The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Hamid Ibrahim AlQudah |
| Category: | Turkish And Ottoman History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة المصرية العامة للكتاب السلسلة: أطروحات الدكتوراة |
| ISBN: | 978995382142 |
| Release Date: | 01 Jan 2006 |
| Pages: | 576 |
| Rank: | 695,696 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تكمن أهمية هذه الدراسة في أنها أول دراسة تتناول الأحوال العامة للنصارى في القرن التاسع عشر في ضوء معطيات سجلات محكمة القدس الشرعية في القدس العثمانية، والمعلومات الواردة في هذه السجلات في غاية الأهمية وهي فريدة من نوعها ولا تتوافر في المصادر التقليدية.
جاءت الدراسة في تمهيد وستة فصول، ومجموعة من الملاحق، تناول التمهيد مفهوم الملة أو الطائفة: هي جماعة دينية من الناس تنظمهم رابطة مذهبية واحدة، بغض النظر عن الجنس، أو اللغة، أو القومية، ويخضع أفرادها إلى زعيم روحي ينتخب من قبل أفراد الملة، ويقترن تعيينه بصدور البراءة السلطانية، ويمنح رؤساء الطوائف حق رعاية شؤون رعاياهم العامة والشخصية، وحرية ممارسة شعائرهم الدينية.
كما بحث في التطور الذي حصل على استخدام المصطلح، فتبين أن الاستخدام العثماني الأكثر شيوعاً له قبل فترة الإصلاح العثماني (1839-1856م) اقتصر على المسلمين فقط، للتمييز عن الذميين، ولكن بعد صدور خط التنظيمات الخيرية عام (1856م) أخذ المصطلح يشير إلى النصارى باستخدام عبارة الملة لكافة النصارى. غير أن استخدام المصطلح للدلالة على جماعة دينية قد انتهى في أواخر ستينيات القرن التاسع عشر، وأصبح يستعمل للدلالة على أمة بمعنى: الناس جميعاً. فبعد صدور قانون التبعية العثماني في (19 كانون الأول/ ديسمبر 1869م)، وفي إطار هذا التشريع غدا جميع قاطني الدولة العثمانية وولاياتها عثمانيي الجنسية بصرف النظر عن أصولهم العرقية، وصار الأشخاص غير التابعين لها أجانب.
وصدر نظام الملة في الأول من كانون الثاني/يناير عام 1454م في عهد السلطان محمد الفاتح، وقد بني على أسس إسلامية مستنبطة من المذهب الحنفي، المذهب الرسمي للدولة العثمانية، فأعطى الحرية الدينية لكافة الطوائف بما يتفق مع الشريعة الإسلامية، وانتخاب الرؤساء الدينيين من قبل أفراد الملة، على أن يقترن تعيين البطريرك أو الأسقف المنتخب بصدور البراءة السلطانية، ومنح رؤساء الطوائف حق رعاية الشؤون العامة والشخصية لطوائفهم.
وبحث الفصل الأول في طوائف النصارى التي عاشت في مدينة القدس، فتناول الفصل أعداد الطوائف اعتماداً على المصادر المعاصرة: كالرحالة، والقناصل، والإحصاءات العثمانية الرسمية، فتبين منها أن نصارى القدس مثلوا ثلث سكان المدينة. ومن أبرز الطوائف: طائفة الروم الأرثوذكس، طائفة الروم الكاثوليك، طائفة الأرمن، طائفة اللاتين، طائفة الأقباط، طائفة الأحباش، طائفة السريان، طائفة البروتستانت، طائفة الموارنة.
أما الفصل الثاني فبحث في الحياة الاجتماعية، وتحدث عن: الأحوال الشخصية، الزواج، الخطوبة، الزواج، الطلاق، حجم الأسرة، مكانة المرأة، الملابس، ملابس الرجال، ملابس المرأة، زينة المرأة، الرقيق، محلات النصارى، الدور: الملامح العامة لدور النصارى.
وتناول الفصل الثالث دور النصارى في الإدارة والتعليم فقد شغل نصارى القدس عدداً من الوظائف الإدارية، لا سيما المالية منها، ويمكن إجمال هذه الوظائف على النحو التالي: مجلس الشورى، مجلس إدارة لواء القدس، بلدية القدس، المختار، مجلس اختيارية القرية، ترجمان، مدير النافعة، وشغل نصارى القدس عدداً من الوظائف المالية التالية: الصراف، الكاتب، مأمور الكمرك، مدير البنك العثماني، وشارك النصارى في الجهاز القضائي كأعضاء في كل من: مجلس دعاوى لواء القدس، محكمة البداية، محكمة التجارة. وفي مجال التعليم: اللوائح التنظيمية في مدارس الطوائف والمدارس التبشيرية، التعليم في الأديرة والكنائس.
أما الفصل الرابع فتحدث عن الحياة الاقتصادية. ففي المجال الزراعي امتلك النصارى في القدس أراضي خاصة بهم تشمل الحواكير والبساتين والكروم والبيارات والموارس في المدن والقرى، والمناطق المحيطة بها، وتصرفوا بها، بيعاً وشراءً ووقفاً، وتعود هذه الأراضي إلى الدولة في حالة وفاة مالكها من دون وأرث شرعي أو وصية.
وعلى صعيد التجارة هناك: التجارة الداخلية: امتلك النصارى الدكاكين، في أسواق مدينة القدس وكان بعضها متخصصاً في بيع السلع الأساسية التي ترد من سكان القوى الذين يحملون منتوجاتهم الزراعية والحيوانية والفائض عن استهلاكهم لبيعها.
وبالنسبة إلى العقارات: اهتم النصارى بشراء العقارات السكنية والتجارية والصناعية في القدس والقرى المجاورة لها منذ بداية القرن التاسع عشر في محلة النصارى والحارات التابعة لها كحارة الزراعنة والحدادين محل سكن النصارى، أما العقارات الزراعية فانحصر أغلبها بالأراضي المحيطة بالقدس وبخاصة الجهة الغربية منها، ما أدى إلى ارتفاع ثمن أغلبية العقارات فيها.
وبحث الفصل الخامس في الحياة الدينية، فتحدث عن موقف الدولة العثمانية من التنصير.
وتحدث الفصل السادس عن موقف الدولة العثمانية من النصارى خلال القرن التاسع عشر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".