The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Alfard Bell |
| Category: | Islamic Expansions [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الغرب الإسلامي |
| Release Date: | 01 Jan 1987 |
| Pages: | 459 |
| Rank: | 312,640 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هذه دراسة في تاريخ الإسلام والفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي منذ الفتح العربي حتى اليوم، وتمتاز بغزارة المادة وسعة الأفق والاستناد إلى المصادر الوثيقة رغم ندرتها في هذا الباب. ومنها يتكشف للمرء تنوع النزعات، ووفرة الاتجاهات، خصوصاً في القرون الستة الأولى للهجرة، مما يقضي على ذلك التصور الساذج لإسلام صب في قالب واحد لم يتنوع ولم يتفاضل، وجرت على هذا التصور للإسلام في الغرب كتب التاريخ والعقائد حتى الآن. فمذهب الخوارج وجد منذ البداية تربة له خصبة في هذه البلاد واستطاع أن يكون دولة ودويلات قائمة برأسها استمرت فترات غير قصيرة، ولا يزال له حتى اليوم إتباعه المتحمسون المتشددون. ومذهب الشيعة بدأ من ها هنا تكوين أقوى دولة شيعية في تاريخ الإسلام، إلا وهي دولة الفاطميين التي استمرت قرابة ثلاثة قرون واتسعت رقعتها من المحيط غرباً حتى شملت الشمال الأفريقي كله ومصر وسوريا. ومذهب المعتزلة لاقى فترات نجاح طويلة حيناً قصيرة في بعض الأحيان، ولا تزال آثاره عميقة في مذهب الإباضية حتى يوم الناس هذا. وفي هذه المنطقة قامت حركة توحيدية لا نكاد نعثر في الشرق الإسلامي على ما يدانيها أو يساويها سطوة ونفوذاً.
ومن الأمور المميزة لهذه الفرق، الدينية في جوهرها، إنها ارتبطت دائماً واستندت إلى دول سياسية قوية، تفاوتت أعمار بقائها بين الثلاثة قرون والربع قرن، مما يدل على الارتباط الوثيق بين الدين والدولة في هذا القسم من العالم الإسلامي، على نحو لا نكاد نجد له نظيراً بنفس الدرجة في سائر أقاسمه، حتى اختلطت السياسة بالدين والعقيدة، واختلطت هذه بتلك، حتى لا نكاد نجد دولة أو حركة إلا انضوت على الأقل في الظاهر تحت لواء مذهب أو اتجاه ديني وضاح المعالم بارز الأسارير.
وإلى جانب هذه الحركات الإسلامية الصحيحة وجدت بدع وفتن يصعب وصفها بالإسلام الصحيحة: مثل فتنة صالح البرغواطي، وبدعة غمارة، مما هو أقرب إلى الكفر الصريح.
ثم إن التصوف وجد هاهنا تربة خصبة جداً، وكما هو الحال مع العقائد ارتبط بالسياسة فتميز بالمرابطة، وكان للمرابطين والربط والزوايا دور سياسي خطير في تاريخ المغرب في القرون الثمانية الأخيرة.
ومؤلف الكتاب، الفرد بل من خيرة الباحثين الذين توفروا على دراسة الشمال الإفريقي بحكم إقامته الطويلة فيه، وجلده المستمر على البحث في مختلف مرافق حياته وتاريخه.
لقد ولد في سنة 1873 ومنذ مطلع شبابه اهتم بالأدب، ومن ثم اتجه إلى دراسة التاريخ الإسلامي في الشمال الإفريقي، واستلزم ذلك أن يعني بدراسة الآثار، فاهتم بالنقوش العربية وعلم النقوش الإسلامية، وصناعة الخزف.
وكانت أول دراسة علمية نشرها في ميدان الدراسات الإسلامية -عن "الجزية"، وقد نشرت سنة 1902، وفي حياته التي امتدت اثنتين وسبعين سنة ألف 12 مجلداً وحوالي ستين مقالة نشرت في المجلات العلمية الاستشراقية وفي "دائرة المعارف الإسلامية".
لكن أهم كتبه هو هذا الذي بين يدينا، وقد صدر في باريس سنة 1938 لدى الناشر جيتنر (في 411ص من قطع الثمن).
وكان في عزمه أن يتبعه بمجلد ثان يحلل فيه مضمون الإسلام خصوصاً في صورتيه: في صورة المذهب المالكي، وصورة التصرف المرابط. ثم بمجلد ثالث يدرس فيه بقايا الديانات القديمة والعادات الشعبية التي اندست واندرجت في مضمون العقائد والطقوس الإسلامية أو المنسوبة إلى الإسلام في الشمال الأفريقي.
وهذا المجلد الأول -والوحيد الذي نشر- قد درس فيه المؤلف تاريخ الإسلام والفرق الإسلامية بوجه عام في المغرب فقسم التاريخ الديني للشمال الأفريقي الإسلامي إلى ثلاثة عصور: 1-من الفتح الإسلامي، حتى منتصف القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي)، أعني إلى غزو بني هلال في أفريقية (ليبيا وتونس وشرقي الجزائر) وغزو المرابطين في مراكش. 2-من منتصف القرن الخامس الهجري حتى منتصف القرن السابع الهجري (أي الثالث عشر الميلادي)، وحتى مجيء دولة بني مرين. 3-والقسم الثالث والأخير يمتد من النصف الثاني للقرن السابع إلى القرن الثالث عشر الهجري والرابع عشر الهجري، أي حتى اليوم.
ومن الواضح أن العصر الأول من هذه العصور أصعبها في الدراسة، لافتقاره إلى الوثائق والنصوص. ولقد فضّل المؤلف أن يدرسه لا بحسب الفترات التاريخية، بل بحسب تيارات مذهب أهل السنة والمذاهب الإسلامية الأخرى، ثم القوى المبتدعة التي كانت تتصارع مع الأولى آنذاك في الشمال الأفريقي، وإن كانت كلها تعمل في سبيل الإسلام.
أما العصران الثاني والثالث فأوفر حظاً من المصادر، وإن كانا أقل غنى من حيث التنوع والتفاضل. ويمتاز العصر الثالث بنمو التصرف وازدهاره، ونشأة حركات المرابطين القوية، واتساع نفوذ الطرق الصوفية.
ولقد استوفى المؤلف الجانب التاريخي في تسلسل الفرق والمذاهب الإسلامية، وبقي ما كان المؤلف يهدف أصلاً إليه في الجزئين الثاني والثالث اللذين لم يظهروا ولم يحررا. لكن هذا الجزء كاف في إعطاء صورة عامة مجملة لتطور الإسلام والفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".