The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Osama Mortada AlSaeedi |
| Category: | Cold War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المركز العلمي العراقي |
| Release Date: | 01 Dec 2011 |
| Pages: | 340 |
| Rank: | 323,942 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
تعد الولايات المتحدة واحدة من أهم ركائز الإستراتيجية الأمريكية خلال القرن العشرين، بحكم ما أفرزته وستفرزه تلك المنظمة من مخرجات مهمة وحيوية للولايات المتحدة الأميركية خلال نهايات القرن الماضي وبدايات القرن الحالي.
إن بداية تراجع الإتحاد السوفييتي وإنكفائه وصولاً إلى تفككه كانت منعطفاً مهماً وخطيراً في تاريخ المنظمة، فلم يعد ينظر لها على الهيئة المعطلة في أغلب الأحيان أو ذلك المجال في مجالات الصراع بين القطبين، إذ بدأ العالم يدرك أن هناك تحولاً حاصلاً في الأمم المتحدة وكان أول معالم هذا التحول عام 1991م، عندما أعدّت الولايات المتحدة الأميركية للحرب على العراق، وأرادت أن يكون ذلك بصفة شرعية فأسندته إلى الأمم المتحدة، لأنها أرادت أن تعلن أن أعلى هيأة عالمية مع الدول الدائمة العضوية قد أضحوا تحت قيادتها لإخراج القوات العراقية في الكويت، وبذلك فعّلت الولايات المتحدة الأميركية الشرعية الدولية ونظام الأمن الجماعي، ولكن تلك الفاعلية هي فاعلية مشروطة، ذلك أن الشرعية الدولية يجب أن تتطابق مع التوجهات الأميركية، وأن نظام الأمن الجماعي يجب أن يكون بإرادة وإدارة أميركية، وإن لم تتطابق الشرعية الدولية مع (الشرعية الأميركية) فإن الأخيرة سوف تتصرف من دونها ومن ثم على الأولى أن تستدرك وتقود لتلحق بالثانية، وإلا ستفقد هيبتها ومكانتها، كما حصل في غزو وإحتلال العراق في آذار 2003.
أما نظام الأمن الجماعي بعد أحداث 11 أيلول - سبتمبر 2001 التي شكلت منعطفاً في مسار العلاقات الدولية، إذ منحت الولايات المتحدة الأمريكية الجرأة على التحرك العالمي، أي بمعنى حرية الأداء الإستراتيجي العسكري من دون أن يكون هناك توقع بردّ فعل دولي جماعي عكسي ضد الولايات المتحدة الأميركية، لأن القوى الدولية كلها معرضة لهجوم مماثل لأحداث 11 أيلول سبتمبر، لذا فالحاجة للعمل الجماعي لا تزال قائمة ولم يحن الوقت للخروج عن القيادة الأميركية.
إن مكاسب الإنتصار في الحرب الباردة ربما تدوم لقرن من الزمان على أقل تقدير، والأمر الذي أسند وأدام تلك المكاسب هو أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي دفعت، على ما يبدو إلى تسلم دول العالم لإدارة الولايات المتحدة الأميركية، على الرغم من ان تلك الإدارة قد تجلب المشاكل والإفرازات السلبية عليهم كما حصل في أحداث لندن 7 تموز 2005.
من هنا، تبرز أهمية هذا الموضوع الذي يشكل المحور الأساسي في هذه الدراسة إنطلاقاً من أهمية منظمة الامم المتحدة يوصفها منظمة عالمية لها أنشطة عدة على مستويات مختلفة، ولا تزال تحظى بمكانة متميزة على الصعيد الدولي، رغم حالات الجنوح الذي أصاب سلوكياتها وإجراءاتها في بعض الأحيان، فضلاً عن أهمية معرفة حجم منظمة الأمم المتحدة ومكانتها في إدراك الولايات المتحدة الأميركية بوصفها القطب الموجه لسير العلاقات في النظام الدولي.
هذا وقد انصرفت هذه الدراسة للبحث في العلاقة الإرتباطية بين الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة وتأثر أحد الطرفين بالآخر وتأثيره فيه، ولا سيما بعد الحرب الباردة وأحداث 11 أيلول/ 2001، ومكانة المنظمة في السياسة الخارجية الأمريكية فضلاً عن التداعيات الأحادية القطبية على أداء المنظمة، وذلك كله من خلال إعتماد المنهج التاريخي، الذي يوضح التسلسل الزمني لتطورات الأحداث، والمواقف المصاحبة لها لبيان نشوء المنظمة وظهورها على الساحة الدولية في أثناء حقبة الحرب الباردة، ومكانتها لدى القطبين المتصارعين آنذاك، إلى جانب منهج التحليل النظمي الذي يوضح المدخلات، والعملية التفاعلية التي تؤدي إلى أن تكون المخرجات على نحو معين ومن ثم التغذية العكسية، إذ من خلال تم دراسة مدخلات السياسة الخارجية الأمريكية ومخرجاتها على المنظمة الدولية من خلال القرارات الصادرة عن مجلس الأمن ومدى شرعيتها في بعض حالات التدخل من لدى الأمم المتحدة.
وأخيراً كان منهج الإستشراف الإحتمالي الذي يرجح إلى بلورة إحتمالات عدّة، بناء على حدود المعرفة المتاحة، إذ تم من خلاله دراسة إحتمالات إستمرار المنظمة وفرص تغييرها أو إجراء بعض الإصلاحات عليها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".