العربية  

Book The Admiral Has No One To Write To Him Memoirs Of A Saudi Officer

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
The Admiral Has No One To Write To Him; Memoirs Of A Saudi Officer
Qr Code The Admiral Has No One To Write To Him; Memoirs Of A Saudi Officer

The Admiral Has No One To Write To Him; Memoirs Of A Saudi Officer

  ( 1 ratings )
Author:
Category: History Of The Saudi State [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ISBN: 9786144195277
Release Date:
Pages: 272
Rank: 634,699 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

كان بيني وبين من أحبهم ثلاثة مطارات وجواز سفر... وتذكرة ذات وجهة واحدة... وحاجز اللغة والجغرافيا والتاريخ... كان العمر عشرين عاماً... وربما أكثر قليلاً ولكني لا أعرف... حقاً لا أعرف، وحقيقة لم يكن ذلك مهماً.

وكان العام هو الثامن والتسعون الهجري من القرن الماضي والشهر جمادى الآخرة... والفصل أوائل الصيف... يا ااااااه ثلاثون عاماً وأكثر... ما أسرع ما يتسرب العمر.

يقولون عن مرحلة ما بعد المرحلة الثانية إنها عنق الزجاجة... حيث الخيارات متعددة والروح متوثبة والخبرة قليلة... أما بالنسبة إلي أنا القروي القادم إلى العاصمة من أعماق الجنوب المنسي، فقد كانت الضياع بمعناه الكبير، وهو ما دفعني إلى ترك مقاعد الجامعة في أشهرها الأولى، بحثاً عن طريق مختصرة للسفر والمال والإنعتاق وتلبية نداءات الشباب ورؤية العالم... العالم الذي أسمع عنه ولم أره حتى الآن، وكانت الوجهة هي باكستان.. عبر بعثة دراسية عسكرية... لماذا باكستان...؟.

لقد كانت الخيارات في ذلك الزمن متعددة... ولكني اخترت الباكستان... من دون وعود كبيرة ومن دون مشورةٍ من أحد، فقد قال لي أحدهم، إن الذين يذهبون إلى أمريكا يضيعون ويفشلون، وكنت على إستعداد لتقبل كل شيء عدا الفشل، ورحلت من دون دموع في المطار... مطار الظهران إلى كراتشي عبر مطار أبو ظبي، شاء قدري أن يجلس بجانبي في الطائرة طبيب باكستاني..

وفي ذلك الزمن لم يكن يأتي من الباكستان سوى الأطباء والمهندسين... وتحادثنا بلغتي الإنجليزية المهمشة ولغته العربية المكسرة... غير أننا صنعنا حواراً في ذلك الفضاء وعرف وجهتي ومقصدي... أو هكذا اعتقدت، وعندما هبطت الطائرة في مطار كراتشي وخرجت بعد مكاتب الجوازات... عرفت أي عالم حنون تركته، وكم هو ناءٍ عني الآن، وكم هي طائشة خطوتي تلك، ولكن لم يعد هناك مجال للنكوص، هيهات لا مفر.

كان من المفترض أن يستقبلني شخص ما من قبل الملحق العسكري ليأخذني إلى الكلية، ولسبب لم أعرفه أيضاً لم يحضر، ووجدتني وحيداً خارج بوابة المطار بثوبي وغطرتي البيضاء وحقيبة اليد التي أمسكها بكلتا اليدين زيادة في الحرص والقلق، كأنني أحتمي بها... كأنها الملاذ... لا تقعوا في فخ القياس... العالم قبل ثلاثين عاماً ليس العالم الذين تعرفون الآن...

العالم الآن كله عند أطراف أصابعكم.. أما في ذلك العهد فشيء مختلف... كانت باكستان في نهاية العالم... أو هكذا كانت تبدو لي أنا القروي الصغير... وقفت حائراً خارج المطار لا أعرف ماذا أفعل، أصدق في السماء وأشجار نخيل جوز الهند، والمستقبلين الذين يعانقون محبيهم ويطوقونهم بعقود الورد (وكنت أول مرة أرى ذلك) وكنت حقاً وحيداً... سأختصر الحكاية... فقد وصلت أخيراً إلى الكلية... في مساء صيفي... وكانت الشمس تدنو للغروب والطلاب يمارسون رياضة المساء... وآلاف الغربان تنعق في جزيرة (منورا) الصغيرة جنوب كراتشي، وكانت تفصلني عن القمري سنوات ضوئية، وأتذكر أني وصلت متأخراً بعد زفافي بأربعة أشهر... أربعة أشهر أمضيتها في جامعة الرياض أدرس الجيولوجيا، وخرجت من كل ذلك بمعلومات تفيد أن الصخور ثلاثة أنواع: نارية ورسوبية ومتحولة ثم لا شيء؛ وأتذكر أحد الزملاء الذين هبطت عليهم دون إنتظار وكيف يتحدث وهم يسألونه: كيف السعودي الجديد...؟ صغيير "بتشديد الياء" ثم يضغط المسافة بين راحتيه ليبين لهم حجمي الصغير، وما أن غربت شمس ذاك اليوم حتى أصبح هذا السعودي الصغيير رابع ثلاثة في غرفة شهدت هذه المرحلة في حياته التي في لحظاتها الأولى وحين احتضنته، أنزل فيه ستاراً على الماضي وإلى الأبد، من دون أن يدرك، أن حياته ستشهد تحولاً، في مسارها وفي تاريخها، حيث حطّ رحاله هناك ليغدو "مشروع طالب عسكري"...

ولتمر السنون بهذا الطالب، فيعود وبعد ثلاثة وعشرين عاماً فيعود لهذه الكلية... ولكن ضيفاً بعد أن غدا قائداً لسفينة عربية.. محطات استوقفته وهو يقلب صفحاته ذكرياته... منها الحزين... الكئيب... وغيرها الذي يبعث على السرور والفرح... ولكنها كلها ذكريات لأدميرال شهدت حياته أحداثاً ومواقف... تحسسها بمشاعره.... وسطرها مذكرات لضابط سعودي.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "The Admiral Has No One To Write To Him; Memoirs Of A Saudi Officer"

Book Quotes "The Admiral Has No One To Write To Him; Memoirs Of A Saudi Officer"

Other books like "The Admiral Has No One To Write To Him; Memoirs Of A Saudi Officer"

Other books for "Amr AlAmri"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free