتمام بالخيمياء.
ومن أهم الإسهامات العلمية لجابر في الكيمياء، إدخال المنهج التجريبي إلى الكيمياء، وهو مخترع القلويات المعروفة في مصطلحات الكيمياء الحديثة باسمها العربي (Alkali)، وماء الفضة، وهو كذلك صاحب الفضل فيما عرفه الأوربيون عن ملح النشادر وماء الذهب والبوتاس، ومن أهم إسهاماته العلمية كذلك، أنه أدخل عنصرَيْ التجربة والمعمل في الكيمياء وأوصى بدقة البحث والاعتماد على التجربة والصبر على القيام بها. فجابر يُعَدُّ من رواد العلوم التطبيقية. وتتجلى إسهاماته في هذا الميدان في تكرير المعادن وتحضير الفولاذ وصبغ الأقمشة ودبغ الجلود وطلاء القماش المانع لتسرب الماء، واستعمال ثاني أكسيد المنغنيز في صنع الزجاج.
ولقد عرَف ابن حيان الكيمياء في كتابه العلم الإلهي بأنه «الكيمياء هو الفرع من العلوم الطبيعية الذي يبحث في خواص المعادن والمواد النباتية والحيوانية وطُرق تولدها وكيفية اكتسابها خواص جديدة ».
وقد وضع جابر نظرية رائدة للاتحاد الكيميائي في كتابه "المعرفة بالصفة الإلهية والحكمة الفلسفية"، حيث قال: «يظن بعض الناس خطأً أنه عندما يتحد الزئبق والكبريت تتكون مادة جديدة في كُلِّيتها. والحقيقة أن هاتين المادتين لم تفقدا ماهيتهما، وكل ما حدث لهما أنهما تجزَّأتا إلى دقائق صغيرة، وامتزجت هذه الدقائق بعضها ببعض، فأصبحت العين المجردة عاجزة عن التمييز بينهما. وظهرت المادة الناتجة من الاتحاد متجانسة التركيب، ولو كان في مقدرتنا الحصول على وسيلة نفرق بين دقائق النوعين، لأدركنا أن كلاً منهما محتفظ بهيئته الطبيعية الدائمة، ولم تتأثر مطلقًا ». ويمكن تشبيه هذه النظرية بالنظرية الذرية التي وضعها العالم الإنكليزي جون دالتون.
وقد قسم جابر المواد حسب خصائصها إلى ثلاثة أنواع مختلفة، وهي:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يبدأ كتاب (ثلاث رسائل فلسفية لجابر بن حيان) بشيء عن حياة جابر بن حيان ومنزلته في علم الكيمياء وكتبه "هو أبو عبد الله جابر بن عبد الله الأردني" ولد على أشهر الروايات في 101 أعظم علماء القرون الوسطى، وكانت أهم اسهاماته العلمية في علم الكيمياء. فهو الذي أدخل المنهج التجريبي إلى الكيمياء فاستحق لقب (الكيموي) ووصفوه بأنه "ملك العرب" وتارة أخرى بأنه :"ملك العجم" وقال عنه القفطي أنه: "كان متقدماً في العلوم الطبيعية بارعاً منها في صناعة الكيميا، وله فيها تآليف كثيرة ومصنفات مشهورة". وفي هذا الجزء من الكتاب نقد من قبل العالم "برتلو" الذي اتخذ من كتاب "الخالص" لجابر بن حيان والذي يقول فيه برتلو أن دراسة هذا الكتاب تدل على أنه "ليس ينتسب إلى أصل عربي...
أما كتبه فيضيئ الكتاب فيها على ما اختلف فيه من العلماء في الطريقة التي انتجها جابر في تأليفه لكتبه ومنها رأي "الجدلكي في نهاية الطلب" ورأي آخر "للطرائغي في كتابه (مفاتيح الرحمة).. مع عرض لأهم مؤلفاته وتبلغ (54) كتاباً.
أما العنوان الثاني في الكتاب فهو: عالم ومنهجة وفيه ثمان مباحث تشتمل على مصادر علمه وتجاربه العلمية ومنها الاستقراء والاستنباط التي تشتمل حسب ابن حيان على أ- الاستدلال عن طريق المجانسة، ب- الاستدلال المبني على جري العادة، فضلاً عن منهجه الرياض في البحث العلمي.
العنوان الثالث هو: سر اللغة وسحرها، وفيه شرح لوجهة نظر ابن حيان إزاء اللغة وعلاقتها بعالم الأشياء وهو موقف يعتبره محقق الكتاب شبيه بفرع من فروع المنطق الحديث الذي يأخذ به فنجشتين وبرتداندرسل وغيرهم في عصرنا الحاضر.
كذلك يبحث هذا العنوان بالحروف والكلمات وفيه عرض لمحاورة أقراطيلوس والتي تبحث في نشأة اللغة: "هل الأسماء دالة على مسمياتها "بطبيعتها" وبحكم خصائص نابعة من الرمز اللغوي نفسه تجعله ملائماً للشيء المرموز إليه به، أم أنها تكتسب قوتها الدلالية بحكم "الاتفاق" الذي يصطلح عليه الناس في عملية التفاهم؟
العنوان الرابع هو: فلسفة الكون، وتبدأ بمراحل الكون ويقصد بها "العناصر الأولية الأربعة: الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة، فهذه هي أوائل الأمهات البسائط ثم طرأت على هذه البسائط حركة وسكون...". ثم نشأت عن هذه الأصول بعضها ببعض اثنين اثنينـ فقد اجتمع الحار واليابس فنشأ النار، واجتمع الحار والرطب فنشأ الهواء واجتمع البارد واليابس، فنشأت الأرض..."، إضافة إلى بحثه في علم الفلك ويعبَر عنه بالإطار الخارجي هو الأوليات الأربعة: "الحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة، وعلى أساسها تتركب الأشياء بشتى صنوعها..". أما كيف تتركب الكائنات فيقف فيها ابن حيان عند خمس مقولات، هي "الجوهر والكم والكيف والزمان والمكان" ولكنه لا يرى فيها شرطاً يتكون منه العالم...؟
أما الحيوان فهو أربعة أقسام: ماش، وزاحف، وطائر، وسابح وأن الإنسان لا يزيد عنه إلا بالعقل...؟ وعن النبات يقول: "ففي النبات الورق والثمر واللحاء كما أن في الحيوان العظام والعروق واللحم وغير ذلك... وهنا يخص ابن حيان الحيوان بالنفس وحدها أو بالنفس والعقل معاً، ولا تجعل هذه الصفة للنبات.
أما العنوان الخامس فهو: جدول الفيلسوف، وفيه ثلاثة مباحث: أ- الفلسفة وقواعدها، ب- الوجود واحد مطلق وفيه يتفرع اثنا عشر عنوان تبحث في 1- الجوهر 2- الحركة والسكون، 3- الحياة والموت 4- الزمان 5- الفعل 6- الانفعال -7- العلم -8- التناهي 9- الاتصال والانفصال، 10- الكيف ، 11- الكم، 12- الكمون والظهور. أما المبحث الثالث فجاء بعنوان القديم والمحدث، ويبحث في الصلة بين الخالق والمخلوق...؟
أما القسم الأخير من الكتاب فجاء بعنوان: ثلاث رسائل فلسفية لجابر بن حيان من تحقيق الأستاذ محمد عبد الهادي أبو ريده من جامعة الكويت. وهي عبارة عن مجموعة رسائل "مخطوطة" اكتشفت في مكتبة خاصة في ليبيا "فأما الرسالة الأولى، وهي "كتاب المعرفة" فيذكره جابر نفسه في كتابه "الخواص الكبير" ولم يكتشف إلا في تلك المجموعة".
أما الرسالة الثانية، وهي "كتاب النفس" ولها أكثر من رواية وهي تختلف عن النسخة المحفوظة ضمن مجموعة مخطوطة لكتب جابر في دار الكتب بالقاهرة، وهي متميزة أيضاً عن نسخة أخرى محفوظة في مكتبة الملك بمدينة الرباط برقم 6/6250.
أما الرسالة الثالثة، وهي "كتاب القسمة" وفيها يقول ابن حيان "إن القسمة خليفة البرهان بغير واسطة وإن الاستقراء خليفة القسمة بغير واسطة وخليفة البرهان بواسطة، ونحن نريك كيف ذلك لتعلمه...؟".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".