The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Salma AlHaffar AlKuzbari |
| Category: | Spanish And Portuguese Literature Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار النهار للنشر |
| ISBN: | 2842893190 |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 120 |
| Rank: | 476,083 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Spanish And Andalusian Memories With Nizar Qabbani And His Letters and the author of 11 another books.
سلمى لطفي الحفار الكزبري (1341 هـ / 1922م - 11 أغسطس 2006م)، ولدت الأديبة سلمى الحفار الكزبري في دمشق في الأول من أيار عام 1923 في بيت عُرف بالسياسة والوطنية. تلقت الأديبة والباحثة الراحلة دراستها الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة راهبات الفرنسيسكان في دمشق، أتقنت خلالها اللغة الفرنسية وتعلمت الإنكليزية.. كان لمكتبة والدها الغنية بكتب التراث العربي فضل كبير في إنماء وتوسيع معارفها وثقافتها. إضافة إلى الفرنسية والإنكليزية مكّنتها إقامتها في إسبانيا من تعلّم اللغة الإسبانية، وهذا ما مكّنها من إلقاء محاضرات في مدريد وبرشلونة عن المرأة العربية في التاريخ. أسست الأديبة الراحلة عام 1945 جمعية «مبرّة التعليم والمواساة» التي أخذت على عاتقها تربية الأطفال اللقطاء منذ ولادتهم وحتى بلوغهم السابعة من العمر.. شاركت في عدة مؤتمرات اقتصادية اجتماعية عالمية، كما شغفت بالموسيقى العالمية وتعلمت العزف على البيانو على يدي الأستاذ بيلينغ الروسي وكانت قد عرفت أبجديته وهي طفلة على أيدي الراهبات.. كان لأسفارها الكثيرة في أوروبا والأمريكيتين والهند وإيران في تعرّفها إلى مشاهير الأدباء والشعراء حيث تبادلت معهم الرسائل فيما بعد..
نالت الأديبة الراحلة جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي سنة 1995، كما فازت بجائزة البحر الأبيض المتوسط الأدبية من جامعة بالرمو في صقلية سنة 1980، إضافة إلى نيلها وسام «شريط السيدة» من إسبانيا سنة 1965.
آثارها الأدبية
كانت في عمر السادسة عشرة حين نشرت أولى مقالاتها في مجلة «الأحد» في دمشق وجريدة «أصداء سورية» التي كانت تصدر بالفرنسية وكتبت "يوميات هالة"، وهي مذكرات أهدتها إلى روح الزعيم سعد الله الجابري، وكان والدها قد أطلع الشاعر بدوي الجبل على هذه المذكرات فاقترح عليه نشرها دون أي تعديل. تنوعت كتابات سلمى الحفار الكزبري بين القصة القصيرة والرواية والسيرة والشعر والمقالة والدراسة الأدبية والتحقيق.. فقد أصدرت ثلاثة دواوين باللغة الفرنسية هي: «الوردة الوحيدة» 1958، و«نفحات الأمس» 1966، وكذلك ديوان «بوح» إضافة إلى مجموعة شعرية كتبتها باللغة الإسبانية بعنوان «عشية الرحيل». من قصصها القصيرة نذكر: «حرمان» 1952، «زوايا» 1955، «الغريبة» 1966، «حزن الأشجار»1986.. وفي الرواية كتبت: «عينان من اشبيلية» 1965، «البرتقال المر» 1975. أما في السيرة فلها: «نساء متفوقات» 1961 وكذلك «عنبر ورماد» 1970، «جورج صاند» 1979 و«مي زيادة أو مأساة النبوغ» سنة 1987. الأديبة الكزبري كانت ترى دور الأدب في المجتمع دوراً موجهاً يغني مكتبات الأمة، يغذي الأجيال الناشئة، وعندما يكون هناك إنتاج أدبي ثري فهذا إثراء للمجتمع.. فتراثنا الأدبي الضخم كان من أسباب تألق الحضارة العربية في بلادنا وفي الغرب.. فالأدب ليس مسألة قيمة بقدر ما هو ركن أساس في تطور المجتمع.
نصف قرن من العطاء
السيدة سلمى الحفار الكزبري أديبة قاصة وروائية وشاعرة وباحثة ومحققة وكاتبة سيرةولدت في دمشق في الأول من أيار عام 1923 في بيت عريق اشتهر بالسياسة والوطنية والعلم، فوالدها لطفي الحفار (1888-1968) كان أحد أقطاب الكتلة الوطنية في سورية أيام الانتداب الفرنسي وبعد الاستقلال، ونائباً في البرلمان السوري لعدة دورات، ووزيراً للمالية والداخلية ورئيساً للوزراء عام 1939. تلقت دراستها الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة راهبات الفرنسيسكان بدمشق، حيث مكثت تسع سنوات أتقنت خلالها اللغة الفرنسية وتعلمت الإنكليزية، وكان من مدرساتها فيها الأديبة الرائدة ماري عجمي (1888-1965) كما درست العلوم السياسية بالمراسلة في الجامعة اليسوعية في بيروت دون أن تكملها، وكان لمكتبة والدها الغنية بكتب التراث العربي فضل كبير على إغناء ثقافتها. تزوجت عام 1941 من محمد كرامي شقيق الزعيم اللبناني عبد الحميد كرامي في طرابلس (لبنان)، ورزقت منه طفلاً، لكنها ترملت بعد ولادته، فأثرت فيها هذه الفاجعة تأثيراً كبيراً، ولم يعزها بعدها الا انكبابها على الدراسة ونهل العلم والمعرفةثم تزوجت عام 1948 من الدكتور نادر الكزبري وأنجبت منه ابنتين، وكان أستاذاً في كلية الحقوق بجامعة دمشق وعضواً في مجلس شورى الدولة، ثم سفيراً لسورية في كل من الأرجنتين وتشيلي وإسبانيا، وقد استطاعت خلال مدة إقامتها في هذه البلدان تعلّم اللغة الإسبانية، والقيام بنشاطات ثقافية واسعة في الجمعيات والنوادي الثقافية والفنية والأدبية، وبعد عودتها إلى دمشق انتسبت إلى المركز الثقافي الإسباني حيث درست جدياً اللغة والأدب والتاريخ مدة عامين ونالت دبلوماً رسمياً.
مكنها تعلمها اللغة الإسبانية من القاء عدة محاضرات في مدريد وبرشلونة عن المرأة العربية والشاعرة الأندلسية ولاّدة بنت المستكفي وعاشقها ابن زيدون. أسست عام 1945 مع رفيقاتها الشابات "جمعية مبرة التعليم والمواساة" التي أخذت على عاتقها تربية الأطفال اللقطاء منذ ولادتهم حتى بلوغهم السنة السابعة من العمر وشاركت في عدة مؤتمرات نسائية منها المؤتمر الاقتصادي الاجتماعي في هيئة حقوق المرأة الذي عقد عام 1949 في مبنى اليونسكو في بيروت وكتبت للصحافة والإذاعة، وأسهمت في عدة ندوات أدبية، وألقت الكثير من المحاضرات بالعربية والفرنسية والإسبانية في كل من دمشق وإسبانيا والأرجنتين وإيران وبغداد وبيروت وتونس. شُغفت بالموسيقا الكلاسيكية وتعلمت العزف على البيانو منذ طفولتها عند الراهبات أولاً، ثم على يدي الأستاذ بيلنغ الروسي، كما أولعت بالرياضة ولا سيما رياضة التنس، والسباحة والتصوير الضوئي وتعرفت خلال أسفارها الكثيرة إلى أوروبا والأمريكيتين والهند وإيران على مشاهير الأدباء والشعراء، وتبادلت معهم الرسائل، ونالت جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي عام 1995 وقد جاءت هذه الجائزة بمثابة تكريس لها كأديبة مبدعة في الساحة العربية، كما فازت بجائزة البحر الأبيض المتوسط الأدبية من جامعة بالرمو في صقلية عام 1980، ووسام «شريط السيدة» من إسبانيا عام 1965.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
صفحات بيضاء وصفراء، البيضاء منها حملت ما احتضنته ذاكرة الأديبة سلمى الحفار الكزبري في لحظات أثيرية مضمّخة بعبق أندلسي ممزوج بروائح ياسمين دمشقي حمله معه نزار قباني في حلّه وترحاله، وصفراء تلك الأوراق حملت سطوراً تراقصت حروفها على إيقاعات شاعرية نزار وإنسانيته وشغوف مشاعره.
مذكرات هي، بل هي مشاهد بدت حيّة بشخوصها، تعيد سلمى الحفار من خلالها الأنس لذكرى نزار قباني بعد غيابه. لقاءات وزيارات نشاطات أخذت طابعها الديبلوماسي في إسبانيا، وجلسات أدبية أخذت طابعها الشاعري الرصين هذه وتلك ما كانت لتبقى في تفاصيلها لولا ذلك الدفتر التي دوّنت فيه الكاتبة أهم الحوادث والمساجلات والنشاطات التي قامت بها وزوجها من موقعه الدبلوماسي كسفير سوريا في إسبانيا قبل وبعد انضمام الشاعر نزار قباني إليهما بعد تعيينه في السفارة السورية في إسبانيا.
وإما تلك الأوراق الصفراء فقد حملت رسائل نزار قباني الستّ عشرة التي تلقتها سلمى الحفار الكزبري، وهي تسلط من خلالها أضواء جديدة على نزار الأديب، والشاعر والصديق، على ثقافته الكبيرة، وظرفه الفطري، ومداعباته الرقيقة، كما أنها نشرتها لكونها سجل لنثر نزرا قباني الرشيق الذي لم يقلّ جمالاً عن شعره المرسل ببراعة خاصة به. مذكرات تحمل في طياتها الكثير الكثير من الذي لم يعرفه الكثيرون حول نزار قباني الديبلوماسي الشاعر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".