The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Taqi AlDin Ali AlSubki |
| Category: | Asset Science [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار ابن حزم |
| Release Date: | 01 Sep 2004 |
| Pages: | 2064 |
| Rank: | 295,017 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تعتبر دراسة علم "أصول الفقه" من أهم العلوم التي تعصم الذهن من الخطأ في فهم الشريعة، وتلمس عللها وأحكامها، والوقوف على أسرار المصالح التي قصدها الشارع الحكيم. ذلك أن الأحكام الشرعية إما أن يُنَص عليها بعينها، وإما أن توضع تحت قواعد كلية يندرج تحتها الكثير من الجزئيات التي تجدّ مع مرور الزمن وتجدد الحوادث، فتحتاج في استخراج أحكامها من هذه القواعد إلى دراية تامة بقواعد علم "أصول الفقه" واللغة العربية، وعلوم التفسير والحديث، وأسباب النزول، وغير ذلك من العلوم التي تؤهل الفقيه إلى استنباط الأحكام الشرعية من الأدوية الإجمالية. كما أن دراسة علم "أصول الفقه" تعين على فهم سائر العلوم الإسلامية الأخرى، كالفقه، والتفسير، والحديث، وغير ذلك، فإنه يحقق في الدارس قوة الإدراك لحقائق هذه العلوم،و الكشف عن دقائقها، وكيفية النظر فيها، والاستفادة منها. لذلك يعتبر العلماء أن أصول الفقه ليس مقصوداً لذاته، لأنه وسيلة إلى العلم بالأحكام الشرعية، والعلم بها واجب، وما هو وسيلة إلى الواجب فهو واجب.. كما يقول علماء المنطق.
من هنا تأتي أهمية كتاب "الإبهاج" من أجل الشروح التي وضعت على كتاب "المنهاج"، حيث يعنى بتحرير المسائل الأصولية بالنقل المقارن عن علماء الأصول، ثم بترجيح ما هو راجح، في عبارة سلسة، لا غموض فيها ولا التواء، مقرونة بالدليل الذي يستند إليه من الكتاب والسنة، أو العقل.
هذا بالإضافة إلى المميزات التي لكتاب "المنهاج" نفسه، والتي دفعت الإمام السبكي وابنه إلى شرحه، والتي أشار إليها في مقدمة كتابه "الإبهاج" حيث قال: "وقد أكثر الناس من التصنيف فيه، أي في علم الأصول، فكم من تصنيف فيه مبسوط ومختصر وناقص وزائد، ومن أحسن مختصراته، كتاب المنهاج في الوصول إلى علم الأصول الذي صنفه القاضي الفاضل ناصر الدين عبد الله بن عمر بن محمد البيضاوي، رحمه الله، فلقد أحسن فيه المعاقد... فأحببت أن أضع له شرحاً.. وسميته : "الإبهاج في شرح المنهاج"."
وتجدر الإشارة إلى أن الإمام السبكي وفي هذه المقدمة أشار إلى أن ابنه أبو حامد كان قد شرع في الاشتغال به. ويكون الكتاب على ذلك من تأليف شيخ الإسلام تقي الدين السبكي وولده تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي. أما مؤلف "المنهاج" الذي تمّ شرحه فهو القاضي البيضاوي، عبد الله بن عمر بن محمد بن علي البيضاوي، الشافعي الملقب ناصر الدين، المكنى بأبي الخير. ولد بالمدينة البيضاء بفارس، قرب شيراز، وإليها نسبته التي اشتهر بها، ومن الأرجح أن ولادته كانت في أوائل القرن السابع الهجري. كان البيضاوي إماماً مبرزاً في سائر العلوم النقلية والعقلية، كالتفسير والحديث، والفقه والأصول، وعلوم اللغة العربية وسائر العلوم. كذلك كان قاضياً عادلاً، ولي قضاء شيراز مدة طويلة، ثم عزل عن القضاء لشدته في الحق، فرحل إلى تبريز، وأقام بها مدة ينشر خلالها العلم والمعرفة. وتوفي فيها سنة 685 تاركاً مؤلفات عديدة في شتى العلوم النقلية والعقلية التي تدل على رسوخ علمه وسعة اطلاعه منها كتابه "المنهاج" الذي تناوله بالشرح الإمام السبكي وابنه أبو حامد.
وقد كانت أسرة السبكي من الأسر التي شاركت في النهضة العلمية في القرن الثامن الهجري، من نشر العلم وتعويض الأمة الإسلامية في القرنين: السادس والسابع. أما الإمام نقي الدين السبكي، فقد ترجم له ولده في طبقاته فقال: "علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام بن حامد بن سليم السبكي، الشيخ الإمام الفقيه، المحدث الحافظ، المفسر، المقرئ، الأصولي، المتكلم، النحوي، اللغوي... شيخ الإسلام، قاضي القضاة، تقي الدين أبو الحسن شيخ المسلمين.. وأحد المجتهدين، جامع أشتات العلوم، والمبرز في النقول منها والمفهوم..".
ولد في سنة 683هـ، وتفقه في صغره على والده، ثم رحل إلى القاهرة فاستمع إلى علمائها في ذلك العصر، كما تلقى القراءات من أكابر شيوخها ومقرئيها كما رحل إلى دمشق وتلقى فيها العلوم عن علمائها، وعاد إلى القاهرة مستوطناً مقبلاً على التصنيف والفتيا، وانتهت إليه رياسة المذهب بمصر. وقد تولى الإمام السبكي قضاء الشام بعد وفاة جلال الدين القزويني، كانت وفاته 756هـ في القاهرة. تاركاً مؤلفات عديدة. أما ابنه أبو حامد فهو عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي بن تمام السبكي الملقب بتاج الدين. كانت ولادته سنة 727هـ بمصر. ونشأ تاج الدين السبكي في بيت يموج بالعلم والمعرفة، فحفظ القرآن، وتلقى عن والده أصول العربية، والعقيدة والفقه، وغير ذلك من العلوم التي كان والده مرجعاً لطلاب عصره فيها. ولم يكتف ابن السبكي بالتلقي عن والده، وإنما اتجه إلى الاستفادة من كبار العلماء في عصره. ولما تولى والده منصب قاضي قضاه الشام رحل معه إلى دمشق وسمع من علمائها وقد كان لنبوغ ابن السبكي المبكر أثره البالغ في لفت أنظار الناس غليه وتوليه المناصب العلمية، حصل فنوناً من العلم: من الفقه، والأصول، وكان ماهراً فيه، والحديث في الأدب، كما كان عالماً بعلم الكلام كما كانت له دراية بمعرفة الحوادث التاريخية، وسير الرجال، والتاريخ الإسلامي، والعلوم اللسانية من النحو والصرف والبلاغة والعروض، توفي تاج الدين السبكي بعد حياة حافلة بجلائل الأعمال بلغت الأربع والأربعين عاماً تاركاً مؤلفات عديدة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".