The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abi Jaafar Ahmed Bin Muhammad Bin Abi Alasheuth |
| Category: | Ahmad Ibn Hanbal [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز البحوث والدراسات الإسلامية |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 325 |
| Rank: | 463,813 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
صاحب هذا الكتاب هو أحمد بن محمد بن أبي الأشعث، ويكن بأبي جعفر، عاش شطراً من حياته في بلاد فارس،ثم هاجر هرباً إلى الموصل وعندما دخلها كان في حالة سيئة من الجوع والعربي. لم يكن يشتهر بالطب في بداية حياته، ولكنه اشتهر به عندما عالج ابن ناصر الدولة الذي كان مريضاً، وكان كلما عالجه الأطباء زاد مرضه إلى أن اتفق لابن أبي الأشعث أن رآه واستطاع إقناع أمه أن يتولى علاجه وبدأ بعلاجه؛ وبدأ المرض يخفّ عن ابن ناصر الدولة إلى أن شفي، فأجزل له العطاء، فأقام بعدها في الموصل وأخذ بتدريس عدد من الطلبة، اشتهر منهم أحمد بن محمد البلدي، ومحمد بن قواب الموصلي الذي أثنى عليه في كتاب الحيوان.
أما كتبه، فقد ترك أبي الأشعث كتباً عديدة احتوت على معلومات مهمة، وذلك لأنه كان عالماً متضلعاً بالعلوم الطبية والطبيعية، فكانت له مكانة مرموقة بين العلماء والأطباء، وقد اعتمد العلماء على كتب في الطب وعلوم الطبيعة. واهتم بدراسة كتب جالينوس، وبرع في فهمها وشرحها وهو الذي فصل واحداً من كتب جالينوس الستة عشر إلى جمل وأبواب وفصول، وقسمها تقسيماً لم يسبقه أحد إليه. وبعد أن عاش ابن أبي الأشعث زمناً طويلاً تعناه بالدراسة والتأليف في علوم الطب والطبيعة وتدريس الطلبة، توفي سنة (360 هـ) وكان له عدة أولاد اشتهر واحد منهم بعلم الطب وهو محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الأشعث.
وبالعودة، فقد قسم ابن أبي الأشعث إلى ثلاث مقالات هي: 1- المقالة الأولى وذكر فيها الحي المالك (وهو الإنسان) 2- المقالة الثانية وذكر فيها الحيوان المملوك (وهو الحيوان الداجن) 3- المقالة الثالثة وذكر فيها الحيوان الذي لا مالك ولا مملوك. ولم يكتف بهذا التقسيم، وإنما وضع تقسيماً لكل مقالة. أما منهجه، فقد اعتمد ابن أبي الأشعث في تأليفه لهذا الكتاب منهجاً علمياً يعتمد على الحصاد وعلى ملاحظاته. أما المعيار؛ فقد اعتمد في تأليفه لهذا الكتاب بشكل أساسي على مؤلفات جالينوس، ولا سيما أنه برع في دراسة كتب جالينوس وقسمها وبسطها بحسب ما ذكر ابن أبي أصيبعة. واعتمد أيضاً على ما ذكره أرسطو، وقد اعترف بأخذه من أكثر من مرة. أما منهجه العلمي فقد اعتمد على مجموعة من الأامور: 1- اعتماده على الاستنباط يقول: (مع اختياري ما اخترت منه وما استخرجته أنا من غير أن أسوق قولاً فأنسخه، وإنما أقمت جميع المعاني في نفسي ثم عبّرت عنها بحسب اجتهادي، وما وفقت له فمن اختار قولي مما ذكرته، ومن رأى غيره فله فضل رأيه، وما انا عليه بوكيل) 2- لم يذكر فيه أخباراً إلا ما ورد من أخبار بعض الذين أصيبوا بأمراض ثم شُفُوا بعد علاجهم 3- إن ما ذكره كان على علم فيه وأما ما لم يذكره فإنه لم يحط به علماً 4- إن ما ذكره كان على علم فيه وأما مالم يذكره فإنه لم يحط به علماً. 5- جمع فيه القول في الطبيعة وما بعد الطبيعة. 6- إن غرضه من البحث هو لأجل الانتفاع يقول: (وإنما خمنت أن أتكلم في الحيوان حسب الانتفاع به). وإلى هذا فقد احتوى كتاب الميول على مجموعة كبيرة من المعلومات المههمة والتي تدل على سعة الأافق العلمي، وعلى اطلاع واسع في العلوم العقلية والطبية والطبيعية وعلم التغذية. ولعل من أهم الموضوعات التي ذكرها موضوع التغذية وكيفية إفادة الجسم من الأغذية في نماء أعضاء الجسم، وفي تزويد الجسم بالحرارة وأثر الأغذية في أمزجة ا لناس والحيوانات في كيفية تناول أغذيتها: ومن الموضوعات المهمة التي طرحها ابن أبي الأشعث في كتابه هذا هي تصنيف الحيوانات اعتماداً على الأنماط الأربعة، وقد ظهر ذلك واضحاً في المقالة الثالثة من الكتاب. عند تقسيمه للحيوان الذي ليس بمالك ولا مملوك. كما أشار إشارة واضحة إلى استخدامه المزاج أساساً للتصنيف يقول: (وإنما أسمي أمه بعد أمه إذا خالف مزاج الثانية مزاج الأولى مخالفة ذات قدر محسوس عند الجمهور، أما بالنسبة لعملية التحقيق، فيذكر المحقق صعوبة حصوله على المخطوط إذ لم تحتفظ المكتبات العالمية المعروفة بنسخ كثيرة من هذا الكتاب، ولم يتمكن سوى من الحصول على نسخة مصورة التي كان المجمع العملي العراقي يحتفظ بها وهي مصورة عن الرقائق التي كان المحقق قد صورها من مكتبة (بودليان، اكسفورد) برقم (534 + MSHnt) لذا يذكر أنه لم يعتمد عليها لاحتفاظه بالصورة الأصلية لهذه النسخة إذ جعل نسخة (بولديان / اكسفورد) أصلاً اعتمد عليه في النسخ.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".