The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Muhammad Reda Sharaf AlDin |
| Category: | Balance In Nature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المجلس الثقافي للبنان الجنوبي |
| Release Date: | 01 Nov 2001 |
| Pages: | 300 |
| Rank: | 599,988 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Weights and the author of 2 another books.
محمد رضا شرف الدين
شاعر وأديب من جبل عامل، عاش جلّ حياته في العراق وعمل في الصحافة والتدريس الجامعي، وتبوّأ مناصب في الملحقيات الثقافية والصحفية لبعض الدول العربية.
ولادته ونشأته
ولد عام 1909 ميلادي، في مدينة صور في جبل عامل (جنوب لبنان)، والده المرجع الشيعي السيد عبد الحسين شرف الدين.
ولد مع بدايات الحرب العالمية الأولى، فعايش مآسيها وتجرّع من مرارتها.
قارع والده السيد عبد الحسين شرف الدين الانتداب الفرنسي فصدر بحقه حكم غيابي بالإعدام، فاضطر إلى الهرب خارج لبنان. فعاش محمد رضا مع إخوته بعيدين عن والدهم لمدة من الزمن.
وبعد انتهاء احرب واستقرار الأوضاع أُسقط الحكم عن أبيه فعاد إلى أسرته في مدينة صور.
في سن الثالثة عشر (1923 ميلادي) وبعدما أنهى دراسة بعض المقدمات على والده، قرّر الالتحاق بالحوزة العلمية بالنجف، فقصدها بعدما كان قد سبقه إليها أخوه الأكبر السيد محمد علي شرف الدين.
عاش فترة في النجف منكبا على الدرس حتى أصبح معروفا في مجالس الأدب التي كانت عامرة حينها، وقد اكتسب الجنسية العراقية وتزوج زواجه الأول الذي لم يكتب له الاستمرار.
وبعد انفصاله من الزواج الأول تزوّج بكريمة الشيخ عبد الحسين صادق (الجد)، وأنجب بنينا وبناتا.
في الثلاثينيات، قرر ترك الحوزة العلمية في النجف وغادرها إلى بغداد. شأنه في ذلك شأن العديد من رفاقه اللبنانيين أمثال حسين مروة وغيرهم.
نشاطاته
في العام 1934 ميلادي، أصدر مسرحيته الشعرية (الحسين) وهي باكورة إنتاجه الفني، ونظم مسرحية شعرية أخرى بعنوان (قيس ولبنى) وكان لا يزال في الحوزة العلمية.
في العام 1935 انتقل إلى بغداد وأصدر مجلة (الديوان)، وقد توقفت عن الصدور بعد خمسة أعداد فقط وذلك لأسباب مادية.
في العام 1936 هاجر إلى السنغال بهدف العمل التجاري، ولكنه سرعان ما عاد إلى العراق وأعاد إصدار (الديوان) التي مالبثت أن توقفت عن الصدور مجددا.
بعدها اضطر إلانخراط في العمل الوظيفي، فعُيّن في العام 1939 ميلادي في ديوان رئاسة مجلس الأعيان.
في العام 1947 ميلادي انتقل إلى وزارة الخارجية كملحق صحفي في المفوضية العراقية بدمشق ثم طهران ثم جدة.
في العام 1950 ميلادي، أقصي عن الوظيفة وتم إسقاط الجنسية العراقية عن شقيقه بتهمة معارضة النظام الملكي.
في العام 1952 أعيد إلى الوظيفة إلى أوائل الستينيات.
في أوائل الستينيات أعيرت خدماته إلى الجامعة المغربية لمدة سنتين ثم الملحقية الثقافية في المغرب ومنها إلى بيروت، حيث عمل في الملحقية العراقية, وأثناء وجوده في بيروت أوقف عن العمل أيضًا وأحيل للتحقيق على أنه يعمل مع جماعة الملكية ضد النظام الثوري.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في صور المدينة التاريخية العريقة-جنوب لبنان-ولد الشاعر محمد رضا شرف الدين، وعاش حياته الصاخبة المتعبة التي تخللها الكثير من العناء والقلق وعدم الاستقرار... في أوائل سني حياته وبداية وعيه فتح عينيه على حرب طاحنة أكلت الأخضر واليابس... وزرعت الخراب والدمار والفزع... وما أن قرَّت عينه بعودة أبيه وانتهت وساوسه عليه حتى رأى نفسه مدعواً إلى فراق جديد... هو المسافر فيه هذه المرة... فالنجف الأشرف هي الجامعة التي يجب أن يدرس فيها وإليها يجب أن يشد الرحال وهي المكان الذي سيتزود فيه ما يريد من علم ومعرفة في مختلف العلوم والفنون التي تخصصت بها هذه المدينة... ثم ترك النجف وقصد بغداد وكان تغير في أسلوب الحياة... مارس الصحافة ثم انتقل إلى الوظيفة... في هذه الدائرة أو تلك ثم داخل العراق وخارجه موظفاً أو معار خدمات... فكان أن شرق وغرب... وسمع ورأى وعاصر... ولعل ما بقي من ذاكرته من هذه الصور شكلت عنده خزيناً ليس بالقليل غذّت ذاكرته ووسعت أفقه وأنضجت تجاربه الشعرية هذه سطور تعطي صورة عن الشاعر-صاحب الديوان-ومحطات من حياته سُجلت مجملة للتعريف به. أما ما احتواه الديوان من الشعر فهو الذي اختاره وأعد للطبع تحت عنوان "أوزان" وقد اختار في ترتيبه التسلسل الزمني للنظم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".